من الباحثين تشمل المناطق الأفريقية والآسيوية المحيطة بباب المندب وعلى محور الصحراء الكبرى .و قد وجدت أدلة على المؤثرات الحضارية المادية والثقافية بين بعض قبائل نيجيريا وغرب أفريقيا وبين القبائل النيلوتية في أعالي النيل وفى محور شمال أفريقيا.
إن الملكة حتشبسوت، التي حكمت من عام 1503 إلى 1482 ق.م ، أرسلت فى العام السادس أو السابع من حكمها خمس سفن ضخمة إلى بلاد بونت أرض البخور لإحضار منتجات تلك البلاد إلى مصر تحت قيادة القائد نحسي وقد بدأت رحلتها من أحد موانئ البحر الأحمر قرب وادى الجاسوس بالصحراء الشرقية.
أن رحلاتها تعد دراسة متكاملة عن ثروات بلاد بونت صورتها على جدران معبدها الشهير بالدير البحري. أن أول رحلة مدونة لبلاد بونت كانت فى عهد "سحورع" في الدولة القديمة وقد جلب منها المر ومعدن الإلكتروم والأخشاب بكميات كبيرة وكان يتم شحن المر والبخور من اليمن والأقاليم الإفريقية الواقعة
علي البحر الأحمر كما جلب المصري القديم الذهب والأبنوس من قلب إفريقيا. سجل الواقع الحضاري والثقافي لهذه البلاد في مناظر البيوت التي صورت على هيئة أكواخ مقامه على دعائم ويصعد الى كل منها بسلم ومناظر رعى الماشية والخيمة التي نصبها المصريون لاستقبال عظماء بونت الذين قدموا لتحيتهم
وقد قدم لهم المصريون الخبز واللحم والفواكه وكل شئ من مصر طبقًّا لتعليمات القصر الى جانب مناظر تمثل المبعوث المصري أمام الخيمة وأمامه كومة من البخور قدمها له زعيم بلاد بونت الذى حضر ومعه زوجته ومعها أحد الأتباع محملاً بالهدايا و تم تصوير طريقة نقل أشجار البخور بجذورها فى سلال
مليئة بالطين بواسطة الجنود المصريين ويفصل المناظر مجرى مائى صورت فيه مناظر مختلفة من أسماك البحر الأحمر وكلها تدل على ذكاء الفنان المصرى وملاحظاته الدقيقة وقدرته على نقل المناظر الطبيعية التي توضح البيئة وتسجيلها بكل دقة ، كما صورت مناظر شحن السفن الكبيرة بعجائب بلاد بونت ومناظر
الرجال وهم يسيرون على السقالات ويحملون الأشجار المختلفة إلى داخل السفن ومنظر يمثل ثلاث سفن تفرد أشرعتها فى طريقها للإبحار الى مصر وفوقها نص "الإبحار والوصول فى سلام الى إبت سوت" أي إلى أرض معابد الكرنك ومناظر لأهالي بلاد بونت يقدمون الهدايا للمصريين ويحنون رؤوسهم تحية واحتراماً.
الغائر تسجل تفاصيل الرحلة التي أرسلتها الملكة حتشبسوت إلى بلاد بونت التي كانت تقع على الشاطئ الغربي الجنوبي من البحر الأحمر وجنوب مصر، بحسب ما ذكره الباحث الأثري مجدي شاكر ويصور النقش باريحو حاكم بونت وهو يمسك بعصا، وأمامه المصريون بقيادة «بانحسي»، يقدمون الجواهر ومعها خنجر
ذهبي رائع متقن الصنع، فيما تقف خلف باريحو زوجته التي تدعى «آتي»؛ وقد صورت بجسد بدين مشوه ومن المرجح أن الفنان المصري قد صورها على هذا النحو لأنها كانت مصابة بمرض يعرف باسم «داء الفيل»؛ المميز بتضخم في جزء من البدن وقد سجل الفنان جميع تفاصيل الحياة الأفريقية؛ لدرجة أنه صور الطوقين
الذين يرتديهما حاكم بونت وزوجته والخطوط المحزوزة على وجهيهما.
