التاريخ الضائع |🕯💡
التاريخ الضائع |🕯💡

@history_131

29 تغريدة 100 قراءة Aug 02, 2021
#ثريد
#فتح_فارس
⚔ معركه البويب
من المعارك حاسمة دارت رحاها في رمضان 13 هـ الموافق 9 نوفمبر 634م بين القوات الإسلامية وعلى رأسها المثنى بن حارثة والقوات الفارسية الساسانية وعلى رأسها مهران بن باذان قائد الجيش الإمبراطوري الفارسي وذلك في الحيرة
🔘مقدمة
خاض المسلمون معارك طاحنة هائلة في مواجهة الفرس وكلها متقاربة في التوقيت وكتب الله النصر للمسلمين حتى جاء يوم (الجسر) بعد أن تغيرت القيادة وأصبح القائد الجديد هو (أبو عبيدة الثقفي) الذي حقق انتصارات عدة حتى وقع في خطأ عسكري كبير أثناء معركة الجسر
🔘مقدمة
أدى لهزيمة المسلمين لأول مرة أمام الفرس واستشهد الثقفي وتولى المثنى بن حارثة القيادة
لم يبق مع القائد المثنى سوى ثلاثة آلاف مقاتل تلقى عمر بن الخطاب نبأ هزيمة المُسلمين في موقعة الجسر بِهدوء لافت ولم يؤنِب الفارين من ساحة القتال بل نعى من قضى نحبه
🔘مقدمة
أدرك عُمر أن المثنى بحاجةٍ إلى مدد يرسل إليه على وجه السُرعة كي يواجه هذا الموقف الدقيق، فقام بتكثيف حملاته التعبوية وأرسل رُسُله إليها يدعوها للسير نحو فارس لغزوها فاستجابت لندائه وتوافدت على المدينة الحشود العظيمة من مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية
🔘مقدمة
فدفع عمر بن الخطاب هذا المدد إلى أرض العراق مددا للمثنى وكان على رأسها جرير بن عبد الله البجلي وعرفجة بن هرثمة البارقي وغالب بن عبد الله الكناني وغيرهم من الأمراء وانضموا إلى المثنّى في البُويب على غرب الفُرات ومن ناحيةأُخرى أرسل المُثنّى النقباء إلى جميع المناطق الحدودية
🗡الاعداد للمعركة
يستنفرالقبائل وكان من ضمنهم جموع من المسيحيين من بني النمرعلى رأسهم أنس بن هلال النمري وقدآثرهؤلاء الانضمام إلى المسلمين والقتال تحت رايةواحدة ضد الفرس بعد أن ذاقو من الفرس ظلم كبير
تناهت إلى أسماع الفرس أنباء الإمدادات الإسلاميةالتي كانت ترسل تباعاالي العراق
🗡الاعداد للمعركة
وأدرك الفرس أن انتصارهم في معركة الجسر لم يكن حاسماوأنه لا بد من التغاضي عن الخلافات الداخلية وتوحيد الجهود لدفع الخطر الإسلامي عن البلاد وهكذا أنهى رستم خِلافه مع فيروز الطامع باعتلاء العرش الفارسي وتم إعداد جيش قوامه اثنا عشر ألف مقاتل بِقيادى مهران الهمذاني
🗡الاعداد للمعركة
توجَّه الجيش الفارسي من المدائن في طريقه إلى الحيرة وفيه 12 ألف جندي من أشجع جنود الإمبراطورية الفارسية حيث عبأت الإمبراطورية الفارسية جيشا قويا وصحب الجيش ثلاثة أفيال وذلك لمقابلة المسلمين.
