🌸نبذة عن الصحابية🌸
⚡أميمة بنت صبيح⚡
هي أميمة بنت صبيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنيَّة بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس .
أم سيد الحفاظ الصحابي الجليل أبو هريرة الدوسي اليماني .
توفي والده وهو صغير وعاش يتيماً في كنف أمه أميمة والتي تعرف بأم أبي هريرة .
⚡أميمة بنت صبيح⚡
هي أميمة بنت صبيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنيَّة بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس .
أم سيد الحفاظ الصحابي الجليل أبو هريرة الدوسي اليماني .
توفي والده وهو صغير وعاش يتيماً في كنف أمه أميمة والتي تعرف بأم أبي هريرة .
قدم أبو هريرةرضي الله عنه على النبي ﷺ مسلما في المحرم من سنة سبع للهجرة ورفضت أمه أن تسلم وظلت على شركها وكان يدعوها إلى الإسلام فتأبى أن تسلم حتى جاء يوما إلى النبي ﷺ يشتكي حال أمه وما هي عليه من الشرك وطمعا بدعوة النبيﷺلها فأسلمت وقرت عينا أبي هريرة رضي الله عنه بإسلام أمه .
قال أبو هريرة رضي الله عنه : كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فاسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت النبي ﷺ وأنا أبكي ، قلت : يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فاسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة .
فقال رسول الله النبي ﷺ : " اللهم اهدِ أم أبي هريرة " ، فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف ، فسمعت أمي خشف قدمي ، فقالت : مكانك يا أبا هريرة ، وسمعت خضخضة الماء .
قال : فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت :
قال : فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت :
قال : فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها ففتحت الباب ثم قالت : يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح .
قلت : يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة .
قلت : يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة .
فحمد الله وأثنى عليه ، وقال خيرا
قال قلت : يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا ، قال فقال رسول الله ﷺ : "اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة وأمه - إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين" فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني .
قال قلت : يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا ، قال فقال رسول الله ﷺ : "اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة وأمه - إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين" فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني .
وكان أبو هريرة رضي الله عنه شديد البر بأمه ، ومن بره ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح عنه أن النبي ﷺ أعطاه تمرتين ، قال أبو هريرة :
فأكلت تمرة وجعلت تمرة في حِجري ، فقال رسول اللهﷺ: " يا أبا هريرة لم رفعت هذا التمرة ؟ " فقلت : لأمي ،
فقال : " كلها فإنا سنعطيك لها تمرتين " ،
فأكلت تمرة وجعلت تمرة في حِجري ، فقال رسول اللهﷺ: " يا أبا هريرة لم رفعت هذا التمرة ؟ " فقلت : لأمي ،
فقال : " كلها فإنا سنعطيك لها تمرتين " ،
فأكلتها وأعطاني لها تمرتين .
وعن أبي مُرَّة قال : كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أُمِّه فقال : السلام عليك يا أُمَّتاه ورحمة الله وبركاته .
فتقول : وعليك السلام يا بُنَيَّ ورحمة الله وبركاته .
فيقول : رحمك الله كما ربيتني صغيرًا .
وعن أبي مُرَّة قال : كان أبو هريرة رضي الله عنه إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أُمِّه فقال : السلام عليك يا أُمَّتاه ورحمة الله وبركاته .
فتقول : وعليك السلام يا بُنَيَّ ورحمة الله وبركاته .
فيقول : رحمك الله كما ربيتني صغيرًا .
فتقول : رحمك الله كما بررتني كبيرًا .
وإذا أراد أن يدخل صنع مثله .
فرضي الله عنها وأرضاها ،
ورضي عن ابنها أبي هريرة .
وإذا أراد أن يدخل صنع مثله .
فرضي الله عنها وأرضاها ،
ورضي عن ابنها أبي هريرة .
جاري تحميل الاقتراحات...