سلطان العَزّاوي
سلطان العَزّاوي

@sultanalasultan

7 تغريدة 133 قراءة Aug 02, 2021
اللواء الركن محمود محمد محمود المشهداني في ليلة. حالكة الظلمة من سنة١٩٨١ هاجم الفرس المجوس كتيبة دبابات سيف سعد التى كانت تدافع مع قطعات الفرقة المدرعة الثالثة ( قوات صلاح الدين) شرق الكارون وتمسك طريق عبادان - شيخ بدير،،، ومن ثلاث اتجاهات بعد قصف مدفعي تمهيدي فاق التصور بثقله
وبزمنه وبنيران ساتره اثقل واكثر دقة بالتصويب حول الظلام الى نهار بومضات الانفجارات لمختلف العيارات النارية لتصل دروع العدو وتصطدم بسرية الدبابات الثالثة التي كان يقودها آنذاك النقيب محمود محمد المشهداني وتمكنت من الاتصال به بصعوبة لاسلكيا وانا ابعد عنه ٥٠٠ متر لااكثر فقال أبو
محمد رحمه الله كلمات بثقة عالية بالنفس وبتركيز وثبات ويقين بحتمية انتصاره( امامي دبابات كثيرة وانا مستمر بحرقها وتدميرها) انتهت المكالمة؟؟ وبعد ان انقشع الظلام قليلا وبفعل نيران الدبابات المحترقة للفرس ذهبت اليه ووجدت ٢٢ دبابةنوع چفتن منها تشتغل تركتها طواقمها سالمة والاخريات
مدمرة وعجلات قتال نوع بي ام بي لم اجد منها فقط صفيحة البدن السفلى لان كانت اكثر من طلقة مدفع دبابة تصيبها بان واحد لخطورتها كونها محملة بالجنود،، ووجدت عشرات من جثث العدو ملقاة بين الدبابات تم قتلهم بعد ان تمكنوا من التسلل بينها ،،، في هذه المعركة تم اسر ١١ دبابة صالحة اخليت الى
الى البصرة يسوقها سواقيها مع أمر الكتيبة الذي تم اسره ايضا (اشبه بزفة عرس )بعد ان تبين ان كتيبة دبابات هاجمت سرية دبابات البطل نقيب محمود ( هذه الكتيبة شكلت من معلمي معهد الدروع الايراني لمهاجمة كتيبة دبابات سيف سعد التي ايضا كان طواقمها معلمي معهد الدروع) ..
والله ان المنظر امامي بعد هذه السنين ودخان الاهداف المحروقة يزكم الانوف هل تعلمون ماذا فعلنا عندما وصلته واعتليت دبابته؟! تجمع العديد من المقاتلين حولنا وبدؤا بتهيئة ( كتلي) الشاي وبالاستفادة من انبوب عادم الدبابة لانها مشتغلة ونستخدمه للتخدير والاخر فتح علبة جبن كرافت والاخر
جاء بالاقداح وتناولنا فطورنا قبل الضياء الاول والفرحة تعلوا جباهنا لاننا لم نعطي حتى جريح واحد والله على مااقول شهيد... هكذا رجال جيشنا العراقي الباسل كانوا معبقين بالايمان بالله وبمحبة رفاق السلاح لانها كانت عقيدتهم وطنية فقط بدون اي اضافات اخرى
رحم الله شهداء العراق
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...