 وكان المثنى بن حارثة رضي الله عنه ما زال يُعسكر بمنطقة مرج السباخ
🗡الاعداد للمعركة
فعلم المثني بتحركات جيش الفرس إلى الحيرةواستفادالمثنى من الأخطاءالسابقةومن خبراته مع خالد بن الوليد عنه فقرر أن يختار هو مكان المعركة وتوجه بجيشه إلى منطقة تسمى"البُوَيْب"وأرسل رسالةً إلى جرير بن عبد الله ورسائل أخرى إلى أمراء القوات الإسلاميةالقادمة من المدينة
🗡الاعداد للمعركة
بأنْ يتوجهوا إلى البُوَيب حيث أرسل لهم قائلا "جاءنا أمر لم نستطع معه المقام حتى تقدموا علينا فعجلوا اللحاق بنا وموعدكم البويب" وتقدم المثنى وعسكر على شاطئ البويب الشرقي لنهر الفرات ولم يعبر المثني الفرات فقد أمر عمر بن الخطاب عنه قادة المسلمين بعدم عبور أي بحر
🗡الاعداد للمعركة
أو جسرٍ لملاقاة الفرس إلا بعد الانتصار عليهم
وكان أمرعمر عنه للمسلمين على جانب كبيرٍ من الأهمية فقد أراد عمر أن يتجنب المسلمون حصار الفرس لهم كما حدث في معركة الجسر كما أنَّه إذا خسر المسلمون يستطيعون الانسحاب بسهولة إلى قواعدهم
🗡الاعداد للمعركة
وفي هذه الحالة يسهل على عمر رضي الله عنه إمدادهم.
وكان الفرس قد وصلوا إلى الشاطئ الغربي لنهر الفرات ففصل نهر الفرات بين الجيش الإسلامي وبين الجيش الفارسي القادم من المدائن وكأن أحداث معركة الجسر تتكرر مرة أخرى حيث إنه عندما نزل مهران على شاطئ الفرات
🗡المعركة
أرسل إلى المثنى يقول: "إمَّا أن تعبر إلينا وإما أن نعبر إليك" فقال المثنى : اعبروا
كان المثنى قد نظم جيشه جيدا فجعل على الميمنة بشير بن الخصاصية وعلى الميسرة بُسر بن أبي رهم وكان المثنى في مقدمة الجيش وجعل فرقة في الجيش باسم فرقة الاحتياط كانت في المؤخرة
⚔المعركة
لا تشترك في القتال وعلى رأس هذه الفرقة مذعور بن عدي وفرقة للخيول على رأسها أخوه مسعود بن حارثة وعلى فرقة المشاة المُعَنَّى بن حارثةوبدأ يُحفز الجيش للقتال
رتب المثنى الجيش بصورةدقيقةومنظمة للغاية ورأى المثنَّى رجلًا متقدما من مكانه في الصف فسأل عنه
⚔المعركة
فقال الناس:إنه كان ممن فروا يوم الجسروهو الآن يستقتل فضربه المثنى على صدره وقال الزم موقفك فإذا أتاك قرنك فأغنه عن صاحبك ولا تستقتل قال: إني بذلك لجدير. فاستقر ولزم الصف وكان يرسل لمن لا يصل إليهم رجلا يقول:إن الأمير يقرأ عليكم السلام ويقول:لا تفضحوا المسلمين اليوم
⚔المعركة
فقالوا:نعم.
واعتدلوا ونظروا إلى المثنى رضي الله عنه فوجدوه يضحك فازدادت معنويَّاتهم كثيرا وهكذا كان المثنَّى رضي الله عنه يقود جيشه
وأصبح الجيش المسلم مهيئا للقتال جيدا وبدأ الجيش الفارسي يعبر الجسر الضيق إلى أرضٍ قد حاصرها المسلمون من كل مكان ويتكرر المشهد
⚔المعركة
فعندما يعبر الفرس يكونون شرق نهر الفرات وفي غربهم البحيرة وفي شمالهم نهر البُوَيب والجيش الإسلامي في المنطقة يحصر المنطقة بكاملها وتدخل القوات الفارسية ويفتقد جيش الفرس عنصر الكثرةلأن المساحة التي تركها المسلمون للفرس ضيقة حيث كان الجيش الفارسي يتكون من ثلاثة صفوف
⚔المعركة
وفي كل صفٍ فيل فبذلك يقابل صفهم الأول فقط صف المسلمين الأول ولا يستطيع أحد الدخول في المعركة غير الصف الأول من كلا الجيشين فلا قيمة لعدد الجيش إذن وإنما يبْنى النصر أو الهزيمة على مدى قوة الصف المحارب من كلا الفريقين وكان هذا اختيارا موفقا من المثنى
⚔المعركة
وتعويضا لما حدث في معركة الجسر من اختيارٍ سيئ لأرض المعركة
دخل الجيش الفارسي المصيدة والجيش الإسلامي في المنطقة الأماميةوتقدم الفرس وهم يصيحون صيحات مزعجة حتى يوقعوا الرعب في جيوش المسلمين وبهدوء عجيبٍ يقول المثنى لجيشه:إن الذي تسمعون فشل فالزموا الصمت وائتمروا همسا.
