Abdulaziz
Abdulaziz

@Eng_zh

4 تغريدة 10 قراءة Aug 04, 2021
لعوامل كثيرة، كان يجول في الإذهان عند ذكر "إرهاب":
١- لحية
٢- رجل زهد الحياة
٣- ثوب قصير
لكن الحقيقة تقول بأن الإرهاب فكرة طفيلية؛ متى ما تمكنت من العقل، أي عقل، سيطرت عليه. هنا تتحطم الصورة النمطية و خرافة انعكاس الظروف القاهرة للفرد على أفعاله بشكل مطلق.
الملاحظ للمطلوبين أمنيًّا على مدار تاريخ مواجهة المملكة للإرهاب، أن أغلبيتهم ينحدرون من طبقات أقل ما هي فوق المتوسطة، بل البعض قد يكون مخملي برجوازي، و هذا لا يعني انعدام وجود من دونهم.
كل هؤلاء اشتركوا في الفراغ و ضعف التعليم الشرعي أو اختلاطه بلوثة.
لكن، لنعود إلى موضوعنا...
لماذا يبدو البعض مصدوم من أفكار شاب مبتعث حليق عاش حياته بالطول و العرض حلالًا و حراما في بلاد "الكفار"، ثم يحرض على القتل أو يفسّق هذا أو يزندق ذاك..الخ؟
الإرهابي قد يكون أشد انحلالا من أكثر شخص منحل تعرفه أو أكثر تشددا من أكثر شخص متشدد تعرفه..الفيصل الفكر.
لا تخدعكم الأشكال
ليس هناك قالب للشخصية الإرهابي مثل القميص الخاص لا يلبسه غيرهم.
في ٢٠١٢: مفحط، تهجم على مظيفة طائرة لأنه يريد التدخين (أمريكا)
في ٢٠١٥: قام بقتل ٢ من رجال الأمن (السعودية)

جاري تحميل الاقتراحات...