شاركتُ قبل سنوات في دورة قرآنية معروفة، كانت تقام في عمان وخارجها، إلى أن استقرت في عمان.
من الأمور الرائعة في هذه الدورة دخولُ الناس إليها على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم.
في إحدى الدورات كان من بين المشاركين (ملحد) يُظهر الإسلام ...
من الأمور الرائعة في هذه الدورة دخولُ الناس إليها على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم.
في إحدى الدورات كان من بين المشاركين (ملحد) يُظهر الإسلام ...
وكان يوم الحديث عن آيات الضر، وأنه_ أي الضر_ حينما يحيط بالمشرك ويرى الموت أمامه يخرج من داخله الإيمان بالله خالصا لا يشوبه شيء.
قد ينجيه الله ويجعل له فرصة أو فرص أخرى للإيمان والإسلام، وقد يكون ذاك الضر آخر الفرص فلا ينفعه الإيمان ولو صرخ بأعلى صوته، وما قصة فرعون منا ببعيد ..
قد ينجيه الله ويجعل له فرصة أو فرص أخرى للإيمان والإسلام، وقد يكون ذاك الضر آخر الفرص فلا ينفعه الإيمان ولو صرخ بأعلى صوته، وما قصة فرعون منا ببعيد ..
وصاحبنا (الملحد) يجول بفكره ويصول، ويوقع تلك الآيات على أحداث حياته .. ثم تذكر .. نعم تذكر .. أنه في مرة أو أكثر أحاط به الضر ورأى الموت أمامه فخرج إيمانه خالصا لله لا يشوبه شيء، برجو النجاة و رحمة ربه ويخاف عذابه ...
أثناء حلقات موضوع الضر، استأذن الملحدُ الشيخَ ليتكلم ويعطيه المكبّر، فرفض الشيخ لأن نظام الدورة لا يسمح بالحديث إلا في آخرها، أي في اليوم السابع، فأصر الملحد أن يتكلم وقال إن موضوعي مهم لا يحتمل التأجيل ...
وافق الشيخ وأعطاه مكبر الصوت.
تكلم الملحد وقال: أعلمكم بأني كنت ملحدا والآن أعلن إيماني وإسلامي ورجوعي إلى الحق، وأنتم أول من يعلم، فزوجتي وأقاربي لا يعلمون إلحادي...
تكلم الملحد وقال: أعلمكم بأني كنت ملحدا والآن أعلن إيماني وإسلامي ورجوعي إلى الحق، وأنتم أول من يعلم، فزوجتي وأقاربي لا يعلمون إلحادي...
ثم قال : كنت ملحدا وأزعم أن لدي أدلة على إلحادي وكنت أحاجج بها عبر وسائل التواصل، ولكني اليوم عرفت الحقيقة من كتاب الله، فقد مرت علي أحداث رأيت فيها الموت وكنت حينها ألجأ إلى الله ولا أعرف سواه، ثم ينجيني وأرجع إلى إلحادي، وقد حدثني القرآن عن حالي ...
فرسالتي لك أيها الملحد : هل أحاط بك الضر ورأيت أمامك الموت محققا ولم تلجأ حينها إلا إلى الله ... هذا هو إيمانك الذي فُطرت عليه، فلماذا العناد والكِبْر؟!
جاري تحميل الاقتراحات...