Talal Al-Rashoud طلال الرشود
Talal Al-Rashoud طلال الرشود

@tsalrashoud

8 تغريدة 31 قراءة Aug 01, 2021
1️⃣ يظن البعض أن الهوية الخليجية الجامعة هي صنيعة الحكومات ولكن في الواقع سعت قوى المعارضة لتوحيد شعوب المنطقة قبل قيام مجلس التعاون بعقود طويلة، وقد أشار إلى هذه النقطة الأستاذ عبدالنبي العكري في كتابه الموسوم عن تاريخ التنظيمات اليسارية في الخليج (الاقتباس مرفق) @anhalekry
2️⃣في الستينات والسبعينات بنت تنظيمات اليسار الجديد مشروعها الثوري على أساس الوحدة الخليجية حيث شمل المنطقة الممتدة من الكويت إلى ظفار، ويتضح هذا في مسميات هذه التنظيمات بدءا بالجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل. بالإضافة للعكري يقدم كتاب د. التكريتي عرضا رائعا لهذا التاريخ
3️⃣ ورثت التنظيمات اليسارية هذا المشروع الخليجي عن حركة القوميين العرب. تشكل الفرع الكويتي للحركة في مقتبل الخمسينات وسعى لنشر نشاطه في مختلف بلدان الخليج، كما شارك في تأسيس مكتب تحرير الخليج والجنوب العربي في دمشق عام ١٩٥٦ الذي ضم مختلف الجماعات المناهضة للاستعمار في المنطقة
4️⃣ كان من بين الجماعات العضوة في المكتب حزب الاتحاد العماني ذا التوجه اليساري والقومي الذي تأسس عام ١٩٥٢ كأول تنظيم سياسي عماني حديث. تميز الاتحاد بتشديده على أهمية الوحدة بين شعوب الخليج. أتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل في هذه المحاضرة (باللغة الانجليزية): facebook.com
5️⃣ لم يكن التضامن بين شعوب الخليج وليد الخمسينات حيث شهدت الكويت عام ١٩٣٨ ظهور حركة إصلاحية ديمقراطية تأثرت بالقومية العربية، وامتد تأثيرها إلى دبي والبحرين اللتين شهدتا ظهور حركتين مماثلتين. تلقى هذا الحراك دعم الحكومة والأحزاب العراقية وأصبح العراق مركزاً لناشطي المنطقة
6️⃣ يشير تقرير استخباراتي بريطاني من عام ١٩٣٩ إلى تأسيس "مكتب للدعاية السياسية في الخليج العربي" في البصرة على يد "قوميين عرب متطرفين من الكويت والبحرين والزبير" (مدينة في جنوب العراق كان معظم أهلها من أصول نجدية). يلحظ استخدام اسم "الخليج العربي" الذي بدأ في الانتشار آنذاك
7️⃣ لم تكن الهوية الخليجية مقتصرة على الحقل السياسي حيث كان للنشاط الثقافي والأدبي دور أساسي في بلورتها، ولا بد للإشارة إلى دور بعض المجلات التي اهتمت بشؤون المنطقة وفتحت صفحاتها لكتّاب من مختلف بلدان الخليج، وعلى رأسها مجلتي "الكويت" (١٩٢٨-١٩٣٠) و"صوت البحرين" (١٩٥٠-١٩٥٤)
8️⃣ هذه مجرد محاولة أولية لالقاء بعض الضوء على الجذور الشعبية للهوية الخليجية بعيدا عن مشروع الحكومات، ولا شك أننا بحاجة إلى دراسة معمقة ونقدية تتناول المقومات الثقافية والاقتصادية والديموغرافية الخ لهذه الهوية وتطورها التاريخي بدلاً من التعامل معها كحقيقة أزلية أو شعارات فارغة

جاري تحميل الاقتراحات...