عند فرض اختلاس موظف في إدارة مشتريات بجهة معينة مبلغ مليون ريال(١,٠٠٠,٠٠٠)، ماهي الأبعاد المترتبة على هذه الجريمة؟
الأبعاد الاقتصادية:
ركود اقتصادي أو مايسمى ب(Economic recession )في المدينة التي تقع بها الجهة وقد تتسع لمنطقة كاملة، وتعد الآثار الاقتصادية من أخطر واسوء الآثار في هذه الجريمة.
الجدير بالذكر أن هذه الآثار ليست مطلقة ثابتة ومقتصرة على الركود الاقتصادي فحسب،
ركود اقتصادي أو مايسمى ب(Economic recession )في المدينة التي تقع بها الجهة وقد تتسع لمنطقة كاملة، وتعد الآثار الاقتصادية من أخطر واسوء الآثار في هذه الجريمة.
الجدير بالذكر أن هذه الآثار ليست مطلقة ثابتة ومقتصرة على الركود الاقتصادي فحسب،
بل هي نسبية متغيرة قد تؤدي الى انهيار اقتصادي في حال ازدياد الجرائم من هذا النوع.
ولنعطي مثال لفهم هذه الأبعاد بشكل أوضح:
(عندما تتعاقد الجهة مع شركة لتوفير أجهزة حاسب آلي (لابتوب، مكتبي) لموظفيها، ستتعاقد هذه الشركة مع مورد لتوفير الأجهزة بسعر الجملة،
ولنعطي مثال لفهم هذه الأبعاد بشكل أوضح:
(عندما تتعاقد الجهة مع شركة لتوفير أجهزة حاسب آلي (لابتوب، مكتبي) لموظفيها، ستتعاقد هذه الشركة مع مورد لتوفير الأجهزة بسعر الجملة،
وسيتعاقد المورد مع شركة تأمين (ضمان) لتأمين الأجهزة وسيتعاقد ايضاً مع شركة توصيل لتوصيلها له من الشركة الأم، الخ.. وستدور عجلة الاقتصاد بالشكل المناسب وعندما يحدث العكس ستتأثر هذه الشركة بسبب نقص الايرادات لديها وعدم قدرتها لتحمل الديون،الرسوم التجارية .
وهذا مايدفعها الى تقليص عدد موظفيها أو
خفض الرواتب لدى عامليها وقد يصل الحال الى إغلاقها بالكامل).
وبطبيعة الحال حدوث جرائم من هذا النوع قد تعزّز من البطالة وتتسبب بالخمول الاقتصادي.
خفض الرواتب لدى عامليها وقد يصل الحال الى إغلاقها بالكامل).
وبطبيعة الحال حدوث جرائم من هذا النوع قد تعزّز من البطالة وتتسبب بالخمول الاقتصادي.
الأبعاد الاجتماعية:
تأخر بالنمو وتعطّل بالخدمات العامة وذلك نتيجةً للاستيلاء على المال العام وما توفره الدولة من ميزانية لهذه الجهة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، مع العلم بأن البطالة إحدى هذه الأبعاد ايضاً.
تأخر بالنمو وتعطّل بالخدمات العامة وذلك نتيجةً للاستيلاء على المال العام وما توفره الدولة من ميزانية لهذه الجهة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، مع العلم بأن البطالة إحدى هذه الأبعاد ايضاً.
الأبعاد الانسانية:
تخلق نوعاً من الأنانية وحب النفس لمرتكبها وتضعف المنظومة الاخلاقية لديه مما قد يدفعه مستقبلاً لتكرار مثل هذه الممارسات المجرّمة والغير اخلاقية والغير مقبولة من المجتمع،
تخلق نوعاً من الأنانية وحب النفس لمرتكبها وتضعف المنظومة الاخلاقية لديه مما قد يدفعه مستقبلاً لتكرار مثل هذه الممارسات المجرّمة والغير اخلاقية والغير مقبولة من المجتمع،
والدافع الأول لارتكاب مثل هذه الجريمة هو ضعف الوازع الديني الذي يحث على أمور عديدة من ضمنها (صون الأمانة).
