عبادَ اللهِ: لقد خلَق اللهُ الحكيمُ الخبيرُ الرجلَ والمرأةَ، وجبَلَهما على غرائز تخصُّ كلًّا منهما، وغرائزَ يشتركانِ فيها، مِنْ مَيْلِ أحدِهما إلى الآخَرِ،
وحدَّ لذلك الميلِ حدودًا مُحكَمةً، محاطةً بسياجٍ منيعٍ يحفظ به عِرْضَ كلِّ واحدٍ منهما؛ باعتباره حقًّا لا يجوز اعتراضُه ولا سَلْبُه، وجعَل اللهُ هذا العِرْضَ إحدى الضرورات الخمس، التي أجمَعَتِ المللُ على حفظها، وفي مقدمتها ملةُ الإسلام.
التحرش -عبادَ اللهِ- الذي هو الاعتداء على الطرف الآخَر بالإشارة أو الإيماء بغمزٍ أو نظرةٍ فاحصةٍ لجِسْم المتحرَّش به، أو ملامسته أو التلفُّظ عليه صراحةً أو كنايةً بما يدلُّ على الرغبة في ارتكاب ما يَهتِكُ عِرْضَه وشَرَفَه بإشباع المعتدي عواطِفَه
وغرائِزَه تجاهَ المتحرَّش به، والتحرُّشُ بهذا المفهوم: جريمةٌ خبيثةٌ، وظاهرةٌ عالميةٌ ماثِلةٌ، يُولِيها كلُّ مجتمعٍ اهتمامًا بالغًا، ودراسةً فاحصةً لإيجاد العلاج الناجع لها والنظام الرادع؛ نظرًا لتسارُع شُيُوعِها في أماكن المجتمَعات العامَّة
والخاصَّة، حتى إنها لَتمتدُّ مخالِبُها في بعض المجتمَعات إلى أن تطال محارمَ المتحرِّش نفسه، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
ومما لا شك فيه -عباد الله- أن التحرشَ رقيةُ الزنا،
ومما لا شك فيه -عباد الله- أن التحرشَ رقيةُ الزنا،
وهو صيالٌ غريزيٌّ، وتُخمةٌ شهوانيَّةٌ في المتحرِّش ناتجةٌ عن خطأ الجنسينِ كليهما، حين يكون أحدُهما في الأماكن العامَّة، لا يُبالي بحقوقِ
الآخَرِينَ، وربما كان بهيئةٍ خارجةٍ عن حدود الاعتدال الأخلاقي، تأخذ بِلُبِّ الطرفِ الآخَرِ؛ فتجرُّه إليه بخِطام الفتنةِ، بعدَ أن كان يسيرُ وشأنَه لا يلوي على شيء من ذلكم، وتلكم الهيئةُ:
تُعَدّ -دونَ ريبٍ- نوعَ تحرُّشٍ وإن لم ينطق به لسانُ المتحرشِ أو لسانُ المتحرِّشةِ، ثم إنَّ التحرُّشَ على ما ذُكِرَ ليس بمعفٍ المتحرَّشَ به عن المسؤولية، إن كان قد بَدَرَ منه ما يَستَجْلِبُ
تحرُّشَ الآخَرِينَ به، كما أنَّه -في الوقت نفسه- ليس مبررًا للمتحرِّش غلطتَه التي قام بها، فإنَّ لكل من الاثنين ما اكتَسَبَ من الغلط، والتَّبِعةُ الكبرى في ذلكم تكون على المتسبِّب منهما.
فإنَّ الذي أنزَلَ الشرعَ هو الذي خلَقَ الطبعَ، وجعَلَ طبائعَ الإنسانِ الصحيحةَ التي لم تتبدَّلْ تتوافقُ كتوافُقِ كَفَّيِ الرَّجُلِ الواحدِ، وتتطابقُ الفطرةُ
الصحيحةُ والشريعةُ المنزَّلةُ كتطابُقِ أسنانِ التُّرْسِ حينما يُقابِلُ مِثْلَه، فيَدُورانِ بانتظامٍ لا ينتَهِي حتى يختلَّ أحدُهما؛ ولهذا جاءَتِ الشرائعُ السماويةُ بأصلَيْنِ عظيمَيْنِ:
أوَّلُهما: امتثالُ الأمرِ وحفظُه؛ {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} [الكهف: 27]، وقال: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} [الأنعام: 115].
