عبدالرحمن الشهري
عبدالرحمن الشهري

@amshehri

6 تغريدة 225 قراءة Jul 31, 2021
توفي قبل يومين العم الغالي علي بن محمد بن صالح كدمان البكري الشهري رحمه الله رحمة واسعة وأحسن عزاءنا فيه وعزاء أبنائه وبني بكر فقد كان من خيرة رجال بني بكر خلقاً وديناً وكرماً.
وقد لفت نظري موقف وقع له في مرض موته يدل على ملازمته للقرآن الكريم وتعلقه به، جعله الله شفيعاً له
حيث حيث حدثني شقيقي م. عبدالله بن معاضة - وهو عديله- أنه في مرض موته بسبب كورونا ومرض القلب أدخل للعناية المركزة وغاب عن الوعي، ثم أفاق فنادى على أولاده حوله: هات صديقي.
فقالوا : من صديقك ؟
قال: القرآن، يقصد المصحف، وكان لا يفارقه، ومنذ عرفته كنت أراه في جامع بني بكر مبكرا للجمعة
متزراً بجنبيته، مكباً على مصحفه. وزرته مؤخراً في منزله بتهامة فرأيت مصحفه بين يديه، وقد بليت صفحاته لكثرة قراءته فيه.
قالوا:فأخذ المصحف فقرأ فيه ما تيسر له،ثم أغمي عليه، وتوفي رحمه الله. ونسأل الله أن يرفع منزلته، وأن يجمعنا به في جنات النعيم. فما أجمل مصاحبة القرآن عملاً وتلاوة
وقد كنت كتبت مقالة مطولة عن والده محمد بن صالح كدمان بن ردعان البكري ورحلته لطلب العلم من النماص إلى مكة إلى فلسطين إلى القاهرة ووفاته هناك قبل 80 عاماً وهذا رابطها
msf-online.com
وقد كان العم علي بن كدمان محباً للعلم، حافظاً للشعر والتواريخ، خبيرا متقناً في تربية النحل وأمور الزراعة وأسرارها، صياداً ماهراً من خير من حمل البنادق ورمى بها رحمه الله.
والحمد لله على حسن خاتمته مع القرآن.
وقد حدثني ابنه الأكبر سعادة العميد محمد بن علي بن كدمان أن والده أخبره أنه يختم كل ثلاثة أيام ختمة، فيقرأ كل يوم عشرة أجزاء من القرآن. وهذا غاية الفضل في تعاهد القرآن وملازمته فهنيئاً له.

جاري تحميل الاقتراحات...