1️⃣
الطعن في السنة هو طريق وسبيل أهل الكفر والضلال
📜الأمة المسلمة كان من سبيلها وهديها الاحتجاج بسنة رسول الله،وهذا سبيل المؤمنين على مر العصور 🔖قال الشافعي:
لم أسمع أحدا نسبه الناس،أونسب نفسه إلى علم
يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله والتسليم لحكمه
"الأم"(9 / 5)
2️⃣
🔖وقال ابن حزم: "لم يختلف فيه مسلمان ؛ في أن ما صح عن رسول الله أنه قاله،ففرض اتباعه ،وأنه تفسير لمراد الله تعالى في القرآن وبيان لمجمله 📜ثم اختلف المسلمون في الطريق المؤدية إلى صحة الخبر عنه عليه السلام ،بعد الإجماع المتيقن المقطوع
به على ما ذكرنا وعلى الطاعة من كل مسلم
3️⃣
📜وعلى الطاعة من كل مسلم لقوله(يَاأَيهَا الَّذِينَ آمَنوا أَطِيعوا اللَّهَ وأَطيعوا الرسول وأُولِي الْأَمْرِ مِنكم فإِن تنازعتمْ في شيْء فرُدوهُ إِلى اللَّهِ وَالرَّسُول إِنْ كنتم تؤمِنون باللَّه والْيوم الْآخرِ ذلك خير وأَحسن تأْويلًا ) 📒"الإحكام في أصول الأحكام"(1 / 104)
4️⃣
🔖فإذا كان هذا هو سبيل المؤمنين؛ فإن انكار السنة في هذا العصر، لم يؤسسه إلا أهل الكفر من المستشرقين 🔖ودعمته الحكومات الغربية أثناء الحملات الاستعمارية 📒فاستجاب لهم بعض من ينتسب إلى الإسلام ولم يسبقهم قديما إلى هذا الضلال إلا الخوارج والزنادقة
5️⃣
🔖فإذا اتبع هذا الشخص إنكار السنة فقد اتبع سبيلا غير سبيل المؤمنين
من أهل الكفر والضلال،فوقع فيما حذر منه الله 📜تعالى: ومن يشاقق الرَّسُولَ مِن بعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيل الْمؤمِنِين نولّهِ مَا توَلى ونصْلهِ جَهنّمَ وساءت مصيرا النساء/115