(العائدون من الإلحــــاد)
العودة بعد خمسين عاما..
والمفكر الإنجليزي“أنطوني فلو”الذي قطع أكثر من خمسين عاما في التأسيس للإلحاد في الفكر الإنساني المعاصر،حيث بدأ إلحاده عام1946،وكان يرى أن أول كائن حي نشأ كان من العدم ثم تحول إلى مخلوق معقد
#نصائح_النوفلي
#مسابقة_كتاب_مصرع_الإلحاد
العودة بعد خمسين عاما..
والمفكر الإنجليزي“أنطوني فلو”الذي قطع أكثر من خمسين عاما في التأسيس للإلحاد في الفكر الإنساني المعاصر،حيث بدأ إلحاده عام1946،وكان يرى أن أول كائن حي نشأ كان من العدم ثم تحول إلى مخلوق معقد
#نصائح_النوفلي
#مسابقة_كتاب_مصرع_الإلحاد
لم يجد في النهاية إلا أن يعترف بأن الإلحاد ما هو إلى خواء،وأن للكون إلها قديرا،ورغم أن عودته للإيمان كانت ما تزال مشوشة بتأثير طول العمر الذي قضاه في التنظير للإلحاد،إذ يقول عن رحلة عودته للإيمان أنها كانت“رحلة عقل وليست رحلة إيمان”
#مسابقة_كتاب_مصرع_الإلحاد
@hamoodalnoofli
#مسابقة_كتاب_مصرع_الإلحاد
@hamoodalnoofli
إلا أن الحقيقة أن إلحاده قد اهتز وتهاوى الأساس الذي يرتكز عليه مشروعه الإلحادي بالكامل بفضل فكرة الاعتقاد بوجد إله خالق لهذا الكون، فهو يؤكد أنه كان يتبع البرهان إلى حيث يقوده، وقد قاده البرهان إلى حقيقة الاعتقاد بوجود إله، فيقول:
” صرت أؤمن بإله واحد أحد، واجب الوجود، غير مادي، لا يطرأ عليه التغيّر، مطلق القدرة، مطلق العلم” وكانت لحظة إعلان الإيمان تلك وهو في الحادية والثمانين من عمره... تابع
في نهاية عام 2007 أصدر “فلو” كتابه “There is God” “هناك إله” أي قبل موته بثلاث سنوات، نسف به ثلاثين كتابا وبحثا فلسفيا في التنظير للإلحاد، وهو ما يعني أن الرجل أراد أن يقول كلمته الأخيرة في أهم ما شغل الإنسان ألا وهو قضية المعتقد في أكبر أسئلتها وهو
سؤال “الإله”، وربما قد اكتمل عند “فلو” الكثير من المعرفة والقدرة على الصراحة، فالأديب توفيق الحكيم كان يرى أن القليل من العلم يورث الإلحاد، أما الكثير من العلم فهو يورث الإيمان، ومن ثم فالإلحاد كما أشار الشيخ الغزالي هو “آفة نفسية قبل أن يكون شبهة عقلية”.
#أعجبني_فنقلته_لكم
من إسلام أون لاين.
من إسلام أون لاين.
جاري تحميل الاقتراحات...