بيفتح الواحد تويتر ليفتش ع شي خبريّة بتسر، ولا شي، عدم. عالم عم تطلب دوا بين كل تغريدة والتانية. طفلة مبارحة بمستشفى دار الأمل عاقصتها عقربة وعم بفتشوا عن antivenom. لا شعورياً بس قرأت الخبر سألت لبعرفهم اذا في امكانية للمساعدة. ما في.
اليوم الطفلة توفت.
هيك بهل بساطة مقطوع الدوا
اليوم الطفلة توفت.
هيك بهل بساطة مقطوع الدوا
اول طفلين سمعنا انن توفوا لان ما اخدوا العناية اللازمة،غضبنا هون عالتويتر هلأ التالتة منغضب بس بشكل أقل،ويمكن مع الوقت ما كل وسائل الاعلام تتناول الموضوع،بصير عادي متل طابور البنزين والمازوت.
بس أبشع شي الواحد يتعوّد ع اخبار الموت.
بتسمع اول مرة بتفجير انتحاري بالعراق بتزعل بتضايق هاي بال ٢٠٠٣-٢٠٠٤، مع مرور الوقت بتصير تقراها هيك خبر عابر بالأخبار الدولية "مقتل ٤٠ مدنياً بتفجير انتحاري في سوق شعبي في العراق،افغانستان…"
"غرق عبارة تحمل ٢٠٠ مهاجر أفريقي…"
عادي
بتسمع اول مرة بتفجير انتحاري بالعراق بتزعل بتضايق هاي بال ٢٠٠٣-٢٠٠٤، مع مرور الوقت بتصير تقراها هيك خبر عابر بالأخبار الدولية "مقتل ٤٠ مدنياً بتفجير انتحاري في سوق شعبي في العراق،افغانستان…"
"غرق عبارة تحمل ٢٠٠ مهاجر أفريقي…"
عادي
خيي منيح، مبروك، ربحتوا اللعبة ووصلتوا العالم تقبل بواقعها وما عاد تفكّر لا بدولة مدنية ولا تغيير شي بالنظام ورح ترجعوا انتو بالانتخابات تسيطروا، بس بلاها اللعب بأرواح الناس يلي ما ذنبها.
خلي المشهد يكون أقل مأساوية من دون ازهاق أرواح بريئة.
خلي المشهد يكون أقل مأساوية من دون ازهاق أرواح بريئة.
في مشهد مطبوع بذاكرتي ولا ممكن انساه، أنا وأخي عم نلحق بعض ونتشيطن نحن وزغار بيجي والدي بيمسكنا وبقلنا "ليك انت وياه اذا حدا منكن صرله شي من ورا هل اللعب ال*** ما معي حق علبة أسبرين، ف انقبروا اقعدوا واهدوا"
قاعدة مفهومة بهيك بلد، ما معك مصاري،ما بتتحكم.
قاعدة مفهومة بهيك بلد، ما معك مصاري،ما بتتحكم.
بس هلأ الواقع تغيّر، من شي أسبوع راسلني حدا كرمال طفلة مريضة سرطان وأهلها مقتدرين،عم بقولوا قد ما حقها الإبر ما عنا مشكلة بس يتأمنوا
ما عادت قصة فقير/مقتدر بس، لازم تكون "مدبّر حالك" ومش كيف ما كان، بدك تكون من الصفوف الأمامية، يعني مال وسلطة.
هيدا المفروض يكون خميرة لثورة جديّة
ما عادت قصة فقير/مقتدر بس، لازم تكون "مدبّر حالك" ومش كيف ما كان، بدك تكون من الصفوف الأمامية، يعني مال وسلطة.
هيدا المفروض يكون خميرة لثورة جديّة
جاري تحميل الاقتراحات...