68 تغريدة 215 قراءة Aug 01, 2021
السماح برحيل القيود يسمح للشخص بالنهاية أن يدرك هويته الحقيقية،هذا الجزء الأول من تغريدات متسلسلة من كتاب السماح بالرحيل 🌺
لقد أصبحنا نخاف من مشاعرنا الداخلية لأنها تحمل كمية كبيرة من السلبيات التي نخاف أن نغرق بها إذا مانظرنا إليها نظرة عميقة
إننا نخاف من هذه المشاعر لأننا لا نملك آلية واعية يمكننا من خلالها أن نتعامل مع هذه المشاعر إذا ما سمحنا لها أن تظهر داخلنا."
ليست الأفكار التي تؤلمنا ولا الحقائق ولكنها المشاعر التي تصاحبهم، فالأفكار بحد ذاتها غير مؤلمة، إنها المشاعر التي تكمن خلفها
إن الأفكار تخزن في بنك الذاكرة بحسب المشاعر المرتبطة بهذه الأفكار، ولهذا عندما نتخلى أو نسمح برحيل شعور ما، فإننا بذلك نحرر أنفسنا من كل الأفكار المرتبطة بها."
ما هي حالة التسليم؟ هي أن نتحرر من مشاعر سلبية في منطقة معينة وبهذا نسمح للإبداع وكذلك العفوية بالظهور بدون أدنى مقاومة أو تدخل من الصراع الداخلي."
وستشعر وأنت تقرأ الكتاب بخفة وسعادة، فالمحتوى سيبدأ تلقائياً بإعطائك تجربة الحرية فيما تقلب الصفحات وستشعر وكأن حملاً يزول عن كاهلك وكل ما ستقوم به سيصبح ممتعاً أكثر."
أن نتحرر من الصراع الداخلي والتوقعات يعني أن نهب الآخرين أكبر مساحة من الحرية
فالتعبير عن شعور ما، أولا يزيده ويعطيه طاقة أكبر، وثانيا فإنه ببساطة يقمع ما تبقى من المشاعر ويخرجها".
فإذا ما أفرغنا مشاعرنا السلبية على الآخرين فإنهم سيعتبرونها هجوم عليهم، ما يجبرهم بالمقابل على قمع مشاعرهم.
وأفضل بديل لها هو تحمل مسؤولية مشاعرنا وتحييدها وبهذا لا يتبقى سوى المشاعر الإيجابية للتعبير عنها"
كلما سمحنا برحيل المشاعر السلبية وجميعنا يعرف أننا عندما نسمح بالرحيل فإننا نشعر بحال أفضل بسرعة،
إن القيمة الرائعة التي نحصل عليها عندما نعرف كيف نمارس التسليم هي أننا يمكننا أن ننفصل عن أية مشاعر في أي وقت وأي مكان وفورا وبلا أي جهد"
إن مصدر «التوتر» الحقيقي داخلي وليس خارجي كما يظن الناس، فالاستعداد للاستجابة للخوف على سبيل المثال يعتمدعلى كمية الخوف الداخلية التي يستثيرها دافع ما"
ولأن ما نحمله بداخلنا يلون عالمنا، فإننا إذا ما سمحنا للشعور بالذنب بالرحيل، فإننا سنرى عالماً طاهراً".
دائمًا ماتسبب المشاعر السلبية خسارة 50 % من قوة عضلات الجسد، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تضيّق رؤيتنا على الصعيدين الجسدي والعقلي
فالمشاعر المكبوتة والمقموعة تسعى لأن تجد متنفسَا وتستخدم الأحداث الخارجية كي تكون أعذارا ومنفسا لها. "
وعندما تتجاوزالضغوطات الناتجة عن المشاعر المكبوتة والمقموعة مستوى تحمل الفرد، سينشىء العقل حدثاً «بالخارج» كي تجد متنفسا لها وتزيح نفسها"
الشخص الذي يحمل في داخله الكثير من الحزن المكبوت سيخلق بلاوعي أحداث حزينة في حياته"
المشاعر عبارة عن طاقة أيضاً فإنها تنشر ذبذبات وهذه الذبذبات تؤثر في مجال طاقة الجسم وتترك آثارا يمكن رؤيتها
السماح بالرحيل يعني إدراك شعورٍ ما، السماح له بالظهور، المكوث معه، والسماح له أن يأخذ مجراه دون محاولة تغييره أو القيام بأي شيء حياله."
