القانون
القانون

@TheLawME

17 تغريدة 8 قراءة Jul 30, 2021
حكاية | "أنا أموت".. أكثر قصص الاستغاثة البحرية غموضا ورعبا
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
يعج التاريخ البحري عبر قرون من الزمان بالكثير من الأساطير والحكايات، حول وحوش بحرية غريبة، واختفاءات غامضة لبعض السفن. إحدى تلك الحوادث الغريبة، هي حادثة الاستغاثة البحرية للسفينة الهولندية “إس إس أورانج ميدان” بما فيها ومن عليها، بعد مقتل جميع طاقمها دون أية أسباب معروفة،
وفجأة وبلا أية مؤشرات حقيقية تدل على يعج التاريخ البحري عبر قرون من الزمان بالكثير من الأساطير والحكايات، حول وحوش بحرية غريبة، واختفاءات غامضة لبعض السفن. إحدى تلك الحوادث الغريبة، هي حادثة الاستغاثة البحرية للسفينة الهولندية “إس إس أورانج ميدان” بما فيها ومن عليها،
بعد مقتل جميع طاقمها دون أية أسباب وفجأة وبلا أية مؤشرات تدل على ما حدث باستثناء نداءات استغاثة متقطعة وغير مفهومة ورسالة هي الأقصر من نوعها: “أنا أموت”بدأت القصة في يونيو 1947 عندما التقطت السفن المبحرة قبالة الساحل الإندونيسي نداءات استغاثة وإشارات من السفينة الهولندية
القائد مات”. تكررت تلك الرسالة ثم توقفت فجأة كما انبعثت من العدم فجأة، أعقبها رسالة استغاثة أخرى باستخدام شيفرة موريس، ثم رسالة أخيرة تحمل جملة واحدة مرعبة: “أنا أموت”.استقبلت محطات إرسال هولندية وبريطانية نداءات الاستغاثة، والتقطت سفن محيطة تلك الإشارات،
وبعد تحديد موقع السفينة انطلقت السفينة الأقرب نحوها في محاولة لإنقاذ ما يمك.كانت أقرب السفن إلى تلك السفينة هي سفينة بضائع أمريكية تدعى “سانتا سيسيليا”ومع اقترابها من السفيتة المنكوبة لاحظ طاقمها أن السفينة الهولندية تطفو على المياه في سكون قاتل وصمت مريب يخلو من أي أثر للحياة
فقرروا الصعود على متنها لكشف الغموض الذي يحيط بها.بمجرد صعود طاقم سانتا سيسيليا على سطح أورانج ميدان أدركوا أن نداءات الاستغاثة تلك بما تحتويه من مفردات مرعبة لم يكن فيها أي نوع من أنواع المبالغة بل كانت دقيقة على نحو فظيع.إذ امتلأ سطح السفينة واكتظت الغرف بجثث الطاقم كل في مكانه
حتى مرسل الإشارة الأخيرة وجد ميتا على حالته فوق جهاز اللاسلكي الذي بثت منه الإشارة، وتناثرت جثث الحيوانات والطيور، وكل ذي روح كان على متن السفينة أو مر ولم تكن هذه هي المفاجأة فحسب؛ بل كانت تعبيرات الوجوه هي أغرب ما في الحادثة برمتها، حتى الآن
كانت تعبيرات الوجوه تشي برعب هائل وفزع رهيب من شيء لا يعلم كنهه، كانت الأجساد متصلبة، والعيون شاخصة، والأفواه فاغرة، والجلود شاحبة قد هربت منها الدماء، والأيدي ممتدة تدفع عدوا غير مرئي، وأسلحة الحراس موجهة إلى هدف لا يعلمه إلا الله. وكانت رائحة الكبريت تنتشر في المكان،
وشعر طاقم الإنقاذ ببرودة شديدة على الرغم من حرارة الجو خارج إطار السفينة حينها قرر قائد “سانتا سيسيليا” سحب السفينة الهولندية إلى أقربب مرفأ من أجل رفع الجثث واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال السفينة وفك غموض مقتل الطاقم.وحين بدأ تحريك “أورانج ميدان” حتى وقعت آخر الأحداث المروعة
إذ اندلع من طابقها السفلي خيط دخان، وما هي إلا لحظات حتى اشتعلت السفينة الهولندية بشكل كامل واحترقت تماما في دقائق معدودة، قبل أن تغوص في أعماق المحيط أمام أعين القائد المذهول وطاقمه المرتجف، ويغوص معها آخر أمل لكشف الهول الذي وقع على متنها
تعدد التفسيرات حول حادثة غرق السفينة الهولندية “إس إس أورانج ميدان”، حيث يشير بعض الكتاب إلى أن السفينة ربما كانت تستعمل في تهريب المواد الكيميائية الخطرة، والخاصة بالوحدة اليابانية المخيفة 731، التي أسسها القائد العسكري وعالم البكتيريا الياباني “شيرو إيشي”،
والذي كان كل عملها العثور على سلاح كيميائي أو بيولوجي أو غاز، لكسب الحرب. وما حدث هو تسريب من البراميل وتفاعل مع الرطوبة الجوية، مما أدى الى إطلاق غازات سامة أدت الى اختناق الطاقم، وهو ما تؤكده الحالة التي وجدوا عليها، وهذة الفرضية هي الأكثر تصديقا والأقرب إلى الحقيقة على ما يبدو
يدعمها عدم وجود أي ذكر للسفينة أو لخط سيرها ورحلاتها في سجلات الشحن، أو سجلات البحرية الهولندية.\nهناك تفسيرات أخرى تتحدث عن عطل في المحركات، نتج عنه تسرب لكميات كبيرة من غاز أول أوكسيد الكربون إلى غرف نوم البحارة؛ مما أدى الى موتهم بالتسمم بالغاز،
كما أن انتشار النار في منطقة المحركات أدى إلى ارتفاع حرارة غلايات البخار وانفجارها، ولكن هذه الفرضية لا تفسر علامات الاختناق المرعبة التي ارتسمت على وجوه البحارة؛ إذا علمنا أن غاز أول أوكسيد الكربون يؤدي الى فقدان الشخص للوعي، ويقتل بشكل خفي!
nهناك من ينحدث عن أرواح شريرة وأشباح تهاجم السفن وتقضي على طاقمها وبحارتها، وهي فرضية خيالية لها مؤيدوها دون إثبات أو دليل عليها.أخيرآ يرى البعض أن الحادثة برمتها مختلقة، ولا وجود لها إلا في نسج خيال بعض المؤلفين، الذين استفادوا من قصة غرق سفينة أخرى إثر حادث عرضي،
في ظروف مشابهة وبتفاصيل قريبة فقاموا بخلط الحقيقة مع مع الخيال وصارت القصة واقعا في أذهان الناس دون أدلة موثوقة.وسواء كانت “أورانج ميدان” سفينة حقيقية أو وهمية فقد شغلت الباحثين والكتاب لعدة عقود، ولا يزال البعض إلى الآن يبحث ويفتش في محاولات لفك طلاسم هذا الحادث المروع والغامض.

جاري تحميل الاقتراحات...