Dr. Ahmed Alojairi
Dr. Ahmed Alojairi

@Dr_Alojairi

19 تغريدة 63 قراءة Aug 02, 2021

سلسلة (ثريد) خفيفة لكنها غير ظريفة عن ظاهرة:
"اكتئاب فيسبوك"
(Facebook Depression)
انتبه
واحد من أهم الأسئلة في علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي:
من يستخدم الآخر؟!
قد تكون مصدر إنتاجية للبعض
لكنها قد تكون سبب تعاسة وتنمر بل وانتحار لآخرين!
احفظها في المفضلة❤️
قراءة ممتعة🌹

في دراسة عام ٢٠١١م قامت "الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال" (The American Academy of Pediatrics)
بنشر تقرير يربط بصورة مباشرة بين الاكتئاب والوقت الذي يقضيه المراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك أنموذجاً).
ساعات أكثر على مواقع التواصل الاجتماعي->علامات أكثر للاكتئاب

قد تقول:
يا حبكم للدراما والتهويل!!
مواقع التواصل الاجتماعي.. ليست أكثر من أداة..
مثل السيارة قد يستخدمها شخص لإسعاف مريض، ويستخدمها آخر لدهس بريء!
لحظة..
مواقع التواصل الاجتماعي ليست بهذه البراءة..
هي أدوات تتنفس.. تغريك.. تناديك.. كلما ابتعدت:
تعال لدي الجديد من المتعة!

نجح مصمموا مواقع التواصل الاجتماعي في زراعة "زر الإعجاب" في كل زاوية من تطبيقاتهم.
في محاولة لزيادة إفراز هرمون الدوبامين في دماغك، والشعور بالمتعة المتجددة مع كل ضغطة إعجاب تحصل عليها.
وهي حيلة ذكية تعزز "التمجيد الذاتي".
على كل حال؛ إذا أعجبتك التغريدة لا تنسَ وضع إعجاب😃❤️

ما هو السبب وراء "اكتئاب فيسبوك"؟
هناك حالة تسمى "المقارنة الاجتماعية التصاعدية"
Upward social comparison
تخيل شاب يعيش حياة عادية لا تخلو من مشاكل يومية.
يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي
ليرى الجميع في أحوال استثنائية!
والنتيجة:
مقارنات غير واقعية تسبب سخط داخلي وخذ لك اكتئاب!

من باب الموضوعية..
هناك من يشكك في فرضية أن مواقع التواصل الاجتماعي لها ارتباط مباشر بالاكتئاب..
كل ما في الأمر أن الأشخاص الذين لديهم اكتئاب أساساً هم أكثر من يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي🙃
يعني دخلنا في جدلية البيضة والدجاجة..
من يأتي قبل الآخر؟!
من خبرتكم.. ما هو رأيكم؟

أتوقع أصابك بعض الاكتئاب من قراءة هذه السلسلة😃
لا تقلق
في دراسة لباحثين في جامعة بنسلفانيا عام ٢٠١٨م وجدت ولأول مرة ارتباط قوي بين "تقليص" استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحسن في المزاج العام وانخفاض في مشاعر الوحدة والاكتئاب.
اتفقنا نخفف حبتين من مواقع التواصل الاجتماعي😉

في دراسة
تقيس علاقة الشبكات الاجتماعية في نشر "الحسد"🙃
Envy on Facebook:A Hidden Threat to User's Life Satisfaction؟
وجد باحثون ألمان أن استخدام الشبكات الاجتماعية ينشر الحسد.
كيف؟!
هذا سافر
هذا تخرج
هذا تزوج
يبدأ بالمقارنات:
لماذا ليس أنا؟!
وينتهي بالتحاسد:
لماذا هم؟!

قبل وجود مواقع التواصل الاجتماعي، كان على الأطفال والمراهقين القلق فقط من "التنمر" في ساحات المدرسة، وكانت عصا المرشد الطلابي لهم بالمرصاد😉
لكن مواقع التواصل الاجتماعي أعطت المتنمرين طرق جديدة لتعذيب ضحاياهم
من نشر الأكاذيب أو الصور الخاصة أو التعليقات الساخرة، والقائمة تطول!
في دراسة شيقة عام 2015م عن "التنمر الإلكتروني" في التعليم العالي بالسعودية
Cyberbullying among Saudi’s Higher-Education Students
 
وجدت أن أكثر التنمر عبر الإنترنت يأتي من أشخاص لا يعرفونهم أصلاً!
يعني "طقطقة"، وتعليقات ساخرة من أشخاص ليس لهم صلة بصاحب الحساب.
فقط..عليهم..عليهم!