الخطوة الأولى أن تسمح لنفسك أن تشعر بالشعور بدون مقاومته، أو الهروب منه، أو الخوف منه، أو إدانته
فالتقنيةعبارة عن بقاءك مع الشعور وتخليك عن أية جهود تسعى لتحسينه بأي حال من الأحوال"
إسمح برحيل رغبتك في مقاومة الشعور، فالمقاومة هي ما تجعل الشعور يستمر"
إحساس أكثر خفة، فالشعور الذي لم تتم مقاومته سيختفي وستتبدد معه الطاقة الكامنة خلفه"
أن تسلم يعني ألا يكون لديك مشاعر قوية تجاه أمر ما: «لا مشكلة في أن يحدث هذا الشي أو لا يحدث». فعندما نكون متحررين يكون هناك سماح برحيل التعلق
أحيانا، نتخلى عن شعور ما، غير أننا نلاحظ أنه يعود أو يستمر وهذا بسبب أنه ما يزال يوجد المزيد مما يحتاج إلى أن نتخلى عنه
تصبح أقرب «لذاتك» تدريجياً وتبدأ بمعرفة أنك كنت مخدوع بالمشاعر طيلة الوقت، فقد كنت تظن أنك ضحية مشاعرك
إن نتائج السماح بالرحيل سريعة ومبهرة بصورة خداعة، ولكن تأثيراتها قوية جداً،"
وبالغالب حين نبدأ بممارستها ونسمح برحيل مشاعرنا السلبية نظن أننا لم نفعل أي شيء بعد، وحينها سينبهنا أصدقاؤنا على وجود تغيرات"
يضع الكثير من الناس جداولا لمراقبة النتائج التي حققوها للمحافظة على التقدم، وهذه الطريقة تساعد في تجنب المقاومة التي عادة ما تأتي على شكل:«إنها لا تجدي نفعاً».
ولنتذكر بأن نسمح برحيل كل البرمجات التي استعبدتنا وجعلتنا ضحايا لمدة طويلة ومنعتنا من رؤية هويتنا الحقيقية"
تقنية السماح بالرحيل هي قدرة طبيعية وهي ليست شيئاً جديداً أو غريب، أو أنها تعاليم خارجية أو فكرة خاصة بشخص ما أو معتقد ما
عندما تقلقنا المشاعر المزعجة، نسلم بالنهاية أمورنا كلها للخروج منها، وعندما تتحسن أحوالنا نتوقف عنها، وهذا خطأ لأننا مهما شعرنا بالراحة فهناك عادة المزيد منه"
إن كل المشاعر المتدنية عبارة عن قيود تعمي قلوبنا عن واقع ذاتنا الحقيقية"
فإن كل الأفكار تحفظ في بنك ذاكرة العقل تحت نظام إيداع يعتمد على المشاعر المرتبطة وتدرجاتها الدقيقة ، فتحفظ بحسب درجة المشاعر وليس الواقع
إذا كان موضوع المشاعر برمته جديد على الشخص فإنه ينصح أن يبدأ فقط بمراقبتها بدون أية نية لفعل أي شيء حيالها
فمثلا يمكن عزل أفكار معينة مكررة ليتم التعرف على الشعور المرتبط بها، وبعد ذلك يتم العمل على الشعور من خلال تقبل وجوده بدون مقاومته أو إدانته
أزمات الحياة هي فرص للنضج والتوسع والتجربة والتطور، "
يقول فرانكل: «كل شيء يمكن أن يؤخذ من الإنسان، ما عدا شيء واحد، حريته في اتخاذ موقف محدد في ظروف معينه؛ حريته في اختيار طريقه الخاص"
"إن المرور بأزمات الحياة يجعلنا أكثر إنسانية وأكثر تعاطفاً وأكثر تقبلا وتفهماً لأنفسنا وللآخرين،"
أزمات الحياة تضعنا كلما تخطيناها في تحدٍ مع النقيض، فهل علينا أن نكره هذا الإنسان أم نسامحه؟ هل علينا أن نتعلم من هذه التجربة وننضج أم نغضب منها ونصبح قساة"
لدينا كامل الحرية أن نختار ما نريد سواء كان التشبث بالإضطرابات العاطفية أم السماح لها بالرحيل، وعلينا أن نمعن النظر في الثمن الذي ندفعه حين نتشبث بها"
العصبية، الكره، الشفقة على الذات، الغضب، كلها تعطي نتائج رخيصة؛ تعطي ذاك الرضا الداخلي البسيط"
"مع زيادة وعي معرفتنا بأنفسنا الحقيقية تزيد حصانتنا ضد الألم"
قد تستمر الإستجابة لما يحدث بالعالم من باب العادة كما هي، غير أن الإذعان الداخلي والضعف الداخلي قدذهبوا أدراج الرياح"(بسبب تطبيق تقنيات السماح بالرحيل)
اللامبالاة هي الإيمان بـ «لا أستطيع»، هي الشعور بأننا لا يمكننا فعل أي شيء حيال موقفنا ولا أحد آخر يمكنه مساعدتنا، هي اليأس والعجز، وهي مرتبطة بأفكار مثل: «من يهتم؟»"
إن الهدف البيولوجي من اللامبالاة هو طلب المساعدة مع شعور أن المساعدة غير ممكنة"
إن اللامبالاة تدل على قلة طاقة الحياة وهي قريبة من الموت"
ويمكن التخلص من اللامبالاة من خلال تذكير أنفسنا بهدفنا أن نزيد من مستوى وعينا وأن نتحرر أكثر وأن نصبح أكثر فعالية وسعادة،"
ويوجد في مستوى الشجاعة، الكثير من الطاقة، وتأخذ هذه الطاقة شكل السماح برحيل بقايا الخوف والغضب
وبينما نكون في قاعة التحدث أمام الجمهور سنختبر مشاعر قبول، ومع القبول تحرر من المقاومة التي كانت تأخذ بالسابق شكل خوف ولامبالاة وغضب"
فنختبر الآن مشاعر متعة وسرور ونتحلى بالثقة الناتجة عن القبول: «أستطيع أن أفعلها»."
