🛑1️⃣كشفت صحيفة تونسية أن من أحد مصادر ثروة الغنوشي الضخمة جائت من تهريب الأسلحة إلى ليبيا، بالإضافة لتجارة جوازات السفر، ويدير تلك الأنشطة المشبوهة عدد من أقاربه، بينهم نجلاه معاذ وسهيل، وصهره وزير الخارجية التونسي الأسبق رفيق عبد السلام.
2️⃣ وساعدت وساطة الغنوشي في تجارة الأسلحة، بتسهيل مرور أكثر من 20 شحنة أسلحة إلى ليبيا، مقابل عمولات بلغت 30 مليون دولار أميركي، أما تجارة جوازات السفر، التي يشرف عليها كاتب الدولة السابق للهجرة حسين الجزيري مع السيد الفرجاني، القيادي في حركة النهضة الإخوانية،
3️⃣ والنائب الحالي في البرلمان التونسي، فهي تحقق سنويا ما يقارب 220 مليون دولار. ويقبل على شراء هذه الجوازات عائلات المتشددين الراغبين في الذهاب للقتال في سوريا مع الجماعات المسلحة، ما ساعد “الغنوشي” وعائلته في نهب أموال طائلة من وراء هذه التجارة.
جاري تحميل الاقتراحات...