ثانيهما: التحذيرُ مِن تغييرِ الطبعِ الفِطْرِيِّ الصحيحِ
وتبديلِه؛ {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30].
ولتوافُقِ الفطرةِ والشريعةِ وامتزاجِهما فقد يُسمي اللهُ دينَه فِطْرةً، ويسمِّي فِطْرتَهُ ديناً،
وتبديلِه؛ {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30].
ولتوافُقِ الفطرةِ والشريعةِ وامتزاجِهما فقد يُسمي اللهُ دينَه فِطْرةً، ويسمِّي فِطْرتَهُ ديناً،
وكلُّ تغييرٍ في واحدٍ منهما، يُورِثُ خللاً في الاستجابةِ والسيرِ على مرادِ الله؛ ولذا يحرِصُ الشيطانُ على إحداثِ خلَلٍ فيهما جميعاً؛ لتقلَّ الاستجابةُ، ويشتدَّ الانحرافُ، وإنْ عجَزَ عنهما،
حَرَصَ على تغييرِ واحدٍ منهما؛ حتى لا يُقْبَلَ الآخَرُ، ولا يستجابَ له.
وقد أخبَرَ اللهُ عنِ اجتهادِ إبليسَ في تغييرِ الشريعةِ، وتحريفِها، وتغييرِ الفطرةِ، وتبديلِها؛ قال اللهُ عنه: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [النساء: 119]،
وقد أخبَرَ اللهُ عنِ اجتهادِ إبليسَ في تغييرِ الشريعةِ، وتحريفِها، وتغييرِ الفطرةِ، وتبديلِها؛ قال اللهُ عنه: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [النساء: 119]،
وفي تبديلِ الشريعة وتغييرِها يسمِّي اللهُ تحريفَ الشيطانِ للأدلةِ زخرفةً وتزييناً؟
قال اللهُ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} [الأنعام: 112]، ؛
وقال تعالى: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر: 39]
فجعَلَ الزَّخْرفةَ والتزيينَ مقدِّماتٍ يتبَعُها الفعلُ
والإغواءُ؛ ولكنْ يبقى عمَلُه تزييناً وزخرفةً للمَظَاهِر، ولا يستطيعُ أن يُغَيِّرَ الجواهِر.
والإغواءُ؛ ولكنْ يبقى عمَلُه تزييناً وزخرفةً للمَظَاهِر، ولا يستطيعُ أن يُغَيِّرَ الجواهِر.
فأصبَحَ الإنسانُ المفسِدُ الذي لم يَجِدِ استجابةً لفسادِه، يسعَى لإحداثِ تغييرٍ؛ إمَّا في الشريعةِ، أو في فطرةِ الناسِ؛ حتَّى يَجِدَ مدخلاً لفسادِه
وانحرافِه في النفوسِ، وهذه أساليبُ تُستعمَلُ في كلِّ زمانٍ، وفي مواجهةِ كلِّ رسالةٍ صحيحةٍ، حتى إنَّ قريشاً عندَما واجَهُوا دعوةَ النبيِّ صلى الله
عليه وسلم، طلَبُوا التبديلَ؛ قال اللهُ تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي} [يونس: 15]،
وقال عنِ المنافِقِين: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 15]؛ حتى أصبحَتْ منهجاً وعادةً لمَن يريدُ التغييرَ في الأُمَمِ والمجتمعاتِ، إمَّا أنْ
يُغَيِّرُوا الأدلَّةَ والبراهينَ الصحيحةَ، أو يبدِّلُوا الفِطَرَ السليمةَ؛ حتى لا تتطابقَ ولا تتوافقَ، ثم لا تَقْتنِعَ ولا تؤمِنَ ولا تُسلِّمَ.
وبيَّنَ اللهُ أن هذه عادةٌ لهم: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 75].
وهذا الامر اصبحنا نرأه بقضية التحرش فا أصبحت الاسباب المؤدية للتحرش والتي حرمها الشرع امراً مباحاً في اوساط الناس !