مشاركة التجارب الداخلية في انتقالنا من مستويات دنيا إلى أخرى عليا في مقياس المشاعر، فما بدى في البداية صعب ومهيمن تم التغلب عليه والتعامل معه ونتج عنه زيادة في الشعور بالحياة والسرور."
وهذا الارتفاع في تقدير الذات سيفيض ليصل إلى جوانب أخرى بالحياة، وسينتج عنه زيادة الثقة بالنفس ووفرة "
إن الحب في هذا المستوى يأخذ شكل مشاركة الآخرين وتشجيعهم وتصبح النشاطات بناءة بدلاً من هدامة، فتصبح الطاقة المشعة حينئذ إيجابية وجاذبة للآخرين ما ينتج عنها ردود أفعال إيجابية مستمرة. "
إن اللامبالاة والاكتئاب هما الثمن الذي ندفعه باكتفائنا بقصورنا وقبولنا بها، إنهما ما نحصل عليه من خلال تمثيلنا دور الضحية والسماح لأنفسنا أن نكون مبرمجين"
كلما أصبحنا أكثر وعيا، بدأنا بإدراك أن لدينا خيار، ويمكننا أن نوقف سلطة كل أفكار العقل بالتشكيك فيها لنرى هل هي فعلاًً حقيقية بالنسبة لنا أم لا."
يعد اللوم من أعظم الأعذار في العالم، فهو يسمح لنا أن نبقى محدودين وقاصرين بدون الشعور بالذنب، ولكن يوجد ثمن لهذا__ألا وهو فقدان حريتنا، فضلا عن أن دور الضحية يجلب معه تصور ذاتي بالضعف والقابلية للجرح والعجز،"
إن الخطوة الأولى للخروج من دائرة اللوم هي أن نرى أننا نحن من نختار أن نلوم، فهناك أشخاص آخرين مروا بنفس ظروفنا وأصفحوا ونسوا وتعاملوا مع نفس الموقف ولكن بطريقة مختلفة تماماً"
ربما لا نكون واعين بعظمتنا الداخلية، وربما لم نختبرها، ولهذا فإن الاكتئاب واللامبالاة ينتجان من الرغبة بالتمسك بالذات القاصر ومعتقداتها،"
حالة الوعي هذه أكثر ارتفاعاً بكثير من حالة الضحية التي لا حول لها ولا قوة، أسيرة الغضب القديم."
وإذا كانت لدينا القوة التي تجعل السلبية تتجلى في حياتنا، فلدى عقولنا بالمقابل القوة لتحقيق العكس."
كلما توقفناعن إعطاء الصلاحية والطاقة لكل البرمجات السلبية التي تنشأ من تفكيرنا، نتوقف عن إعطاء الآخرين قوتنا ونبدأ باستعادتها من جديد، وينتج عن هذا زيادة في تقدير الذات واستعادة للإبداع"
وفي الوقت الذي نختبر فيه شفاءنا العاطفي من أجل مصلحتنا نحن، يبدأ الحدث الماضي باتخاذ معنى مختلف وتبدأ ذاتنا العليا بإنشاء سياق جديد له، ويمكننا أن نرى الهبة بين طياته،"
الجهد الذي سنبذله في الشفاء سيهبنا الكثير من العطايا، ففي كل موقف يحتوي على معاناة علينا أن نسأل أنفسنا ": «إلى متى سأظل أدفع الثمن؟»، «من أية كارما سأبدأ؟»، «كم من اللوم يكفي؟»، «هل يوجد وقت لإنهائه؟"
هل تدربت في أي وقت مضى على تقنيات الشفاء العاطفي الذاتي؟ وعندما التحقت بالمدرسة، هل أعطوني دورات في الوعي؟ هل أخبرني أحدهم مرة أن لدي الحرية في اختيار ماذا يستقبل عقلي؟ هل تعلمت مرة أن بإمكاني أن أرفض كل البرمجات السلبية؟ هل أخبرني أحد مرة عن قوانين الوعي"
إذا كان الجواب لا، فلماذا إذن نوبخ أنفسنا بسبب إيماننا ـ ببراءة منا ـ بأمور معينة؟ ولماذا لا نتوقف عن توبيخ أنفسنا الآن؟"
إذا كان الجواب لا، فلماذا إذن نوبخ أنفسنا بسبب إيماننا ـ ببراءة منا ـ بأمور معينة؟ ولماذا لا نتوقف عن توبيخ أنفسنا الآن؟"

جاري تحميل الاقتراحات...