ولطالما كان رسول الله – عليه الصلاة والسلام – يوصي بالأمانة في خطبه، ويحذر من التفريط في حملها. فعن أنس قال: ما خطبنا رسول الله إلا قال: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)) رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترغيب والترهيب.
فالأمانة في الإسلام فضيلة ضخمة وفريضة كبرى، وقد ضرب الله المثل لضخامتها بصورة ذات دلالات مؤثرة ومعبرة لكي لا يستهين الناس بها، فقال تعالى :(إِنا عَرَضنا الأَمانة عَلَى السمَاوات وَالأَرض والجبال فَأَبين أَن يَحْمِلنها وَأَشفقن مِنْهاوَحَمَلها الإِنسَان إنه كَان ظَلومًا جَهُولا)
الأبعاد السياسية:
من المعروف عالمياً أن الدولة المتخلفة هي الدولة التي يكون معدل الفساد بها أعلى من معدل النمو لديها وهذا مايُسميه السياسيين والمستثمرين العالميين،
من المعروف عالمياً أن الدولة المتخلفة هي الدولة التي يكون معدل الفساد بها أعلى من معدل النمو لديها وهذا مايُسميه السياسيين والمستثمرين العالميين،
ومن الخطوات الأولى لدخول مستثمر بتجارة ما في دولة اخرى هي رؤية معدل الفساد بهذه الدولة للتأكد بأن أمواله لن تذهب سدى،
ومن زاوية أخرى نرى أن السياحة تشكّل نسبة ضخمة من اقتصاديات العالم ونرى ايضاً بعض الدول تعتمد على السياحة بشكل كامل كمصدر دخل رئيسي لها ولذلك تحرص هذه الدولة على سمعتها ونزاهة اجهزتها حتى لا يتنافر منها المستثمرين والسائحين،
وهذا هو الدور السياسي للدولة في تأمين النزاهة لجذب المستثمرين والسائحين، ومثل تلك الممارسات المخالفة قد تُعيق من هذه العملية.
واخيرًا :
إن دولتنا عزيزة علينا وغالية على قلوبنا فهي وطننا وقبلة الاسلام وهي رائدة حول العالم لما نُقل عنها من وكالات عالمية: (تجربة السعودية الناجحة في مكافحة الفساد نقلتها من المحلية إلى العالمية)، مصلحتها من مصلحتنا، نستمد قوّتنا وتطورنا وثقافتنا من ارضها وصحرائها،
إن دولتنا عزيزة علينا وغالية على قلوبنا فهي وطننا وقبلة الاسلام وهي رائدة حول العالم لما نُقل عنها من وكالات عالمية: (تجربة السعودية الناجحة في مكافحة الفساد نقلتها من المحلية إلى العالمية)، مصلحتها من مصلحتنا، نستمد قوّتنا وتطورنا وثقافتنا من ارضها وصحرائها،
ويحترمنا العالم من اسمها وشعارها وعلمها، نراها أمامنا متطورةً مستقرةً تنعم بالرخاءِ والازدهار ولا تكتفي بل تطلب المزيد.
ولن نسمح لمثل هذه التصرفات أن تُأخرنا لحظة واحدة عن طموحاتنا وتطلعاتنا المستقبلية.
بادر بالتبليغ ل 980@Nazaha.gov.sa عند إشتباهك بحالة فساد.
ولن نسمح لمثل هذه التصرفات أن تُأخرنا لحظة واحدة عن طموحاتنا وتطلعاتنا المستقبلية.
بادر بالتبليغ ل 980@Nazaha.gov.sa عند إشتباهك بحالة فساد.
جاري تحميل الاقتراحات...