⚔المعركة
وأمر المثنى جيشه بالتكبير ثلاث مرات وفي الرابعة بدء القتال غير أنه مع أول تكبيرة بدأ الفرس الهجوم على المسلمين
والتحم الطرفان في قتال شديد واستطاع الفرس صدضربات المسلمين في بداية القتال ولما امتد القتال لوقت كبير سدد المثنى ضرباتٍ مباشرةقادها هو بنفسه لقلب الجيش الفارسي
⚔المعركة
الذي كان يوجد فيه مهران قائد الفرس، حتى تقهقر مهران من القلب إلى ميمنته واستطاع أحد المسلمين قتل مهران بن مهر بنداذ قائد الفرس وكان لقتله أثرٌ كبيرعلى الفرس واختلف المسلمون بعد المعركة فيمن قتله والأقرب أنه قد اشترك كل من جرير بن عبد الله والمنذر بن حسان في قتله
⚔المعركة
وعلى الرغم من هزيمة القلب في جيش الفرس فإن ميمنة وميسرة جيش الفرس ظلتا تقاوم فترة إلى أن بدأت قوى الجيش الفارسي تنهار أمام الضغط الإسلامي حتى انهارت مُجنبَتي الجيش الفارسي وبدأ الفرس في الهرب لكن المثنى رضي الله عنه استطاع أن يسبق الفرس الفارين إلى الجسر
⚔المعركة
الذي كان قد عبروا عليه للقاء المسلمين وقطع الجسر على الفرس الذين يريدون الهروب
وانحصر الفرس في هذا المكان وليس لهم إلا أن يقاتلوا وبدأ المسلمون في معركة تصفية مع الجيش الفارسي
انتصر المسلمون انتصارا ساحقا وأَسر المسلمون من الفرس نحو ثلاثة آلاف جندي
⚔المعركة
ولضيق المكان كانت جثث الفرس يعلو بعضها بعضا ويذكر المؤرخون أن عظامهم ظلت فترة طويلة متراكمة على بعضها نظرا إلى كثرتها
ومع أن قطع المثنى للجسر كان أحد أسباب النصرللمسلمين والهزيمةللفرس إلا أن المثنَّى ندم على أخذه بالجسر وقال: لقد عجزت عجزةوقى اللَّه شرها بمسابقتي إياهم
⚔المعركة
إلى الجسر وقطعه حتى أحرجتهم فإني غير عائد فلا تعودوا ولا تقتدوا بي أيها الناس فإنها كانت مني زلةلا ينبغي إحراج أحد إلا من لا يقوى على امتناع فمع كون المثنى هو القائد إلا أنه عندما ظن أنه أخطأ جمع جيشه وعلمه الصواب معترفا بخطئه غير متعال على جنده
⚔المعركة
فكان يجب عليه ألا يكره الفرس على القتال لأنهم لن يجدوا أمامهم إلا الموت أو الانتصار فيزداد القتل في المسلمين قبل أن يموتوا بل كان يجب عليه إحداث الرعب فيمَن بقي منهم وتتبع الفلول الهاربة.
⭕النهاية
بعد هذه الموقعة ارتفعت المعنويَّات الإسلاميَّة إلى درجةٍ عالية فقد انتصروا في المعركة واسترجعوا الأرض التي كانوا قد أخذوها قبل ذلك وفر من استطاع من الفرس إلى المدائن قبل قطْع الجسر وهبطت معنوياتهم إلى الحضيض
⭕⭕⭕⭕⭕⭕
بهذا يكون قد انتهي
حسن الاختيار قد يكون هو العامل الحاسم في اي معركه رحم الله شهداء المعركه و قائدهم
#ريتويت
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه278
#معركه_البويب

جاري تحميل الاقتراحات...