فلا عجب اذا كثرت النواتج (التحرش) مادامت صنبور المياه مفتوحاً (الاسباب)
[ولان التحرش: من مستحدثات العصر، فلم نعثر
[ولان التحرش: من مستحدثات العصر، فلم نعثر
عليه في استعمالات المتقدمين ولكن الاسباب المؤدية للزنا هي نفس الاسباب المؤدية للتحرش
لذلك عندما اجلب ادلة شرعيه عن الزنا فانني بالتالي اشتسهد بها في قضية التحرش]
لذلك عندما اجلب ادلة شرعيه عن الزنا فانني بالتالي اشتسهد بها في قضية التحرش]
فلا يوجدُ أمرٌ محرَّمٌ ولا كبيرةٌ، إلا وحاطَها اللهُ وحَمَاها مِن جميعِ جهاتِها، حتى لا يَتوصَّلَ الناسُ إليها
فيقَعُوا فيها؛ فحرَّمَ اللهُ الشِّرْكَ والكفرَ، وحرَّم وسائِلَه، وأغلَقَ المنافِذَ إليه، وحرَّم السِّحْرَ، وحرَّم وسائلَه، وحرَّم الرِّبَا، وحرَّم وسائلَه، وحرَّم الزِّنَى، وحرَّمَ الوسائلَ المُفْضِيةَ إليه.
والوسائلُ أكثرُ مِن الغاياتِ والمقاصد؛ فكلُّ غايةٍ لها أكثرُ مِن وسيلةٍ توصلُ إليها، كالذاهبِ إلى مَكَّةَ، فكلُّ جهاتِها الأربعِ وما بينَها وأوديَتِها
وجبالِها وسِكَكِها تؤدِّي إليها، وكلما كان الشيءُ شديدَ التحريمِ، شدَّد اللهُ في وسائلِه، ولو كثُرَت، واحتاطَ له مِن وقوعِ الإنسانِ فيه، ولو مِن وسائلَ
بعيدةٍ، بخلافِ تحريمِ الصغائرِ، فتحريمُ وسائلِها ضعيفٌ؛ كالفَرْقِ بين الحُفْرةِ الصغيرةِ، والهُوَّةِ السحيقةِ، فالأُولَى تُحاطُ مِن قريبٍ، والثانيةُ تُحاط مِن بعيدٍ.
والزِّنَى مِن أكبرِ الكبائِرِ؛ قال اللهُ تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 68 - 70]، وقال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [الإسراء: 32]،
وإذا انتشَرَ الزِّنَى، فلِأَنَّ وسائِلَهُ الموصلةَ إليه يسيرةٌ، فإذا تيسَّرتِ الوسائلُ سهُلَ الوصولُ إلى الغاياتِ؛ ولهذا أخبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
أنَّ مِن علاماتِ الساعةِ: ظهورَ الزِّنَى، وظهورُه يكونُ بظهورِ وسائلِه، وقوةِ الدعوةِ إلى الاستهانةِ به؛ ففي «الصحيحين» مِن حديثِ أَنَسٍ رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يَقِلَّ العِلْمُ، وَيَظْهَرَ الجَهْلُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَى) (3)
ومِن وسائلِ الزنَى المحرَّمَةِ لأجلِه: النَّظَرُ، والسُّفُورُ، والخضوعُ بالقولِ، والغَزَلُ، والاختلاطُ، والخَلْوةُ، وهذه خطواتٌ واحدةٌ تلي الأُخْرَى، أوَّلُها
النظرُ، ثم يسيرُ حتى يتكلَّمَ بالفُحْشِ، ثم يختلِطَ، فيَخلُوَ، فيَمَسَّ، فيَزنِيَ، وهذا ما بَيَّنَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم كما في «الصحيح»: (إِنَّ اللهَ كَتَبَ
عَلَى ابنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى أدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ؛ فَزِنَى العَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَى اللِّسَانِ المَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَدِّبُهُ) (1).
