بخصوص الكمامه حتي لا تنتقل العدوى كما يدعون مستدلين بقول النبيﷺ: (لا يورد ممرض على مُصِح).
فآثرت ان يكون هذا الرد للتوضيح وللفهم الصحيح للحديث.
الممرض هو صاحب الإبل المريضة،
والمُصِح هو صاحب الإبل الصحيحة.
ويلزم من ذلك انه لا إشكال ان يورد مصح على ممرض
#لا_للتطعيم_الاجباري80
فآثرت ان يكون هذا الرد للتوضيح وللفهم الصحيح للحديث.
الممرض هو صاحب الإبل المريضة،
والمُصِح هو صاحب الإبل الصحيحة.
ويلزم من ذلك انه لا إشكال ان يورد مصح على ممرض
#لا_للتطعيم_الاجباري80
..
والنهي لكونهم قديمًا كانوا يتأثرون بشائعات أن الحيوانات تعدي بعضها.
فنهاهم النبيﷺ عن اقتراف ذلك كي لا يدخل هذا الخاطر في عقولهم.
ومنه قولهﷺ للأعرابي الذي قال له
(ما بال الإبل يخالطها الأَجرَب فَتَجرَب؟..
قال له:
فَمَن أَعدى الأول؟
#لا_للتطعيم_الاجباري80
والنهي لكونهم قديمًا كانوا يتأثرون بشائعات أن الحيوانات تعدي بعضها.
فنهاهم النبيﷺ عن اقتراف ذلك كي لا يدخل هذا الخاطر في عقولهم.
ومنه قولهﷺ للأعرابي الذي قال له
(ما بال الإبل يخالطها الأَجرَب فَتَجرَب؟..
قال له:
فَمَن أَعدى الأول؟
#لا_للتطعيم_الاجباري80
فمراعاةً وصيانة للتوحيد الخالص في قلوبهم
نهاهم النبي عن مجرد الوقوع بالبعض ليكون محل الإختبار
(خاصة إن كان ضعيف اليقين)..
بل لو كان فهمك للحديث أن المريض لا يدخل على الصحيح[من البشر]
لأجل العدوى..
فماذا ستفعل بأحاديث عيادة المرضى؟!.
_______________
نهاهم النبي عن مجرد الوقوع بالبعض ليكون محل الإختبار
(خاصة إن كان ضعيف اليقين)..
بل لو كان فهمك للحديث أن المريض لا يدخل على الصحيح[من البشر]
لأجل العدوى..
فماذا ستفعل بأحاديث عيادة المرضى؟!.
_______________
هنا سكت وعاد بذكر حديث الطاعون
عن أسامة بن زيد:
أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون فقال بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها»
عن أسامة بن زيد:
أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون فقال بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها»
جاء في الحديث اعلاه ان الطاعون بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة، وبما أنه كذلك فلا يجوز للمسلم أن اذا سمع به في أرض ان يدخلها .
لأنه عذاب يراد به قوم بعينهم .
ولا يصح لك كمسلم أن تدخل ارض بها حرب وإطلاق نار بين متحاربين حتي لا تصاب بطلق خاطئ..
لأنه عذاب يراد به قوم بعينهم .
ولا يصح لك كمسلم أن تدخل ارض بها حرب وإطلاق نار بين متحاربين حتي لا تصاب بطلق خاطئ..
وفي رواية أخرى النبي ﷺ يقول إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وجاء في الحديث ان المطعون شهيد بمعنى لا تخرج فرارا من الشهادة أو أن تفروا من قدر الله خوفا من الموت فان كان الموت سيصيبكم فإنه واقع بكم لا محالة سواء فررتم ام لم تفروا
قال الله عز وجل
قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم .
أما عن العدوى
فلا عدوى بذاتها، أغلب شرّاح حديث لا عدوى يقولون بأن النّبي ﷺ يقصد بأن الأمراض لا تعدي بذاتها، إنما تعدي بإذن اللّٰه، (لا عدوى إلا بإذن الله)،على من قال ذلك أن يضع كلمة بإذن اللّٰه في الحديث كذلك.
قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم .
أما عن العدوى
فلا عدوى بذاتها، أغلب شرّاح حديث لا عدوى يقولون بأن النّبي ﷺ يقصد بأن الأمراض لا تعدي بذاتها، إنما تعدي بإذن اللّٰه، (لا عدوى إلا بإذن الله)،على من قال ذلك أن يضع كلمة بإذن اللّٰه في الحديث كذلك.
ويقول لا طيرة إلا بإذن الله، والطيرة شرك كما في حديث آخر فلا يصلح ذلك، لو أراد أن يقولها النّبي ﷺ لقالها، فهي يسيرة وسهلة، ولكنه لم يقلها، فالحديث اكتمل هكذا نفياً للعدوى عن بكرة أبيها، وحين قال للرجل الذي سأله عن البعير الأجرب: من أعدى الأول؟
أن النّبي ﷺ قوله شامل، لا نقص فيه،
أن النّبي ﷺ قوله شامل، لا نقص فيه،
وإحقاقاً لقوله بأن "لا عدوى"، إنما الذي كتب المرض على الأول، هو الذي كتبه على البقية، ولو لم يختلط بهم، فاللّه لا يحتاج للأسباب ليمضي أقداره، لو كان قصد النّبي ﷺ لا عدوى بذاتها، أو لا عدوى إلا بإذن اللّٰه، فما الداعي لقوله لا عدوى أساساً وأصلاً؟ من المعلوم أن كل شيءٍ بإذن اللّٰه
حتى المرض يكون بإذن اللّٰه،..
