كان شابا حكيما وقد استطاع ان يؤسس علاقات دبلوماسية مع المملكة المرينية والزيانية بتلمسان في الجزائر بل حتى مع مملكة البرتغال
وبفضل حنكته في الحكم استطاع ان يجعل مملكة مالي تعيش عصرها الذهبي ففتح الاسواق وشجع التجارة وبنى المدن والمساجد حتى اصبحت مالي من أغنى الدول في افريقيا
وبفضل حنكته في الحكم استطاع ان يجعل مملكة مالي تعيش عصرها الذهبي ففتح الاسواق وشجع التجارة وبنى المدن والمساجد حتى اصبحت مالي من أغنى الدول في افريقيا
وقد ساعده في ذلك وجود الثروات خاصة معدن الذهب وكذلك العاج والتوابل والخشب أيضا وكل هذه الثروات كانت باهضة الثمن وتجارتها تدر ارباحا طائلة على المملكة
فأصبحت مملكة مالي مملكة من ذهب لشدة غناها وأصبح مانسا موسى أحد أغنى الرجال على مر التاريخ.
فأصبحت مملكة مالي مملكة من ذهب لشدة غناها وأصبح مانسا موسى أحد أغنى الرجال على مر التاريخ.
كل هذا الانفاق الكبير وتوزيع الذهب بلا حساب جعل مصر تعيش أزمة اقتصادية لسنوات عديدة بسبب هذه الرحلة الغريبة.
عند وصول مانسا موسى الى مكة مع حاشيته الكبيرة حدثت فتنة بين الاتراك وحاشية مانسا حيث أشهرت السيوف ورفعت في المسجد الحرام
عند وصول مانسا موسى الى مكة مع حاشيته الكبيرة حدثت فتنة بين الاتراك وحاشية مانسا حيث أشهرت السيوف ورفعت في المسجد الحرام
رحلة العودة :
بعد أدائه مناسك الحج واستعداده للعودة الى مملكته روى المقريزي في كتابه الذهب المسبوك أن قافلة مانسا تأخرت بالعودة من مكة ولم يعد مع المحمل المصري فهلك الكثير من رجاله وجماله بسبب البرد ولم يصل الى القاهرة الا نحو الثلث منهم.
بعد أدائه مناسك الحج واستعداده للعودة الى مملكته روى المقريزي في كتابه الذهب المسبوك أن قافلة مانسا تأخرت بالعودة من مكة ولم يعد مع المحمل المصري فهلك الكثير من رجاله وجماله بسبب البرد ولم يصل الى القاهرة الا نحو الثلث منهم.
عند عودة مانسا موسى الى مملكته لم يعد خاليا الوفاض بل احضر معه كل العلوم والفنون وفن العمارة التي صادفها في طريقه فقد كان مانسا يعرض على العلماء والمعماريين خلال رحلته ان يعودو معه الى مملكته وقد احضر معه الكثير منهم
قام مانسا بتشييد العديد من المساجد والمدارس الاسلامية في مدينة تمبكتو ومدينة جاو اهمها مدرسة سنكوري أما في مدينة نياني فقام بتشييد قاعة محكمة تعلوها قبة ونوافذ مزينة بالفضة والذهب ،
وفاته :
بسبب غياب الارشيف المكتوب لمملكة مالي هناك اختلاف بين المؤرخين حول وفاته فمنهم من يقول ان ابنه مقان الاول اعتلى العرش عام 1332 فوفاة مانسا موسى ربما حدثت في نفس العام ، ومنهم من يقول انه توفي بعد زمن قليل من عودته من الحج عام 1325
بسبب غياب الارشيف المكتوب لمملكة مالي هناك اختلاف بين المؤرخين حول وفاته فمنهم من يقول ان ابنه مقان الاول اعتلى العرش عام 1332 فوفاة مانسا موسى ربما حدثت في نفس العام ، ومنهم من يقول انه توفي بعد زمن قليل من عودته من الحج عام 1325
أما ابن خلدون فيقول أنه كان مازال حيا عند الاستلاء على مدينة تلمسان في الجزائر عام 1337 بحيث أرسل مبعوثا الى تلمسان لتهنئتهم بالنصر.
ورغم هاذا الختلاف الا ان المتفق عليه أن مانسا لعب دورا هاما في التاريخ ليس بثروته التي لم يسبقه لها أحد بل بكيفية استعمال هذه الثروة في تطوير مملكته لتصبح قبلة للتجارة للعلم والدين والثقافة ،
اصبح مانسا موسى بعد وفاته رمزا من رموز مالي وافريقيا وأنه عرف بأخلاقه الحميدة وحبه للخير والصدقة كما كان محافظا على الصلاة والذكر راغبا في العلم حسب ما ذكره ابن كثير واليافعي والعمري، وبهاذا تطوى صفحة ذهبية من صفحات تاريخ أفريقيا القديم عندما كان الافارقة أسيادا في هذا العالم.
جاري تحميل الاقتراحات...