ومن الملاحظ ان اسباب الوقوع بالزنا بالاصل هي نفسها الاسباب التى تؤدي الى التحرش لذلك لمنع الزنا والتحرش والاغتصاب لابد ان من منع
الاسباب المؤديه أليهم فاليس من المعقول ان تحاول ان تمنع الناتج
وسبب الناتج مازال مباحاً ! ومهما وضعت من قوانين وانظمه وغرامات محاولاً بها منع الناتج
وسبب الناتج مازال مباحاً ! ومهما وضعت من قوانين وانظمه وغرامات محاولاً بها منع الناتج
فالن تقدر مادمت جعلت الاسباب متاحه ولم تمنعها
بقوانينك وانظمتك وغراماتك ! ولو اطلعت لحال الغرب مثلاً
اسباب التحرش والاغتصاب متاحه عندهم بل
بقوانينك وانظمتك وغراماتك ! ولو اطلعت لحال الغرب مثلاً
اسباب التحرش والاغتصاب متاحه عندهم بل
وبعضها مفروض عليهم كالاختلاط ، وقد وضعوا قوانين وانظمة وغرامات وعقوبات تصل للسجن تهدف لمنع التحرش والاغتصاب فأهل نفع معهم ذلك ؟
الاجابه لا !
الاجابه لا !
تظن فقط ان نساء بريطانيا قد عانوا من التحرش ولايحق لي ان اعمم حال نساء بلد على جميع البلدان ؟ لاتقلق تفضل هذه الدراسات
من مصادر من مصادر غربية
من مصادر من مصادر غربية
١-واحدة من ضمن اربع نساء تمارس الجنس فى مكتب العمل في بريطانيا
news.bbc.co.uk
news.bbc.co.uk
٢- زيادة نسبة التحرش في أماكن العمل
safeline.org.uk
safeline.org.uk
٣-نسبة التحرش في مكان العمل في أمريكا بلغت 58 %
researchgate.net
researchgate.net
٤-اغتصاب امرأة كل 7 دقائق في فرنسا
france24.com
france24.com
٥-زيادة نسبة التحرش بالطالبات الجامعيات
nap.edu
nap.edu
٦- نصف طالبات الطب في أمريكا يتعرضن للتحرش
nap.edu
nap.edu
٧- أكثر من نصف الطالبات في بريطانيا يتعرض للتحرش
theguardian.com
theguardian.com
٨-تحرش الطلاب الجامعيين بالدكتورات
ncbi.nlm.nih.gov
ncbi.nlm.nih.gov
٩-تحرش الدكاترة الجامعيين بالطالبات
nap.edu
nap.edu
١٠- تحرش الأطباء بالمريضات
latimes.com
latimes.com
١١- التحرش بالمريضات على يد الأطباء النفسيين
ncbi.nlm.nih.gov
ncbi.nlm.nih.gov
١٢- الغالبية العظمى من النساء يتعرضن للتحرش في وسائل النقل
news.un.org
news.un.org
١٣- 100% من النساء اللواتي يستخدمن وسائل النقل العام في فرنسا يتعرضن للتحرش
france24.com
france24.com
١٤-التحرش الجنسي يطال ٤٣% من الشابات اللاتي يذهبن للحفلات والمهرجانات في دول العالم
bbc.com
bbc.com
١٥-ثلث نساء الإتحاد الأوروبي تعرضن للعنف الجسدي والجنسي .
bbc.com
bbc.com
١٦- ٨٠% من نساء الدنمارك تعرضن للتحرش تليها السويد تأتي فرنسا (75%) وهولندا (73%) ثمّ فنلندا (71%) وبريطانيا (68%). أمّا متوسّط معدّل المضايقات الجنسية والتحرّش العام في القارّة فهو 55%. fra.europa.eu
وهذه جاء في ورقة بحثية من جامعة براغم يونغ الأمريكية.
وهذه جاء في ورقة بحثية من جامعة براغم يونغ الأمريكية.
