لا زلت صورةُ الدهشة والفرحة التي أبدتها نور حينما رأتني -لأول مرة على أرض الواقع- في مخيلتي. وبمجرد استحضارها (الصورة) تنطبع على شفتي بسمة.
دخلنا لتكمل العرض مع شيختها وما كانت أنهت جزء تبارك بعد، كُنت التقط لها الصور والفيديوهات ثم توقفت لأستمع.
عندما وصلت سورة الإنسان، مسكت هاتفي حتى أسجلُ بالصوتِ والصورة لحظةَ قرآتها الآية التي حوت اسمي.
عندما وصلت سورة الإنسان، مسكت هاتفي حتى أسجلُ بالصوتِ والصورة لحظةَ قرآتها الآية التي حوت اسمي.
تقرأ باسترسال وإذا بها عند بلوغها الآية التي تسبق (عينًا فيها تسمى سلسبيلًا) بآيتين تقريبا تتوقف، تلتفت إليّ قائلة: "صوريني لما أقرأ الآية الي فيها اسمش"😭 ثم تفاجأَتْ بأن الهاتف في وضعية التصوير أصلًا، أجبتها: "ما توصي حريص"
طلبٌ كهذا أضع له ألف ألف معنى وحب!♥️♥️♥️♥️.
لحظة اللقيا كانت تتشرّبُ ودًّا وسرورًا وبهجة، ثم تتابع الوقت بعدها على النسق نفسه،
تقرأ ثم تلتف مجددًا: "سلسبيل صوريني صور حلوة"😂
-"أيش رايش بهذي؟".. "صوريني صورة أحلى" :)
تقرأ ثم تلتف مجددًا: "سلسبيل صوريني صور حلوة"😂
-"أيش رايش بهذي؟".. "صوريني صورة أحلى" :)
لم تكمل العرض على شيختها قبيل المغرب، بل ذهبنا لنتجول في مزرعتهم الغنّاء.
نأتي بالأحاديث على عجالة، كأننا نريدُ للساعة أن تتوقف قليلًا حتى نأخذَ قسطنا من الفرح معًا.
وكنت حينها أترقب اتصال أبي الذي يخبرني بأن الزيارة انتهت حتى لا نقع في محظور الوقت الذي فرضه الظرف الحالي.
نأتي بالأحاديث على عجالة، كأننا نريدُ للساعة أن تتوقف قليلًا حتى نأخذَ قسطنا من الفرح معًا.
وكنت حينها أترقب اتصال أبي الذي يخبرني بأن الزيارة انتهت حتى لا نقع في محظور الوقت الذي فرضه الظرف الحالي.
يرن الهاتف بعد دقائق، نذهب مسرعين، أودعها وأودع شيختها وأمها.. إلى لقاءٍ آخرٍ، يا ربّ.
أكملتُ ختمتها عبر رابط الجوجل ميت وأنا في طريق العودة إلى المنزل.
ختمت والقلبُ يصدح بـ الله أكبر.
ختمت عرضًا مع شيختها لتكون بإذن الله مجازة قوية برواية حفص عن عاصم.
ختمت والقلبُ يصدح بـ الله أكبر.
ختمت عرضًا مع شيختها لتكون بإذن الله مجازة قوية برواية حفص عن عاصم.
نور، الصاحبة التي جمعتني بها الحلقات الفجرية ذاتَ يوم. التقينا في وقتٍ كانت تلاوتنا مليئة بالأخطاء، واليوم هي بإذنِ المولى مجازة قوية تعلّم القرآن لغيرها.
اللهم علّمها، اللهم علّمها وانفعها بما علمتها وزدها علمًا وفهمًا وإتقانًا يا ربّ العالمين.
اللهم علّمها، اللهم علّمها وانفعها بما علمتها وزدها علمًا وفهمًا وإتقانًا يا ربّ العالمين.
نور الصديقة التي تعرف أني مثقلة، فتقترح لي أن نقرأ معًا سورة من سور القرآن، أو أن نتدبر الآيات حتى يطمئن فؤادي.
تعلم أني أحب سورة طه، أخذنا نقرأها فتأخذ هي الآيات لتسقطها على قلبي، تسقطها على همي، تخبرني بأن يا سلسبيل (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)، صفحة وراء صفحة وهي تنظر أي الآياتِ مناسبة للشفاء؟ تتدبرها بطريقة تجعلها تنتزع الحزن من جذوره لتبدل مكانه أمنًا.
اللهُم إني أحب نور، أحبها فيك حبًا خالصًا، يا رب فجعل كل خلقك يحبونها، وحُبَّها وحبب إليها كل خير.
اللهم واجمعنا تحت ظلك يوم لا ظل إلّا ظلك♥️.
اللهم واجمعنا تحت ظلك يوم لا ظل إلّا ظلك♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...