بعد ذهبية الرباع القطري المصري "فارس حسونة"
دول العالم التي فطنت لأهمية استثمار العنصر البشري، هي من تسطر إنجازاتها وبطولاتها في كل المجالات، بدعمها للناجحين ، ومساندتها للموهوبين ،
قطر لا تشتري البطولات كما يردد البعض ، قطر تصنعها صناعة.
دول العالم التي فطنت لأهمية استثمار العنصر البشري، هي من تسطر إنجازاتها وبطولاتها في كل المجالات، بدعمها للناجحين ، ومساندتها للموهوبين ،
قطر لا تشتري البطولات كما يردد البعض ، قطر تصنعها صناعة.
فالدولة صغيرة الحجم ، التي حصلت على استقلالها لأول مرة عام 1971 ، لكنها عرفت قيمة استثمار البشر ، وفن إدارة الموارد ، حققت في أولمبياد طوكيو حتى الآن ميداليتين ذهب، بخلاف أرقام قياسية جديدة لأبطال سيسجلها التاريخ
بينما مصر ،الدولة العريقة ، التي تفوق مساحة قطر عشرات الأضعاف، ذات المئة مليون نسمة ، والتي شاركت لأول مرة في الألعاب الأولمبية عام 1920 في أنتويرب "ببلجيكا" (أي قبل استقلال قطر بخمسين عاما) ،
وشاركت في أولمبياد طوكيو الحالي بأكبر بعثة رياضية عربية ،
وشاركت في أولمبياد طوكيو الحالي بأكبر بعثة رياضية عربية ،
جاري تحميل الاقتراحات...