١٦ مصدر من مقالات ودراسات توضح لك نسب التحرش المرتفعه لدى الغرب ولا تحتاج ان اخبرك عن حياة الغرب وان كل ممنوع في شريعتنا
الاسلاميه ومن ضمنها اسباب التحرش والزنا والاغتصاب مباحه لديهم -والعياذ بالله-
ولو تراجع انظمتهم لوجدت قوانين تتعلق بمنع التحرش والاغتصاب ، اذا السبب هو ترك اسباب
ولو تراجع انظمتهم لوجدت قوانين تتعلق بمنع التحرش والاغتصاب ، اذا السبب هو ترك اسباب
التحرش والاغتصاب والتي تؤدي للزنا ايضاً متاحه ، فا مهما حاولت ان تمنع الناتج سوف تتكاثر النواتج وبدال الناتج الواحد عشرة نواتج
وبدال العشرة مئة ناتج وبدال المئة الف ناتج وذلك لانك سمحت بالاسباب
وقد ذكَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم التفكُّرَ بالزنى وتَمَنِّيَه؛ لأنَّه يثيرُ قوَّة ًكامنةً في النفسِ، ورغبةً
وقد ذكَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم التفكُّرَ بالزنى وتَمَنِّيَه؛ لأنَّه يثيرُ قوَّة ًكامنةً في النفسِ، ورغبةً
للبحثِ عنه؛ ليبدأَ الإنسانُ خُطُواتِ الوقوعِ فيه، ولن يَصِلَ إلى الزنى إلا بهذه الوسائلِ التي نَهَى اللهُ عنها، وكلما كانَتِ الوسيلةُ إلى الفاحشةِ أقرَبَ، وتسهيلُها لها أقوَى، كان التأكيدُ على تحريمِها في القرآنِ والسُّنَّةِ أشدَّ.
ولا يُقدِّرُ تحريمَ الوسائلِ، مَن لم يعرِفْ خطرَ الغاياتِ، وشدةَ تحريمِها؛ ولهذا حينَما يتساهَلُ أحدٌ
بالزنى او الاغتصاب او التحرش، ويقعُ فيه
بالزنى او الاغتصاب او التحرش، ويقعُ فيه
ويعتادُه، تظهَرُ عليه علاماتُ الاستهانةِ بالوسائلِ الموصلةِ إليه، وعدمِ المبالاةِ بها، والاستهزاءِ بمَن يُشدِّدُ فيها، وقد جعَلَ اللهُ سُنَّةً عقليةً ونقليةً: أنه لا يَهْدِمُ الوسائلَ إلا مَن لم يؤمِنْ بالغاياتِ.
وقد عظَّمَ اللهُ الزنى، وشدَّد في تحريمِ وسائِلِه في الجنسَيْنِ؛ رجالاً ونساءً، فيشرِّعُ للجنسَيْنِ جميعاً حكماً، ويشرعُ للذَّكَرِ حكماً، وللأُنثى حكماً -كلٌّ بما يصلُحُ لفطرتِه- شرائِعَ وتكاليفَ متقابلةً
لحفظِ الوسائلِ، لو أُحكمتْ، ما وقَعَ الناسُ في الغاياتِ المحرَّمةِ.
ولما كان افتتانُ الرجلِ بالمرأةِ أقوى، ولأنه أجسرُ في الإقدامِ على الزنى، شُدِّدَ عليه في تحريمِ
ولما كان افتتانُ الرجلِ بالمرأةِ أقوى، ولأنه أجسرُ في الإقدامِ على الزنى، شُدِّدَ عليه في تحريمِ
وسيلةِ النظرِ أكثَرَ مِن المرأةِ، وإنِ اشترَكَا في أصلِ النهيِ؛ ولكنَّ الرجلَ أكثرُ جرأةً لِمَا بعدَ النظرِ، فيأتي بالخطوةِ التي تليها، والمرأةُ غالباً لو نظرَتْ لا
تَجسُرُ على ما بعدَ النظرِ كالرجلِ؛ لذا قال اللهُ تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32]؛ فجعَلَ الطَّمَعَ في الرجُلِ،
مع احتمالِ ورودِه مِن المرأةِ؛ وذلك تعظيماً للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، وتطهيراً لنسائِه، ولبيانِ خَصُوصيَّةِ الرجالِ
بالجَسَارةِ؛ ولذا جاء الوحيُ مُتَمِّماً للفطرةِ في كلِّ واحدٍ منهما.
بالجَسَارةِ؛ ولذا جاء الوحيُ مُتَمِّماً للفطرةِ في كلِّ واحدٍ منهما.
