Dr. A. Altayerد. عبدالله الطاير
Dr. A. Altayerد. عبدالله الطاير

@Dr_Altayer

5 تغريدة Dec 27, 2022
1-مشاعر الحب الأعمى والكره الأعمى والتطرف في خلع هذه العواطف الجياشة على العلاقات الدولية في شخصنة للعلاقات بين الدول هي التي تسببت في عقم السياسة العربية التي أسهمت في عدم استقرار الدول، وغياب التنمية والحكم الرشيد. هذه الممارسات هي تقاليد عربية جاهلية لم تسترشد بتعاليم الإسلام
2- تحكم العاطفة في العلاقات الدولية يعمي البصر والبصيرة، ويحيّد المصالح المؤكدة، ويستدعي مصالح متصورة. العاطفة تحول بين العقل واستلهام التجارب.
شاه إيران علّق مستقبل حكمه على الدعم الأمريكي، وفي بلده أكبر قاعدة استخباراتية أمريكية، ودشن الثورة البيضاء عام 1963م لإرضاء أمريكا
3- قدم الشاه في ثورته كل ما يرضي أمريكا عنه من انفتاح اجتماعي، وحريات سياسية، وتشكيلات حزبية، وعندما أدرك أنه يسير في الاتجاه الخطأ ساعده الأمريكيون في استخدام القبضة الأمنية الحديدية مما هيأ بيئة مثالية لنشوء حركة معارضة دينية علمت بها أمريكا وخدرت الشاه حتى استوت على سوقها.
4-عصفت الثورة الدينية بكل مظاهر المدنية التي قدمها الشاه، وأعادت إيران إلى العصور المظلمة، وكانت أمريكا وما زالت تبذل الجهد في عدم مصادمة الملالي. لقد أدركت أمريكا أن الشاه غير قادر على أن يجعل إيران مرجعية للشيعة حول العالم، وأن ولاية الفقيه قادرة على تحقيق الهدف.
5- العلاقة الشخصية بين الشاه وأمريكا لم تشفع له في العلاج على أراضيها خوفا من غضب الملالي. إنها لا تعترف بالعلاقات الشخصية، وإنما تتلاعب بعشاقها من أجل مصالح أمريكا وحدها. كان الشاه سيتعظ لو كان لأمريكا سابقة من هذا النوع، فهل يتعظ العرب الذين شهدوا الكثير من اللواحق لقصة الشاه؟

جاري تحميل الاقتراحات...