خَشَبْ | ذو الحُجَبْ
خَشَبْ | ذو الحُجَبْ

@khashab77

19 تغريدة 558 قراءة Aug 12, 2021
سلطان الشرك عبد الحميد الثاني (1327 هـ):
وقد كان هذا السلطان صوفياً متعصباً على الطريقة (الشاذلية)
والطريقة الشاذلية طريقة صوفية قبورية شركية عليها من العظائم والطوام ما يكفي بعضه لإلحاقها بالكفار الوثنيين.
جاء في كتاب (إمام التوحيد) لأحمد القطان ومحمد الزين ص 148
"سادسا : « فإن الدولة العثمانية ترعى الحركات والطرق الصوفية وتوليها مكانة حسنة. وهذا السبب وحده كان لحرب هذه الدولة إذ أن الحركة تقف موقفا صلبا ضد الحركة الصوفية ، وتعتبرها ابشع أنواع الشرك إذ أنها تدعو إلى تقديس =
الشيوخ والأولياء ورفعهم فوق مستوى البشر ، وتأمر مريديها بالتسليم للشيخ کتسليم الميت على مغتسله ، وهي التي تسعى حول قبور شيوخها وتتمسح بأحجارهم ، وتدعو عندهم وترجوهم المدد والنصرة . وقد كان بعض السلاطين يتتلمذون على يد شيخ من أصحاب هذه الطرق الصوفية . وهذه قطعة من رسالة بعث بها=
السلطان عبدالحميد إلى شيخه لتثبت اللقارىء الكريم ما تقوله: الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد رسول رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين إلى يوم الدين . ارفع عريضتي هذه إلى شيخ الطريقة العلية الشاذلية إلى مفيض الروح والحياة إلى شيخ أهل عصره=
الشيخ محمود أفندي أبي الشامات وأقبل يديه المبارکتین راجیا دعوانه الصالحة . بعد تقديم احترامي أعرض أنني تلقيت كتابكم المؤرخ في ۲۲ مارس من السنة الحالية وحمدت المولى وشكرته أنكم بصحة وسلامة دائمتين سيدي ... إنني بتوفيق الله تعالی مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلا نهارا وأعرف=
أنني مازلت محتاجا لدعواتكم القلبية بصورة دائمة . بعد هذه المقدمة أعرض لرشادتكم وإلى أمثالكم أصحاب السماحة والعقول السليمة المسألة المهم الآتية كأمانة في ذمة التاريخ . إنني لم اتخل عن الخلافة الإسلامية السبب ما سوى أنتي - بسبب المضايقة من رؤوساء جمعية الاتحاد والترقي باسم=
( جون تورك ) وتهديدهم - اضطررت وأجبرت على ترك الخلافة".. ا هـ
قال علي  الصلابي في كتابه الدولة العثمانية وهذا نصه: "إن الدولة العثمانية في القرنين الأخيرين كانت غارقة في كثير من مظاهر الشرك والبدع والخرافات، وحدث انحراف في توحيد الألوهية انحرافاً رهيباً، وغشيها موج من الظلام والجهل حجب عنها حقيقة الدين وطمس فيها نور التوحيد وعدل بها عن =
صراطه المستقيم"
وكلامه فيه تميع فهم لم يكونوا موحدين يوماً من الدهر
وقال أيضاً :" وقد تجلت مظاهر الشرك ووسائله في تلك الفترة في الصور التالية:
- بناء المساجد والقباب والمشاهد على الأضرحة والقبور في أقاليم الدولة، بل انتشر ذلك في العالم الإسلامي كله وللأسف الشديد=
نجد الدولة العثمانية في العصور المتأخرة تشجع على تلك المشاهد والأضرحة المنتشرة في العالم الإسلامي فمثلاً أعفت الدولة أهالي البصرة من الرسوم والتكاليف، احتراماً لصاحب الحضرة الشريفة، يعني الزبير بن العوام رضي الله عنه، وأن العثمانيين بنوا على ضريحه مسجداً، =