وشدَّدَ اللهُ على الرجُلِ في غَضِّ البصرِ، وشدَّدَ على المرأةِ في الحجابِ؛ حتى يَقِلَّ ما بينهما مِن تجاذُبٍ ومَيْلٍ، ولا يعني هذا أنه يجوزُ للرجلِ
إبداءُ مفاتِنِه؛ فيَفْتِنُ، ولا أنه يجوزُ للمرأةِ إطلاقُ بصَرِها؛ فتُفْتَن؛ ولكنَّ الوحيَ يشُدُّ الحبالَ المرتَخِيةَ في النفوسِ، أشدَّ مِن الحبالِ الثابتةِ
فيها، وأقرَبُ الناسِ إلى السقوط يُجذَبُ أشدَّ مِن البعيدِ عنها، حتى تكتمِلَ فطرةُ العفافِ وتصِحَّ، فإذا لم يَغُضَّ الرجلُ بصَرَه، فإنَّ المرأةَ تدفَعُ فتنَتَه
بحجابِها، وإن لم تتحَجَّبِ المرأةُ فالرجلُ يدفَعُ فتنَتَها بغَضِّ بصرِه؛ ولهذا ربَطَ اللهُ بينَ غَضِّ
البصرِ وبين الزِّنَى؛ لأنَّه سببٌ له، فقال للرجالِ: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النُّور: 30]، وقال
للنساء: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النُّور: 31]؛ ولكنه زاد في النساء: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النُّور: 31].
وكثُرَتِ الدعواتُ الفكريةُ إلى التهوينِ مِن وسائل
الزنى والتحرش
بأساليبَ متنوعةٍ، والأفكارُ الليبراليةُ اليومَ تؤصِّلُ لذلك بطرقٍ كثيرةٍ، كلُّ مجتمعٍ ويلدٍ بِحَسَبِه، ومِن
الزنى والتحرش
بأساليبَ متنوعةٍ، والأفكارُ الليبراليةُ اليومَ تؤصِّلُ لذلك بطرقٍ كثيرةٍ، كلُّ مجتمعٍ ويلدٍ بِحَسَبِه، ومِن
أخطَرِ تلك الوسائلِ: التهوينُ مِن ميلِ الجنسَيْنِ بعضِهما إلى البعضِ، ومكابَرَةُ الفطرةِ والغريزةِ
المركَّبةِ في الإنسانِ كما يُركَّبُ الماءُ مِن عناصِرِه، فيثيرون أموراً فطريةً مسلَّمةً لا عَلَاقةَ لها بالمناهي والأحكامِ الشرعيةِ التي أمَرَ اللهُ بها
الجنسَيْنِ حتى لا يُكْسَرَ العفافُ وتقَعَ الفواحِشُ؛ فيُحْيُونَ أخوَّةَ الجنسينِ، و (النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ) (1)، ويُكْثِرُونَ مِن ذكرِ تكافُلِهما
وتعاوُنِهما، ويحيونَ البراءةَ وسلامةَ القلبِ، ويُظْهِرونَ الغاياتِ الماديَّةَ الصحيحةَ، وأنْ لا حاجةَ لتنافُرِ الجنسينِ، ويجبُ كَسْرُ ما بينَهما، ويَرْمُونَ مَن يحتاطُ للغاياتِ التي حرَّمَ اللهُ
الوسائلَ لأجلِها، بالشكِّ والوَسْوسةِ والرِّيبةِ والشهوانيةِ، حتى يُشْعِرُوا غيرَهم بالخجَلِ مِن سوءِ قَصْدِه المزعومِ، ويرفَعُوا رؤوسَهم بنبلِ مقاصدِهم.
وأُسلوبُ التخجيلِ أُسلوبٌ عقليٌّ قديمٌ، هروباً مِن
الدليل،يُستعمَلُ عندَ عدمِ إرادةِ مناقشةِ الأدلَّةِ، تحقيراً لها ولو كانتْ عظيمةً؛ قال قومُ صالحٍ له: {قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} [هود: 62].
الدليل،يُستعمَلُ عندَ عدمِ إرادةِ مناقشةِ الأدلَّةِ، تحقيراً لها ولو كانتْ عظيمةً؛ قال قومُ صالحٍ له: {قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} [هود: 62].
