ثم يجزمون انه سيدخل الجميع بما انه خلقهم وكتب أقدارهم..
وهذه مغالطة لا يقع فيها إلاّ حمارا لا عقل له...
فإن الله جل جلاله كتب الأقدار وهو عالم الغيب والشهادة..
فالانسان مخيّر أن يؤمن أو أن يكفر..
وقد علم الله حين كتب الأقدار ما اختار الإنسان لنفسه قبل خلقه /فهذا علم الغيب..
وهذه مغالطة لا يقع فيها إلاّ حمارا لا عقل له...
فإن الله جل جلاله كتب الأقدار وهو عالم الغيب والشهادة..
فالانسان مخيّر أن يؤمن أو أن يكفر..
وقد علم الله حين كتب الأقدار ما اختار الإنسان لنفسه قبل خلقه /فهذا علم الغيب..
وحين يختار الإنسان لنفسه بعد خلقه /فهذا علم الشهادة.
فعلمُ الله - سبحانه وتعالى- تام، وكامل، ومحيط بكل شيء، لم يسبقه جهل، ولا يلحقه نسيان.
***إن الله ﷻ هو الذي خلق الجنة واشترط لها شروط لدخولها...
*توحيد الله...
فعلمُ الله - سبحانه وتعالى- تام، وكامل، ومحيط بكل شيء، لم يسبقه جهل، ولا يلحقه نسيان.
***إن الله ﷻ هو الذي خلق الجنة واشترط لها شروط لدخولها...
*توحيد الله...
في الاعتقاد والإخلاص له وحده
وقول (الشهادتين)
والعمل (الصلاة اهمها/فلا يدخل الجنة تارك للصلاة/وبقية أركان الإسلام كالصيام والزكاة والحج/وعبادة الله بالطريقة المحمدية وما ثبت عنه ﷺ)
*عدم الإشراك معه في العبادة
*الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبما حكم
وقول (الشهادتين)
والعمل (الصلاة اهمها/فلا يدخل الجنة تارك للصلاة/وبقية أركان الإسلام كالصيام والزكاة والحج/وعبادة الله بالطريقة المحمدية وما ثبت عنه ﷺ)
*عدم الإشراك معه في العبادة
*الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبما حكم
*الإقرار بما حلل وبما حرّم
فإذا اجتمعت هذه في شخص ما صار مستحقا لرحمة الله - بعد مشيئتةﷻ - فهو لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
وحتى لو كان المسلم قد خلط بين أعمال سيئة وهذه الشروط المحققة
فهو في مشيئة الله
(وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم)
فإذا اجتمعت هذه في شخص ما صار مستحقا لرحمة الله - بعد مشيئتةﷻ - فهو لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
وحتى لو كان المسلم قد خلط بين أعمال سيئة وهذه الشروط المحققة
فهو في مشيئة الله
(وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم)
وحتى محقق هذه الشروط لو ارتكب الكبائر فبإتفاق العلماء أنه يُطهّر في النار ثم يُدخل الجنة بعد مشيئة الله.
وأيضا شفاعة رسول الله ﷺ قد تُخرج فاعل الكبيرة أو العاصي من النار بعد مشيئة الله.
فشفاعته ﷺ لأصحاب الكبائر من أمته ولكن بشرط تحقيق الشروط الذي ذكرناها آنفا
وأيضا شفاعة رسول الله ﷺ قد تُخرج فاعل الكبيرة أو العاصي من النار بعد مشيئة الله.
فشفاعته ﷺ لأصحاب الكبائر من أمته ولكن بشرط تحقيق الشروط الذي ذكرناها آنفا
والله تعالى أعلى وأعلم
وهو المستعان على ما يصفون
وهو المستعان على ما يصفون
جاري تحميل الاقتراحات...