[تكفير ومقاتلة أئمة الدعوة النجدية للدولة العثمانية]
1- الإمام سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله-
1- الإمام سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله-
قال الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله (ت 1229 هـ) في الرسالة التي أرسلها إلى والي بغداد العثماني: "وأما قولكم: كيف التجري بالغفلة على إيقاظ الفتنة بتكفير المسلمين وأهل القبلة ومقاتلة قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر....
فنقول: قد قدمنا أننا لا نكفر بالذنوب=
فنقول: قد قدمنا أننا لا نكفر بالذنوب=
وإنما نقاتل من أشرك بالله وجعل لله نداً يدعوه كما يدعو الله ويذبح له كما يذبح له وينذر له كما ينذر لله ويخافه كما يخاف الله ويستغيث به عند الشدائد وجلب الفوائد ويقاتل دون الأوثان والقباب المبنية على القبور التي أتخذت أوثاناً تعبد من دون الله فإن كنتم صادقين في دعواكم أنكم على=
ملة الإسلام ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فاهدموا تلك الأوثان كلها وسوّوها بالأرض، وتوبوا إلى الله من جميع الشرك والبدع... ثم قال: وأما إن دمتم على حالكم هذه ولم تتوبوا من الشرك الذي أنتم عليه وتلتزموا بدين الله الذي بعث الله رسوله وتتركوا الشرك والبدع والخرافات=
لم نزل نقاتلكم حتى تراجعوا دين الله القويم".. ا هـ
وقال الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله تعالى (ت 1229 هـ) في رسالة له إلى والي العراق العثماني واصفاً حال دولتهم: "فشعائر الكفر بالله والشرك هي الظاهرة عندكم مثل بناء القباب على القبور وإيقاد السرج عليها وتعليق الستور عليها=
وقال الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله تعالى (ت 1229 هـ) في رسالة له إلى والي العراق العثماني واصفاً حال دولتهم: "فشعائر الكفر بالله والشرك هي الظاهرة عندكم مثل بناء القباب على القبور وإيقاد السرج عليها وتعليق الستور عليها=
وزيارتها بما لم يشرعه الله ورسوله واتخاذها عيداً وسؤال أصحابها قضاء الحاجات وتفريج الكربات وإغاثة اللهفات، هذا مع تضييع فرائض الدين التي أمر الله بإقامتها من الصلوات الخمس وغيرها فمن أراد الصلاة صلى حده ومن تركها لم ينكر عليه وكذلك الزكاة وهذا أمر قد شاع وذاع وملأ الأسماع=
في كثير من بلاد: الشام والعراق ومصر وغير ذلك من البلدان" أ. هـ
(الدرر السنية) 1/382
(الدرر السنية) 1/382
وقال الإمام سعود ابن عبدالعزيز (ت 1229هـ) حينما قال له والي بغداد العثماني: "فنحن مسلمون حقاً ، وأجمع على ذلك أئمتنا أئمة المذاهب الأربعة ومجتهدو الدين والملة "
فأجاب الإمام :
"قد بيّنا من كلام الله تعالى وكلام رسوله وكلام أتباع الأئمة الأربعة ما يدحض حجتكم الواهية ،=
فأجاب الإمام :
"قد بيّنا من كلام الله تعالى وكلام رسوله وكلام أتباع الأئمة الأربعة ما يدحض حجتكم الواهية ،=
ويبطل دعواكم الباطلة ، وليس كل من ادعى دعوى صدقها بفعله ، فما استغنى فقير بقوله (ألف دينار) ، وما احترق لسان بقوله (نار) ، فإن اليهود أعداء رسول الله قالوا لرسول الله لما دعاهم إلى الإسلام (نحن مسلمون) وقالت النصارى مثل ذلك ، وكذلك فرعون قال لقومه وما أريكم إلا ما أرى =
وما أهديكم إلا سبيل الرشاد وقد كذب وافترى في قوله ذلك".. أ هـ
وقال الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله تعالى في رسالته لوالي بغداد: "وحالكم وحال ائمتكم وسلاطينكم تشهد بكذبكم وافترائكم في ذلك - أي في ادعائهم الإسلام - وقد رأينا لما فتحنا الحجرة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام عام (اثنين وعشرين) رسالة لسلطانكم (سليم) =
أرسلها ابن عمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغيث به ويدعوه ويسأله النصر على الأعداء، وفيها من الذل والخضوع والخشوع ما يشهد بكذبكم، وأولها: (من عُبَيْدك السلطان سليم، وبعد: يا رسول الله قد نالنا الضر ونزل بنا المكروه ما لا نقدر على دفعه،=
واستولى عبّاد الصلبان على عبّاد الرحمن !! نسألك النصر عليهم والعون عليهم) وذكر كلاماً كثيراً هذا حاصله ومعناه، فانظر إلى هذا الشرك العظيم، والكفر بالله الواحد العليم، فما سأله المشركون من آلهتهم العزى واللات، فإنهم إذا نزلت بهم الشدائد أخلصوا لخالق البريات ".. ا هـ
2- الإمام سليمان بن سحمان
قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى (ت 1349 هـ) في قصيدة له:
وما قال في الأتراك من وصف كفرهم *** فحق فهم من أكفر الناس في النحل
وأعداهم للمسلمين وشرهم *** ينوف ويربو في الضلال على المللْ
وما قال في الأتراك من وصف كفرهم *** فحق فهم من أكفر الناس في النحل
وأعداهم للمسلمين وشرهم *** ينوف ويربو في الضلال على المللْ
ومن يتول الكافرين فمثلهم *** ولا شك في تكفيره عند من عقلْ
ومن قد يواليهم ويركن نحوهم *** فلا شك في تفسيقه وهو في وجلْ
ا هـ
ومن قد يواليهم ويركن نحوهم *** فلا شك في تفسيقه وهو في وجلْ
ا هـ
3- الشيخ عبدالله بن محمد بن سليم
قال الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم رحمه الله (ت 1351 هـ): "جلس رحمه الله في المساء في (خلوة المسجد الجامع) ينتظر صلاة المغرب،=
وكان في الصف المقدم رجال لم يعلموا بحضور ووجود الشيخ هناك، فتحدث أحدهم إلى صاحبه قائلاً له: لقد بلغنا بأن الدولة العثمانية قد ارتفعت، وأعلامها انتصرت، وجعل يثني عليها، فلما أن صلى الشيخ بالناس وفرغت الصلاة وعظ موعظة بليغة=
وجعل يذم العثمانيين ويذم من أحبهم وأثنى عليهم: " على من قال تلك المقولة التوبة والندم، وأي دين لمن أحب الكفار وسر بعزهم وتقدمهم ؟! فإذا لم ينتسب المسلم إلى المسلمين فإلى من ينتسب؟".. ا هـ
4- الشيخ حسين بن علي بن نفيسة
تزودتمو دين النصارى علاوة *** فرجساً على رجس عظيم حملتمو
فبعداً لكم سحقاً لكم خيبة لكم *** ومن كان يهواكم ويصبو إليكمو
ا هـ
فبعداً لكم سحقاً لكم خيبة لكم *** ومن كان يهواكم ويصبو إليكمو
ا هـ
5- الشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ
قال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله بن عبد اللطيف ال الشيخ:
" ومعلوم أن الدولة التركية كانت وثنية تدين بالشرك والبدع وتحميها" ..ا هـ
" ومعلوم أن الدولة التركية كانت وثنية تدين بالشرك والبدع وتحميها" ..ا هـ
جاري تحميل الاقتراحات...