فلذلك يصح أن يقال،.
(لا مرض بذاته)،.
لا مرض إلا بإذن الله،.
لا موت بذاته،
لا موت إلا بإذن الله،.
لا عذاب بذاته،
لا موت إلا بإذن الله،
لا سيئة إلا بإذن الله،
لا شيء يكون إلا بإذن اللّٰه،..
فيكون بذلك لا داعي للقول
(لا عدوى إلا بإذن اللّٰه)،
فلذلك يصح أن يقال،.
(لا مرض بذاته)،.
لا مرض إلا بإذن الله،.
لا موت بذاته،
لا موت إلا بإذن الله،.
لا عذاب بذاته،
لا موت إلا بإذن الله،
لا سيئة إلا بإذن الله،
لا شيء يكون إلا بإذن اللّٰه،..
فيكون بذلك لا داعي للقول
(لا عدوى إلا بإذن اللّٰه)،
لأنه معلوم بالضرورة أن كل شيء يكون بإذن اللّٰه، فكأن النّبي ﷺ قال شيئاً لا وزن له، ولا قيمه،
حين تضيف لكلام النّبي ﷺ شيئاً من رأسك،
تأتي بالعجائب، لا عدوى، لا نافية تنفي وتُفني وجودها، انظر إلى مثيلاتها في الوحي، انظر إلى لا النافية في القُــرآن،
حين تضيف لكلام النّبي ﷺ شيئاً من رأسك،
تأتي بالعجائب، لا عدوى، لا نافية تنفي وتُفني وجودها، انظر إلى مثيلاتها في الوحي، انظر إلى لا النافية في القُــرآن،
وضع بعدها بإذن اللّٰه أو (بذاته) التي وضعتَها من كيسك على حديث النّبي ﷺ لا عدوى،
وانظر هل يستقيم ذلك؟!
قالَ اْللّٰه،
﴿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ
((لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ))
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [غافر 17]،.
فتصير عندك :
لا ظلم اليوم بذاته،
وانظر هل يستقيم ذلك؟!
قالَ اْللّٰه،
﴿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ
((لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ))
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [غافر 17]،.
فتصير عندك :
لا ظلم اليوم بذاته،
أو إلا بإذن اللّٰه سيكون هناك ظلم،..
هل يجوز هذا؟! نعوذ باللّٰه،.
قالَ اْللّٰه،
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ ((فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ)) يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون 101]،.
فهل يصلح أن تقول فلا أنساب بينهم إلا بإذن الله؟!
أو لا أنساب بينهم بذاتها؟!
هل يجوز هذا؟! نعوذ باللّٰه،.
قالَ اْللّٰه،
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ ((فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ)) يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون 101]،.
فهل يصلح أن تقول فلا أنساب بينهم إلا بإذن الله؟!
أو لا أنساب بينهم بذاتها؟!
أم هي نافية لكل ما فيها، وشاملة للجميع؟،.
قال الله،
﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ((لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ)) اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [الشورى 15]،.
فهل يستقيم قول : لا حجة بيننا وبينكم إلا بإذن الله؟!
#لا_للتطعيم_الاجباري80
قال الله،
﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ((لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ)) اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [الشورى 15]،.
فهل يستقيم قول : لا حجة بيننا وبينكم إلا بإذن الله؟!
#لا_للتطعيم_الاجباري80
قال الله،
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ ((لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ)) وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ [الفرقان 25]،.
فهل يصلح أن نقول لا بشرى يومئذ للمجرمين إلا بإذن اللّٰه،..
أو نقول لا بشرى يومئذ للمجرمين بذاتها؟،.. سُبْحَانَكَ،.
هَذا بُهتَانٌ عَظِيْم،
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ ((لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ)) وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ [الفرقان 25]،.
فهل يصلح أن نقول لا بشرى يومئذ للمجرمين إلا بإذن اللّٰه،..
أو نقول لا بشرى يومئذ للمجرمين بذاتها؟،.. سُبْحَانَكَ،.
هَذا بُهتَانٌ عَظِيْم،
فلا عدوى،
أي لا يوجد عدوى بتاتاً،
هذه "لا" نافية للجنس،
تنفي كل جنس العدوى،
تنفيه نفياً وتفنيه فناءً،
فالعدوى ليست حقيقة،
ولو قال بها كل الكموج، #لا_عدوى
#لا_للتطعيم_الاجباري80
أي لا يوجد عدوى بتاتاً،
هذه "لا" نافية للجنس،
تنفي كل جنس العدوى،
تنفيه نفياً وتفنيه فناءً،
فالعدوى ليست حقيقة،
ولو قال بها كل الكموج، #لا_عدوى
#لا_للتطعيم_الاجباري80
جاري تحميل الاقتراحات...