2
وصل إليها الصليبيون فحاصروها لأسابيع، ثم تفاوض أحد قادتهم مع أهلها وتعهد لهم بالأمان مقابل الاستسلام، إلا أن هؤلاء ما إن دخلوا المدينة حتى ارتكبوا المجزرة المرعبة، حيث قتل نحو 20 ألف إنسان من سكان المدينة.
وصل إليها الصليبيون فحاصروها لأسابيع، ثم تفاوض أحد قادتهم مع أهلها وتعهد لهم بالأمان مقابل الاستسلام، إلا أن هؤلاء ما إن دخلوا المدينة حتى ارتكبوا المجزرة المرعبة، حيث قتل نحو 20 ألف إنسان من سكان المدينة.
3
وذكرت كتب التاريخ أن جرائم وصلت حد أكل لحوم البشر،
فيقول كتاب (الحروب الصليبية كما رآها العرب) لـ أمين معلوف "فى الأشهر الأولى من عام 1098 كان أهل المعرة قد تابعوا بقلق معركة أنطاكية التى تدور رحاها على مسيرة ثلاثة أيام فى الشمال الشرقى من مدينتهم.
وذكرت كتب التاريخ أن جرائم وصلت حد أكل لحوم البشر،
فيقول كتاب (الحروب الصليبية كما رآها العرب) لـ أمين معلوف "فى الأشهر الأولى من عام 1098 كان أهل المعرة قد تابعوا بقلق معركة أنطاكية التى تدور رحاها على مسيرة ثلاثة أيام فى الشمال الشرقى من مدينتهم.
4
وقد قام الفرنج بعد فوزهم بنهب بعض القرى المجاورة دون أن يتعرضوا للمعرة، لكن بعض عائلاتها آثرت تركها إلى أماكن أكثر أمانا مثل حلب وحمص وحماة،
ولقد اتضح أن مخاوفهم كانت فى محلها، حين حضر فى نهاية شهر نوفمبر آلاف من المحاربين الفرنج فأحاطوا بالمدينة".
وقد قام الفرنج بعد فوزهم بنهب بعض القرى المجاورة دون أن يتعرضوا للمعرة، لكن بعض عائلاتها آثرت تركها إلى أماكن أكثر أمانا مثل حلب وحمص وحماة،
ولقد اتضح أن مخاوفهم كانت فى محلها، حين حضر فى نهاية شهر نوفمبر آلاف من المحاربين الفرنج فأحاطوا بالمدينة".
5
وفي مساء الحادى عشر من ديسمبر، وكان الظلام حالكا، فلم يجرؤ الفرنج على التوغل فى المدينة، واتصل وجهاء المعرة بـ"بيمند" صاحب أنطاكية الجديد الذى كان على رأس المهاجمين، ووعد الزعيم الفرنجى الأهالى بالإبقاء على حياتهم إذا توقفوا عن القتال وانسحبوا من بعض الأبنية، واستكانوا بيأس إلى
وفي مساء الحادى عشر من ديسمبر، وكان الظلام حالكا، فلم يجرؤ الفرنج على التوغل فى المدينة، واتصل وجهاء المعرة بـ"بيمند" صاحب أنطاكية الجديد الذى كان على رأس المهاجمين، ووعد الزعيم الفرنجى الأهالى بالإبقاء على حياتهم إذا توقفوا عن القتال وانسحبوا من بعض الأبنية، واستكانوا بيأس إلى
6
كلامه فاحتشدت العائلات فى بيوت المدينة وأقبيتها تنتظر طوال الليل وهى ترتعد".
وعند الفجر وصل الفرنج، يقول "ابن الأثير" فوضع الفرنج فيهم السيف ثلاثة أيام فقتلوا ما يزيد عن مائة ألف وسبوا السبى الكثير"، ورغم أن أمين معلوف يشكك فى الرقم لكنه يؤكد وقوع الكارثة.
كلامه فاحتشدت العائلات فى بيوت المدينة وأقبيتها تنتظر طوال الليل وهى ترتعد".
وعند الفجر وصل الفرنج، يقول "ابن الأثير" فوضع الفرنج فيهم السيف ثلاثة أيام فقتلوا ما يزيد عن مائة ألف وسبوا السبى الكثير"، ورغم أن أمين معلوف يشكك فى الرقم لكنه يؤكد وقوع الكارثة.
7
كما يورد الكتاب قول المؤرخ (راو لدى كين) الذى كتبه بعد تسع سنوات من وقوع المذبحة يقول "كان جماعتنا فى المعرة يغلون وثنيين (يقصد مسلمين) بالغين فى القدور ويشكون الأولاد فى سفافيد ويلتهمونهم مشويين.
كما يورد (أمين معلوف) رسالة وجهت إلى البابا فى وقتها وفيها
كما يورد الكتاب قول المؤرخ (راو لدى كين) الذى كتبه بعد تسع سنوات من وقوع المذبحة يقول "كان جماعتنا فى المعرة يغلون وثنيين (يقصد مسلمين) بالغين فى القدور ويشكون الأولاد فى سفافيد ويلتهمونهم مشويين.
كما يورد (أمين معلوف) رسالة وجهت إلى البابا فى وقتها وفيها
8
"اجتاحت الجيش مجاعة رهيبة فى المعرة وألجأتهم إلى ضرورة جائرة وهى التقوت بجثث المسلمين.
يقول الكتاب "ولن ينتهى عذاب مدينة أبى العلاء (يقصد معرة النعمان" إلا فى الثالث عشر من يناير 1099 عندما ملأ الأزقة مئات من الفرنج مسلحين بالمشاعل فأضرموا النار في منازل المدينةوتركوها مدمرة.
"اجتاحت الجيش مجاعة رهيبة فى المعرة وألجأتهم إلى ضرورة جائرة وهى التقوت بجثث المسلمين.
يقول الكتاب "ولن ينتهى عذاب مدينة أبى العلاء (يقصد معرة النعمان" إلا فى الثالث عشر من يناير 1099 عندما ملأ الأزقة مئات من الفرنج مسلحين بالمشاعل فأضرموا النار في منازل المدينةوتركوها مدمرة.
جاري تحميل الاقتراحات...