قبل بداية، احب أن ألفت أنتباهكم بأنه يوجد في خانة الاعجابات أكثر من ٢٠٠ قصة نادرة من تاريخنا الاسلامي والبشري بالاضافة إلى عدة كنوز أخرى، فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي وستصلك كنوز لا تقدر بثمن بإستمرار بإذن الله..
وحتى تحين لحظة النهاية عليك أن تكون بصيرًا حتى تحجز لنفسك موقع استراتيجيًا في صفوف المؤمنين، وعليك أن تكون ذكيًا بما فيه الكفاية لتختار "الفسطاط" أو الفريق الذي ستكون ضمنه، فالمواقع على سفينة النجاة محدودة والله سبحانه وتعالى سينظر للقلوب..
الكثير منّا يقول هناك علامات وأحداث لم تحصل بعد ونحتاج لسنوات طويلة جدًا لتحدث، فهناك حرب كبرى ستحدث ويجب أن تنتهي التكنلوجيا ويعود الناس لأستخدام السيوف ويكثر الفساد، وللأسف يطمأن البعض ويشعر أن الساعة بعيدة والنفخ في الصور لن يكون قريبًا ابدًا، لكنهم نسوا امرًا مهمًا..
بل إن الله سبحانه يعيد التأكيد على المؤمنين مرة أخرى في آخر آية من سورة الدخان فيقول تعالى "فارتقب إنهم مرتقبون"، وبما أن الله سبحانه وتعالى يطلب منّا الترقب فهذا يعني أن هذه العلامة لن تأتي دون سابق انذار كما قال ابن كثير، بل ستسبقها ارهاصات وإشارات سيفهمها القاصي والداني..
ابن مسعود رضي الله عنه يقول : هما دخانان قد مضى أحدهما (وكان يوم فتح مكة)، والذي بقي يملأ ما بين السماء والأرض، ولا يجد المؤمن منه إلا كالزكمة، وأما الكافر فثقب مسامعه "
فابن مسعود هنا يذكر بصفه من صفات هذا الدخان وماذا سيفعل في الكافر والمؤمن..
فابن مسعود هنا يذكر بصفه من صفات هذا الدخان وماذا سيفعل في الكافر والمؤمن..
سيصبح كل شيء من حولك دخان يحيط الابصار والعيون، لاترى شيءٍ سواه هو فقط، تستنشقه بصعوبة من بعيد ومن قريب تشعر بالاختناق الشديد، فأنت ستكون محاط به من جميع الاتجهات بالدخان يحاصرك، سيصرخ الناس لطلب النجده والمساعدة والجميع يحاول النجاة..
هذا الدخان المبين الذي لايعلم خصائصه إلا الله كفيل بأن يقضي على جميع أنظمة العالم، وبه قد تشتعل حروب البقاء مما يعطل العمل بكل القوانين وينتشر الفساد في أرجاء الكوكب ويعيش شرار القوم على ظهر الارض، مما يعني أن باقي العلامات سيكون حدوثها متتالية وخاطفة..
وكل هذه الامور مجرد اجتهادات وتوقعات تصيب وتخطأ والواجب علينا نحن كمؤمنين بالله الامتثال لأوامر الخالق وأنتظار وترقب هذا الحدث العظيم الذي وعد الله عباده بأنه سيتحقق لامحالى، وعلى المؤمن ايضًا الحذر والثبات وألا ينجرف وراء الفتن..
وهذا الحدث الكوني الذي سيبدأ من السماء ومن موضع لايعلمه إلا الله يجب على كل مؤمنٍ أن يترقبه ويتقين تمامًا أن حدوثه واقع تمامًا وأن بمجرد حدوثه ستصبح باقي العلامات مسألة وقتٍ فقط..
والناجي الوحيد من هذا الدخان هو من أختار فسطاط المؤمنين من أختار صفوف الإيمان بالله وباليوم الأخر..
والناجي الوحيد من هذا الدخان هو من أختار فسطاط المؤمنين من أختار صفوف الإيمان بالله وباليوم الأخر..
في الختام أحب أن اشكر @hosn_art على تعاونهم وعلى اختيارهم الدقيق للصور هم وكوكبة الفنانين المشتركين معهم.. موقعهم جميل جدًا وبه لوحات فنية فائقة الجمال.. وانصح زيارة موقعهم والاطلاع على اللوحات الفنية الجميلة الموجوده فيه..
المصادر:
-الاحاديث رويت في صحيح مسلم وصححها الترمذي والالباني
-مسند الامام أحمد
-البداية والنهاية لأبن كثير
-المستدرك للحاكم
-الاحاديث رويت في صحيح مسلم وصححها الترمذي والالباني
-مسند الامام أحمد
-البداية والنهاية لأبن كثير
-المستدرك للحاكم
جاري تحميل الاقتراحات...