من النتائج الطريفة في بحث: "التنمر الإلكتروني" في التعليم العالي بالسعودية..
الطالب الأعزب يواجه تنمراً أكثر بالمقارنة مع الطلاب المتزوجين
هذه دعوة لكل طالب أعزب..
إن كنت تعاني من التنمر فقد يكون الزواج هو الحل🌹
يعني المتزوج يعتبر دبل "محصن".. شرعاً.. وكذلك من التنمر😉
في دراسة صادمة من جامعة هيوستن.
وجدت أن مواقع التواصل الاجتماعي تحفز "المقارنة الاجتماعية"، ولا يهم إن كنت تقارن نفسك بصديق أفضل منك أو صديق أسوأ منك.
في كلا الحالتين ستكون أكثر عرضة لأعراض الاكتئاب.
لماذا؟!
الأفضل؟
يشعرك بأنك أقل
الأقل؟
يشعرك أن الوضع مأساوي!
والنتيجة:اكتئاب!

في دراسة عام ٢٠١٨م تصلح للكائنات الليلية😉
Association of disrupted circadian rhythmicity with mood disorders, subjective wellbeing, and cognitive function
وجدت أن الأشخاص الذين يتصفحون "فيسبوك" في وقت متأخر من الليل كانوا أكثر عرضةً للاكتئاب والتعاسة.
اتفقنا نبطل سهر😉

من النتائج المثيرة في الدراسة السابقة.. أن الأشخاص الذين قاموا بالدخول على حسابهم في "فيسبوك" قبل النوم مباشرةً كانوا أكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب بنسبة 6٪..
إضافةً إلى نزول مستويات مؤشر السعادة لديهم بنسبة 9٪..
والنتيجة: جاثوم😉

هناك نقاش علمي بأن مصدر الاكتئاب من "مواقع التواصل الاجتماعي" ليس بسبب ما يحدث بداخلها بل الأمور التي لا تحدث خارجها!
كيف؟!🙃
الاندماج في العوالم الافتراضية يحرمنا من الكثير من الأنشطة البدنية، وتعلم مهارات جديدة، والتي بدورها تعزز الشعور بالإنجاز والثقة بالنفس!
فكّر فيها😉

البعض يشتكي من خلفية مزعجة من التوتر في يومه!
لاحظ أوقات دخولك لمواقع التواصل الاجتماعي:
-أثناء الجلوس مع العائلة أو الأصدقاء
-وجبة طعام
حياة "تعدد المهام"
(Multitasking)
تحرمك من لذة التركيز، و"قوة الانخراط الكامل" والاستغراق في اللحظة.
والآن اخلع السماعة من أذنيك
وركّز😉

في دراسة منشورة عام ٢٠١٨م..
يمكن الكشف عن مؤشرات "الاكتئاب" من خلال اللغة المستخدمة فيما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي😉
إليك أكثر الكلمات التي يستخدمها الأشخاص المكتئبون:
-كثرة استخدام ضمير (أنا)
-الدموع
-البكاء
-الألم
-كره
-آآآه
والآن؛ راجع ما تكتب فقد يكون لديك اكتئاب!

ليس "وقت" الاستخدام فقط هو المشكلة في علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي..
"طريقة" الاستخدام لا تقل أهميةً..
والمطلوب؟!
كن "متفاعلاً" مع الآخرين..
تبنى الاتصال في اتجاهين (two-way communication).
علّق.. اشكر.. على جميل ما تقرأ..
هذا السلوك يقلل من الاكتئاب..
جرّب علّق هنا😃👇

في دراسة عام ٢٠١٥م
Too many ‘friends,’too few ‘likes’?
وجدت أن متابعة عدد كبير من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلى شعور منخفض في القيمة الاجتماعية!!
فكّر فيها
حين تتابع عدد كبير من الأشخاص..
تلقائياً؛ سيكون الخط الزمني (Timeline) متسارع
كل العالم مبسوطة إلا أنا🙃

جاري تحميل الاقتراحات...