ومِن أعظَمِ صورِ المكابَرَةِ للفطرةِ وللعقلِ في الفكرِ الليبراليِّ: هي مكابرةُ عدمِ التفريقِ بين الذكَرِ والأُنْثَى، وبهذا يُهَوِّنُون مِن الغاياتِ، وأن الغاياتِ لا
تستحِقُّ لأجلِها وَضْعَ كلِّ هذه الوسائلِ التي يُسَمُّونها عراقيلَ وعقباتٍ، فهم ينظُرُون لزِنَى الجنسينِ كمصافحةِ الكَفَّيْنِ لبعضِهما؛ بل مِن
المسلمينَ مَن يُعظِّمُ أمرَ مصافحةِ الجنسينِ الأجنبيَّينِ بعضِهما البَعْض أعظَمَ مِن تعظيمِ زِنَاهما في الفكرِ الليبراليِّ! انتكسَتِ الفطرةُ، وزالَتِ الغاياتُ، وزالَتِ الوسائلُ معها.
ومِن هذا المبدأ -ولو لم ينطِقُوا به- أنَّهم يكابِرُون في ميلِ الجنسَيْنِ بعضِهما للبعض، حتى يصوِّروا للجُهالِ أنَّ حاجزَ الهيبةِ بين الجنسينِ في الإسلامِ
لو كُسِرَ بكسرِ الحجابِ والمخالَطَةِ، لكانَتِ الأُخُوَّةُ بينهما كأُخُوَّةِ الرجالِ للرجالِ، والنساءِ للنساءِ؛ ومن المعلومِ: أنه لا أعظَمَ مِن كسرِ تلك
الحواجِزِ بين الزوجينِ وما زالتِ الغريزةُ بينهما قائمةً عشراتِ السنين، يميلُ الزوجُ لزوجتِه، والزوجةُ
لزوجِها، ميلاً فطريّاً لا ينتهي، ولكن مَن هانَتْ
لزوجِها، ميلاً فطريّاً لا ينتهي، ولكن مَن هانَتْ
عندَه محارِمُ الله، تعلَّقَ بأوْهَى الحُجَجِ ولو كانت كبيتِ العنكَبُوتِ.
ومِن أساليبِهم في التهوينِ مِن وسائلِ التحرش: احتجاجُهم أنَّ وقوعَها لا يلزَمُ منه الوقوعُ في الغايةِ، فالنظَرُ، وتبرُّجُ المرأةِ،
والاختلاطُ، وخَلْوَتُها بالأجنبيِّ عنها، لا يلزمُ منه الوقوعُ في التحرش او الزنا فقد ينظُرُ الرجلُ مرَّاتٍ، وتتبرجُ المرأةُ سنواتٍ، ولا يقعُ أحدُهما في
التحرش، واللهُ حينما حرَّم الوسائلَ، يعلمُ أنَّ بعضَها لو وقَعَ لا يلزَمُ منه وقوعُ الغايةِ، وإلا فلا فرقَ بين الغاياتِ والوسائلِ، ولا بينَ النظرِ والتبرُّج والاختلاطِ، وبين التحرش؛ ولكنْ مِن مسلَّماتِ
العقلِ والنَّقْلِ: أنَّ الوسائِلَ لو تتابعتْ أوصلَتْ للغايةِ؛ لهذا لا يفرَّقُ بين الخطوةِ الأُولَى والأخيرةِ في أصلِ النهيِ -لا في تعظيمِه- فالرجُلُ ربما ينظُرُ لمِئَةِ امرأةٍ، ويتحرش بواحدةٍ، والنظرُ لهذا العددِ
هو وَقُودُ الوقوعِ على واحدةٍ؛ فإنَّ الخطوةَ الأخيرةَ ليست هي التي أوصلَتِ الماشيَ إلى الهاويةِ؛ وإنما هي آخِرُها، وقد وصلَ بمجموعِ
الخطواتِ لا بواحدةٍ منها وتبرُّجُ المرأةِ وسفورُها وتركُها للحجابِ، مِن تلك الوسائلِ الموصلةِ إلى التحرش او الفاحشة ! سواءٌ للمرأةِ بذاتِها، أو لكونِها وقوداً لغيرها، ولو لم تشعُرْ به في نفسِها.
