حيث حيث حدثني شقيقي م. عبدالله بن معاضة - وهو عديله- أنه في مرض موته بسبب كورونا ومرض القلب أدخل للعناية المركزة وغاب عن الوعي، ثم أفاق فنادى على أولاده حوله: هات صديقي.
فقالوا : من صديقك ؟
قال: القرآن، يقصد المصحف، وكان لا يفارقه، ومنذ عرفته كنت أراه في جامع بني بكر مبكرا للجمعة
فقالوا : من صديقك ؟
قال: القرآن، يقصد المصحف، وكان لا يفارقه، ومنذ عرفته كنت أراه في جامع بني بكر مبكرا للجمعة
وقد كنت كتبت مقالة مطولة عن والده محمد بن صالح كدمان بن ردعان البكري ورحلته لطلب العلم من النماص إلى مكة إلى فلسطين إلى القاهرة ووفاته هناك قبل 80 عاماً وهذا رابطها
msf-online.com
msf-online.com
وقد كان العم علي بن كدمان محباً للعلم، حافظاً للشعر والتواريخ، خبيرا متقناً في تربية النحل وأمور الزراعة وأسرارها، صياداً ماهراً من خير من حمل البنادق ورمى بها رحمه الله.
والحمد لله على حسن خاتمته مع القرآن.
والحمد لله على حسن خاتمته مع القرآن.
وقد حدثني ابنه الأكبر سعادة العميد محمد بن علي بن كدمان أن والده أخبره أنه يختم كل ثلاثة أيام ختمة، فيقرأ كل يوم عشرة أجزاء من القرآن. وهذا غاية الفضل في تعاهد القرآن وملازمته فهنيئاً له.
جاري تحميل الاقتراحات...