خَشَبْ | ذو الحُجَبْ
خَشَبْ | ذو الحُجَبْ

@khashab77

14 تغريدة 15 قراءة Aug 08, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
يارب سلم سلم
[
بلغنا عن هذه الجهمية القبورية الآرائية الملحدة النسوية من المقال أشنعه
وقد بينا فيما سبق أن الأفضلية العامة يترتب عليها فضل آخروي كما أشار إلى ذلك أبو هريرة قاتل الله من يرد أحاديثه وآثاره برأيه
وهذا لم يتفرد به أبا هريرة لوحده
بل هو مقتضى ما روي عن الصادق المصدوق من نقص عقل النساء ودينهن إذا ما قُورنوا بالرجال
فنقص الدين يترتب عليه تباين في الفضل الآخروي
كيف لا يكون للدين مدخل في أمر الآخرة ؟!
والنساء اللاتي سألن النبيﷺعن الجهاد والميراث أدركن حسنة الآخرة بالجهاد
والدنيا بالميراث وفضل الرجال عليهن
لكن هذه ومن حشت عقولهن بسمومها لا يدركن غور ما يخرج من رؤوسهن من الكلام المدلس المنقوض والكفر الواضح المرفوض
فإن مبحث"التفضيل"هو بحث فيما فضل الله نوع من خلقه على نوع آخر
وهو يُفضل بفضله تبارك وتعالى فهذا فضل الله لا حق لكِ يلزم ويجب على الله
والموحدات مفضولات فلا يسقط فضل الله عليهن بتفضيله للموحدين
وكلنا ندخل جنة الله ونعيمه بفضله ورحمته
ومن رأت أن هذا التفضيل فتنة وباب للإلحاد والكفر فهي إبليسية يهودية
فإن إبليس كفر وعلل كفره بتفضيل آدم عليه وإن اليهود كفروا بمحمدﷺ لأن الله بعثه في العرب وفضل العرب عليهم
فأجابهم الله: ((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء))
وهو لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
بل من قطعيات الشريعة المجمع عليها أن الأنوثة مانعة من النبوة
وأن أفضل الرجال من الأنبياء نعيمهم في الجنة أعظم من أفضل النساء
قال الله: ((عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا))
قال مجاهد في تفسيرها: يجلسه على العرش معه.
فأي فضيلة هذه ؟!
هذا أفضل الرجال وهو أفضل الخلق أوتي نعيما من فضل الله ورحمته لم يكتبه الله لأفضل النساء !
قال الله: ((وإن له عندنا لزلفى))
قال عبيد بن عمير في تفسيرها: ذكر الدنو منه حتى ذكر أنه يمس بعضه.
فهذه فضيلة داودﷺ أنه يمس الله تبارك وتعالى ويقرب منه وهذه فضيلة ما نعرف أن الله آتاها لواحدة من النساء
وكما أشرنا سابقا أن الأنوثة مانعة من النبوة
فما المانع أن يقال أن نعمم ونقول نعيم الرجال في الجنة أعظم من نعيم النساء وكل نعيم في الجنة هو فضل من الله ورحمة منه
ليس حقا لكِ تستحقينه استحقاقا لزوم وإيجاب
فإن لم يؤتى صرختي بصراخات الحقوقيات النسويات
بل هذه التي تلوح بكرت الإلحاد
ستُرد إن ماتت على هذا إلى أسفل سافلين
وهي بدل أن تكون مفضولة في الدنيا والآخرة أصبحت قمامة كيميائية لا يعتد بها في الدنيا وفي الآخرة تحشر من حزب إبليس واليهود
وهذا والله من خذلان الله فهم لا يشعرون بشناعة ما يقولون وتناقضه حتى من أصولهم
وهذه الحمقاء بدل أن تدك الشبهة دكا من أصلها سلمت بها وأخذت ترد على القطعيات التي سمتها آراء رجال بفتاوى وإختيارات شيخ الإسلام
وتطلب من النساء جرد "مجمع الفتاوى"
إيش مجمع هذا ؟
تظن نفسها في "السوق" ( :
وتذكر تفاصيل في أحكام الجماع لترضي النفس الحقوقي العاهر الخبيث وهي منه
فترى أن المسميات "حقوقيات نسويات" يطالبن بالحق والعدالة ويدفعن الظلم إلخ..
والأدلة:
تأمل في لمزها للشيوخ وتمجيدها للعاهرات الساقطات الحقوقيات النسويات
وقد بلغنا عن هذه المدعوة "أم المغيرة" فحش ومجاهرة به سأذكر بعضه ليعرف حالها مع كثرتنا تحذيرنا منها وما يزال قوم مغترين بها
لا أدري متى يتقون ربهم وينفكون عنها ويحفظون دينهم
وهذه السلسلة لها علاقة بهذا الموضوع:
[
بل تأمل يا أخي المسلم
أن هذه الجهمية ترى أن القول بتنعم الرجال برؤية الله أكثر من النساء قول باطل وتصفه بالضلال والفساد والبطلان إلخ..
وهي جهمية تقول بنفي رؤية الله عز وجل لأهل الجنة!
فما أبشع هذا التناقض وما أسخف مقالتها إن كان القول الأول فاسد وباطل عندها فالثاني من باب أولى

جاري تحميل الاقتراحات...