رسول اللهﷺ كان يعلم أن صلاة الليل أجرها عظيم، وبنفس الوقت لايجبر الناس عليها كونها ليست فرض على الرغم من أجرها الكبير، لكن في يوم استيقظ رسولنا لصلاة الليل وأراد أن تنال ابنته فاطمة وزوجها وابن عمة علي بن أبي طالب أجر قيام الليل، فمر من عند منزلهم لكنه استحى أن يوقظهم..
فوقف أمام المنزل لوهلة بأبي وأمي هو، ثم طرق الباب بهدوء وقال لهم كلمتين فقط "ألا تصلون؟" فسمعه علي وفاطمة وقاموا للصلاة فورًا، فسرّ رسولنا ﷺ بعد قيامهم للصلاة.. فلم يفوت بعدها علي وفاطمه رضي الله عنهم أي قيام ليل..
يقول الامام الطبري تعليقًا عظيمًا على هذه الواقعة:
يقول الامام الطبري تعليقًا عظيمًا على هذه الواقعة:
يقول الطبري:
لولا ما علم النبي ﷺ من عظم فضل الصلاة في الليل؛ ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكناً، لكنه اختار لهما إحراز تلك الفضيلة على الراحة والسكون، امتثالاً لقوله تعالى:
"وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ "
لولا ما علم النبي ﷺ من عظم فضل الصلاة في الليل؛ ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكناً، لكنه اختار لهما إحراز تلك الفضيلة على الراحة والسكون، امتثالاً لقوله تعالى:
"وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ "
فإستكثروا من صلاة الليل فإنها من خَزائنِ الآخِرة ، حتى لو لم تكن من عَادتك أن تصلِّيها جرّب لعلها بداية خير ، إختم يومك بشيء يحبّه الله، واعلم أن صلاة الليل هي مفتاح تحقيق الأماني و الأحلام ، قُم وصلي لله لعلَّ الله يؤتيك من فضله ويغرقك من نعيمه..
جاري تحميل الاقتراحات...