سمر الأرناؤوط
سمر الأرناؤوط

@Islamiyyat

6 تغريدة 21 قراءة Jul 30, 2021
#تأملات_قرآنية
#سورة_الكهف
🍀 تكررت أفعال الرؤية في السورة:
اطّلع: (لو اطَّلعتَ عليهم)
رأى: (وترى الأرض بارزة) (فترى المجرمين مشفقين مما فيه) (ورأى المجرمون النار)
شهد: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ)
١
والرؤية والله أعلم تتناسب مع سياق السورة المبني على العلم الثابت اليقيني الذي لا يقبل الشك. تعلمنا رؤية الامور المادية بعين البصر وبعين البصيرة نرى حقائق ما نراه بأعيننا لندرك ونصل إلى الغاية والعبرة منه وما ينبغي الانشغال به والعمل له،
٢
فالدنيا بزينتها نراها بأعيننا وحقيقة الدنيا الزائلة لا ندركها إلا بعين البصيرة ولعل هذا المعنى واضح في قصة موسى مع العبد الصالح فقد كان عند موسى علم بأمور الدنيا لكن شاء الله أن يعلم البشرية من خلاله أن العلم المادي وحده لايكفي فأرسله للقاء العبدالصالح الذي آتاه من لدنه علما
٣
ومشاهد القصة الثلاثة توضح الفرق بين العِلمين فهل لهذا ارتباط مع مكان اللقاء (مجمع البحرين)وهل يكون إشارة إلى ضرورة اجتماع العلم المادي والعلم اللدني الحقيقي لكي يرى المؤمن حقائق الأمور؟
وهل هذا يفسّر كون المسيح الدجال أعور العين عينه مطموسة فهل تكون رمزية لانطماس أحد العِلمين؟!
٤
وهل هذا يفسر حث النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين على حفظ ١٠آيات من سورة الكهف لتعصمهم من فتنة المسيح الدجال؟
ولنتأمل في الحديث"وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحرفقال الخضر:ياموسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله لا كنقرة هذا العصفور في هذا البحر!"
٥
فهل هذه النقرة والنقرتين ترمزان إلى العِلمين؟!
ولنتأمل العصفور نقر من سطح الماء نقرة أو نقرتين فقط ولم يصل إلى قعر البحر ولعل هذا إشارة لسعة علم الله وأن مايتعلمه الخلق ما هو إلا نزر يسير من العلم ولن يصل أحد إلى العلم الكامل إلا لو شاء الله تعالى ذلك لأحد من خلقه.
والله أعلم
٦

جاري تحميل الاقتراحات...