وقامت والدة السلطان عبد العزيز بترميم القبب، وتكبير المسجد، وفي سنة 1293هـ ورد أمر من السلطان عبد الحميد الثاني بتعمير هذه المراقد الشريفة على نظارة والي البصرة (ناصر باشا السعدون).
ثم في سنة 1305هـ أمر السلطان عبد الحميد أيضاً بتبييض القبب وتعمير المسجد، =
وأمر أيضاً بكسوتين للضريحين (الزبير وعتبة بن غزوان) من الحرير الأحمر المفتخر المطرز بالفضة وأمر أيضاً بوضع مباخر وقماقم من الفضة عند الضريحين الكريمين (3) وكانت جميع الأقاليم الإسلامية، في الحجاز واليمن وافريقيا ومصر والمغرب العربي والعراق والشام وتركيا وإيران، =
وبلاد ماوراء النهر والهند وغيرها تتسابق في بناء الأضرحة والقباب وتتنافس في تعظيمها والاحتفاء بها، إذ البناء على القبور هو مادرج عليه أهل ذلك العصر، وهو الشرف الذي يتوق إليه الكثيرون
لقد أولع العثمانيون في عصورهم المتأخرة بالبناء على كل ما يعظمه الناس في ذلك العصر=
سواء أكان ما يعظمونه قبوراً أو آثار لأنبياء أو غير ذلك.
وأصبحت تلك المشاهد والأضرحة محلاً للاستغاثة والاستعانة بأصحابها وانتشرت عقائد شركية كالذبح لغير وجه الله والنذر للأضرحة، والاستشفاء وطلب البراء من الأضرحة والاعتصام بها، وأصبحت الأضرحة والقبور تهيمن على حياة الناس وهكذا=
طغت هذه الأضرحة على حياة الناس، وأصبحت مهيمنة على شئونهم، وشغلت تفكيرهم، وتبوأت في نفوسهم وقلوبهم أعلى مكانة، وكانت رحى تلك الهيمنة تدور على الغلو والشرك بالأموات، والتعلق بهم من دون الله عزوجل فلا يبرمون من أمورهم صغيرة ولا كبيرة إلا بعد الرجوع إلى تلك الأضرحة، ودعاء أصحابها=
واستشارتهم، وهم لايملكون لأنفسهم ضراً ولانفعاً، فكيف لغيرهم، وقد كان العلماء وللأسف الشديد يتقدمون العامة ويسنون لهم السنن السيئة في تعظيم الأضرحة والمقامات والولوع بها ويزرعون الهيبة في نفوسهم بما كانوا يقومون به.
وقد تمادى الناس في الشرك والضلال وأمعنوا في الوثنية=
ومحاربة التوحيد فلم يكتفوا بالمقبورين والأحياء، بل أشركوا بالأشجار والأحجار، ووصل الأمر إلى اعتقاد العامة في بغداد في مدفع قديم في ساحة الميدان من بقايا أسلحة السلطان مراد العثماني التي استخدمها في حربه مع الفرس، لإخراجهم من بغداد حيث كانوا يقدمون إليه النذور، ويطلبون منه =
إطلاق ألسنة أطفالهم وهو يعرف عندم " طوب أبي خزامة "، مما حدا بالعلامة محمود شكري الآلوسي إلى التصدي لهذه الخرافة الشنيعة بكتابة رسالة يزجر بها هؤلاء الجاهلين أسماها بـ (القول الأنفع في الردع عن زيارة المدفع) (1).
واعتاد الناس في أواخر الدولة العثمانية=
أن يحلفوا بغير الله عزوجل من المخلوقين، وكان يسهل عليهم الحلف بالله كاذباً، عامداً متعمداً، ولكنه لايجرؤ أبداً أن يحلف بما عظمه من المخلوقين إلا صادقاً".. ا هـ

جاري تحميل الاقتراحات...