ومِن إحكامِ الله لشريعتِه: أنه يبدأُ بتحريمِ الغاياتِ قبلَ تحريمِ الوسائلِ الموصلةِ إليها؛ لأنَّ المقصدَ مِن العبوديةِ يظهَرُ في الغاياتِ أكثَرَ منه في الوسائلِ، فجاء تحريمُ الوسائلِ تبغاً، وقد
كانت أكثرُ الوسائلِ مباحةً، ثم حُرِّمت بعدَ رسوخِ تحريمِ غاياتِها في النفوسِ؛ ولهذا يُمكِنُ أن تُباحَ الوسائلُ الموصلةُ للتحرش والزنى في أحوالٍ
نادرةٍ وخاصةٍ، لكنْ لا يمكنُ أن يُحَلَّ الزنى والتحرش أبداً؛ لأنَّه محرَّمٌ لذاتِه؛ قال الله: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 33] فالنظرُ للمرأةِ يجوزُ
للعجوزِ، وللمخطوبةِ، وأن يَمَسَّ الرجلُ المرأةَ، والمرأةُ الرجلَ؛ للضرورةِ الشديدةِ للتطبيبِ والعلاجِ، ولكنَّ التحرش والزنى لا يُمكِنُ أن تبيحهم أيُّ ضرورةٍ.
وقد يقول احدهم : طيب هناك من امتنعت عن الاسباب
وقد تحرش بها احدهم !
حسنا ياصديقي انت كمن يقول حزام الامان قد كان سبباً في نجاة السائقين في٩٥% من الحوادث ولكنه كان سبباً لتضرر ٥% من السائقين
لذلك امنعوا حزام الامان ! ، هل يعقل هذا ؟ الجواب لا
حسنا ياصديقي انت كمن يقول حزام الامان قد كان سبباً في نجاة السائقين في٩٥% من الحوادث ولكنه كان سبباً لتضرر ٥% من السائقين
لذلك امنعوا حزام الامان ! ، هل يعقل هذا ؟ الجواب لا
نحن لا نعلم الغيب حتى نجزم بانك ان لبست حزام الامان مئة بالمئة سوف تنجوا بكل الحوادث لاقدر الله ولكننا نقول لك ان توكلت على الله وقمت بالاسباب التي تحميك بأذن الله
من شر الحوادث فأنت قد امنت نفسك بنسبة كبيرة جداً من الاضرار واصبحت نسبة تعرضك للاضرار لاسمح الله ضئيله جداً نحن نقر بوجود
الخمسه بالمئة من الحوادث كان سبب تضرر اصحابها حزام الامان ولكن هذا لايعني ان حزام الامان سيكون دائم سبباً للضرر او انه لن يقوم بالغايه التي صنع من أجلها
ونفس الامر مع المرأة فيما يتعلق بالتحرش
فأنها ان توكلت على الله وقامت بالاسباب التي سوف تصد عنها شر التحرش او الاغتصاب ( الستر والحشمه عدم الاختلاط عدم الخضوع بالقول البعد عن العلاقات المحرمه)
فأنها ان توكلت على الله وقامت بالاسباب التي سوف تصد عنها شر التحرش او الاغتصاب ( الستر والحشمه عدم الاختلاط عدم الخضوع بالقول البعد عن العلاقات المحرمه)
فأنها بمشيئه الله عز وجل قد امنت نفسها بنسبة كبيره ومنعت عن نفسها التحرش ، ولم تبقى الا
نسبة بسيطة لتعرضها للتحرش والعياذ بالله ولو لم يكن الستر والحشمه وعدم الاختلاط والخضوع بالقول والوقوع بالعلاقات المحرمه سبباً في منع التحرش او الاغتصاب والزنا لما فرض الله ذلك على النساء
ولا نغض الطرف عن دور الرجال في هذه المسألة فأن اوجب الله على النساء الستر والحشمه فاقد اوجب الله عليهم غض البصر وعدم مخالطتهم ،
ولا يجوز ان نأمر الرجال بغض البصر ولا نأمر النساء بالستر والحشمه ونستدل بأية (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) تفسيرها حدثني به موسى بن
هارون, قال: حدثني عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسباط, عن السدي: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) قال: كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وبتقواه وهم يعصونه . ،
فاغض البصر والستر والحشمه حكمان مكملان لبعضهما لايجوز ترك احدهما ، وفي الختام نحن ضد التحرش شرعاً وعرفاً
والسببيه لا تعني التبرير
والسببيه لا تعني التبرير
وفي الختام نسأل الله الهداية للامة الاسلامية
ونسأل الله الثبات على دينه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونسأل الله الثبات على دينه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاري تحميل الاقتراحات...