قبل عدة سنوات قدّر الله وشاءت حكمته أن أخرج من ضيق المرض إلى سعة العافية بأصعب الطرق وأوجعها فنضبت القريحة أعواماً ثم أتت هذه القطعة وقد نشرتها من قبل وأعيدها اليوم:
عكّازتيَّ..أغارَ الدمعُ أم جمَدا؟
أم هوّنَ الخطبَ قولُ الناس: ما فقَدا؟
أم كنتُ أصبرَ قلباً حينما هتفَت
بيَ النوازلُ فاستقبلتُها جَلَدا
أم أنَّ حُزنيَ ممتَدٌّ ومُتَّقدٌ
ممَّا بقلبيَ جمراً كُلَّما بردَا
عكَّازتيَّ أنختُ العمرَ بينكُما
فاثَّاقلتهُ كفوفُ الناس وانفردَا
أم هوّنَ الخطبَ قولُ الناس: ما فقَدا؟
أم كنتُ أصبرَ قلباً حينما هتفَت
بيَ النوازلُ فاستقبلتُها جَلَدا
أم أنَّ حُزنيَ ممتَدٌّ ومُتَّقدٌ
ممَّا بقلبيَ جمراً كُلَّما بردَا
عكَّازتيَّ أنختُ العمرَ بينكُما
فاثَّاقلتهُ كفوفُ الناس وانفردَا
عمرٌ تطاول واندكَّت شبيبَتُهُ
والموتُ ثبَّتَ في أطرافه وتَدَا
ما أعمق الـ(آهَ) في صدري وأوجعَها
لولا التّصبّرُ ألقَت أضلُعي بدَدَا
ما هيَّجَ الحزنَ إلا ّذكرُ مُنصَرمٍ
من سالفِ العُمر أضحى ذكرُه فنَدَا
لكنَّها أنَّةُ المكلوم أطلقَهَا
حولَ الهشيم من الأحزان فاتَّقَدَا
والموتُ ثبَّتَ في أطرافه وتَدَا
ما أعمق الـ(آهَ) في صدري وأوجعَها
لولا التّصبّرُ ألقَت أضلُعي بدَدَا
ما هيَّجَ الحزنَ إلا ّذكرُ مُنصَرمٍ
من سالفِ العُمر أضحى ذكرُه فنَدَا
لكنَّها أنَّةُ المكلوم أطلقَهَا
حولَ الهشيم من الأحزان فاتَّقَدَا
كم حلَّّ في روحه البيضاءِ من ألمٍ
أولاهُ صبراً ولم يُشعِر به أحَدَا
حتى طوته ليالٍ كان يذرعُها
تحت الأنين يعاني الهمَّ والكبَدَا
ثمَّ انقضى الضُّرُّ وانزاحت قتامتُهُ
واستقبل القلبُ من نور الرضا مدَدَا
لا أكذبُ الله ذكرى الأمسِ توجعُني
والنفسُ تلهجُ بالبشرى تحلُّ غدَا
أولاهُ صبراً ولم يُشعِر به أحَدَا
حتى طوته ليالٍ كان يذرعُها
تحت الأنين يعاني الهمَّ والكبَدَا
ثمَّ انقضى الضُّرُّ وانزاحت قتامتُهُ
واستقبل القلبُ من نور الرضا مدَدَا
لا أكذبُ الله ذكرى الأمسِ توجعُني
والنفسُ تلهجُ بالبشرى تحلُّ غدَا
ما بين (ذكرى) و(بشرى) بات يكلؤني
من رحمة الله إحسانٌ بغير مدى
هبني بكيتُ وأمسى مضجعي قلِقاً
والحزنُ لم يُبقِ لا روحاً ولا جسَدَا
هل من ملاذٍ سوى التسليم يرحمُني
في حالك الكربِ أنسى عنده الكمَدَا
سلَّمتُ ياربّ أمري أبتغي قدَراً
يُضفي السلامَ على روحي إذا ورَدَا
أحمد مطر
من رحمة الله إحسانٌ بغير مدى
هبني بكيتُ وأمسى مضجعي قلِقاً
والحزنُ لم يُبقِ لا روحاً ولا جسَدَا
هل من ملاذٍ سوى التسليم يرحمُني
في حالك الكربِ أنسى عنده الكمَدَا
سلَّمتُ ياربّ أمري أبتغي قدَراً
يُضفي السلامَ على روحي إذا ورَدَا
أحمد مطر
جاري تحميل الاقتراحات...