وكانت البضائع المصرية التي استخدمت في التبادل هي الخناجر؛ بهدف حث الحاكم على مقايضتها بالذهب والعاج وجلود النمر والحيوانات الحية مثل الزراف والنسانيس وأشجار البخور بجانب التوابل والتوتيا التي استعملت في صناعة كحل
وكانت البضائع المصرية التي استخدمت في التبادل هي الخناجر؛ بهدف حث الحاكم على مقايضتها بالذهب والعاج وجلود النمر والحيوانات الحية مثل الزراف والنسانيس وأشجار البخور بجانب التوابل والتوتيا التي استعملت في صناعة كحل
العين وبالفعل نجحت البعثة التجارية المصرية في إحضار الأشجار من تلك البلاد التي كانت الهدف الحقيقي للبعثة التجارية، بغرض زراعتها على جانبي واجهة معبد الدير البحري وعددها 31 شجرة لا تزال بقاياه أمام معبدها وزرع بعضها في معبد الكرنك
وكانت بضاعة بونت مقابل الذهب المصري لأنه صور وزن
وكانت بضاعة بونت مقابل الذهب المصري لأنه صور وزن
حيوانات بونت مقابل الذهب، فيما أحضرت البعثة 23 نوعاً من النباتات العطرية وأقامت لذلك مشتلين.
وظل البخور عنصراً هاماً جداً في العبادات المصرية القديمة؛ لتأكيده على علاقة الصلاة القائمة بين المتعبدين والأرباب، كما أنه كان يحرق لملاحقة الأرواح الشريرة وطردها، ولعل أجود أنواع البخور
وظل البخور عنصراً هاماً جداً في العبادات المصرية القديمة؛ لتأكيده على علاقة الصلاة القائمة بين المتعبدين والأرباب، كما أنه كان يحرق لملاحقة الأرواح الشريرة وطردها، ولعل أجود أنواع البخور
الذي كان يطلق عليه المصريون اسم «عنتي - عنتيو وادج».
منطقة بونت هي المنطقة التي تمتد من سواكن السودانية إلى أقصى نقطة عرفها المصريون، سواء في جنوب الجزيرة العربية أو ساحل الصومال وعندما اكتشف العالم الأثري «ماريت» رسوم رحلة بلاد بونت المصورة على جدران معبد الدير البحري للملكة
منطقة بونت هي المنطقة التي تمتد من سواكن السودانية إلى أقصى نقطة عرفها المصريون، سواء في جنوب الجزيرة العربية أو ساحل الصومال وعندما اكتشف العالم الأثري «ماريت» رسوم رحلة بلاد بونت المصورة على جدران معبد الدير البحري للملكة
حتشبسوت وذلك في عام 1877، أكد أن بلاد بونت تقع في إفريقيا وحدد موقعها بشمال الصومال، واستند في رأيه على عدة معلومات. انت المعلومة الأولى أن تمثيل الزرافة في رسوم بونت، معتمدا في ذلك على أن الزراف حيوان أفريقي ولم يكن في أي وقت من الأوقات من الحيوانات الآسيوية، ثم أن شكل مساكن
أهالي بونت المقامة على أعمدة تشبه المساكن الأفريقية والسبب الثالث أن صفات زوجة زعيم بونت الجسدية هي صفات أفريقية، والتحلي بحلقات من المعدن والتي توجد على ساق زعيم بلاد بونت، تشبه حلقات المعدن التي تستخدم اليوم للتحلي عند القبائل الأفريقية مثل قبائل البونجو بالقارة الافريقية ،
جي جي شيرلي: "قوة النخبة: مسؤولو وصاية حتشبسوت" ، في: J. غالان ، بي إم بريان ، ب. دورمان (محرران): "الإبداع والابتكار في عهد حتشبسوت" ، دراسات في الحضارة الشرقية القديمة 69 ، شيكاغو 2014 ، (ردمك 978-1-61491-024-4) ، ص. 206. و rco ، "نهاية العصر البرونزي المتأخر وفترات الأزمات
الأخرى: سبب بركاني" ، في "ذهب المديح: دراسات عن مصر القديمة تكريمًا لإدوارد إف وينتي" ، محرر: إميلي تيتر وجون لارسون ، ( SAOC 58) 1999، pp. 456-458 و موسوعه مصر القديمه الجزء العاشر ل سليم حسن
@CoulsonDina شوفي كدا
جاري تحميل الاقتراحات...