من وسائل خدعة الشيعة في أفريقيا/
من وسائل خدعة الشيعة في أفريقيا تقديم نسبة مزورة عن أتباعهم، قرأنا في بعض تقاريرهم أن عدد الشيعة الراااافضة في نيجيريا يفوق 5 ملايين متشيّع، وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق.
هو استراتيجية شيعية أخذوها من النصارى لغسل الأدمغة؛ وتلميع أنفسهم من لا شيء،
من وسائل خدعة الشيعة في أفريقيا تقديم نسبة مزورة عن أتباعهم، قرأنا في بعض تقاريرهم أن عدد الشيعة الراااافضة في نيجيريا يفوق 5 ملايين متشيّع، وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق.
هو استراتيجية شيعية أخذوها من النصارى لغسل الأدمغة؛ وتلميع أنفسهم من لا شيء،
وهو تضخيم نسبة أتباعهم من خلال أرقام مزورة ضخمة لأهداف كثيرة، منها على سبيل المِثال:
1- وراء تقديم النسبة الوهمية لعدد أتباعهم في أفريقيا سياسة تمويلية اقتصادية، وهي استمرار جمع أموال الخُمس من المتبرعين الأغنياء في جميع أنحاء العالم على أن جهودهم مثمرة؛ ويبرهنون على ذلك بارتفاع
1- وراء تقديم النسبة الوهمية لعدد أتباعهم في أفريقيا سياسة تمويلية اقتصادية، وهي استمرار جمع أموال الخُمس من المتبرعين الأغنياء في جميع أنحاء العالم على أن جهودهم مثمرة؛ ويبرهنون على ذلك بارتفاع
نسبة أتباعهم بينما على الأرض الواقع في أفريقيا لن تجد هذا العدد أبداً، مؤسساتهم التعليمية فارغة من التلاميذ، جامعاتهم ومدارسهم وحوزاتهم على الرغم أن بعضها بدون مقابل وفي بعضها منح دراسية شهرية جيدة.
يجمعون العوام من النساء والأطفال في مناسباتهم على أنهم متشيعون،
يجمعون العوام من النساء والأطفال في مناسباتهم على أنهم متشيعون،
العوام الذين لايميزون بين الطوائف،ينقلونهم بالسيارات العامة والخاصة إلى مناساتهم باسم استماع إلى الوعظ لا غير، هكذا هي الحال في نيجيريا لا يتجاوز عددهم 5 آلاف شخص لكنهم يدّعون تنهم فوق 5ملايين شخص.
2- إن وراء تقديم النسبة الوهمية لعدد أتباعهم في أفريقيا سياسة دينية استقطابية،
2- إن وراء تقديم النسبة الوهمية لعدد أتباعهم في أفريقيا سياسة دينية استقطابية،
بهذا العدد يستقطبون بعض العوام، على أن الناس يدخلون في دينهم أفواجاً، وهي وقود لهم ولضعاف النفوس من العوام، فبعض الناس يذهبون حيث يذهب الناس دون إعمال فكر وعقل، عندما يسمع أحدهم أن عدد الشيعة في بلده يفوق 5 ملايين شخص؛ يذهب إليهم دون إعمال فكر، ويقول في نفسه تزايد عددهم يعني أنهم
على الحق؛ والسبب أنه لايدري، مجرد زيل تابع، بينما الواقع يكذب العدد.
3-إن وراء تقديم النسبة الوهمية لعدد أتباعهم في أفريقيا سياسة إعلامية قوية، هي رسالة مشفرة إلى العوام والخاصة أن دعوتهم إلى التشيع ناجحة، وأن الناس يتشيعون بالملايين، بينما الواقع خلاف ذلك.
3-إن وراء تقديم النسبة الوهمية لعدد أتباعهم في أفريقيا سياسة إعلامية قوية، هي رسالة مشفرة إلى العوام والخاصة أن دعوتهم إلى التشيع ناجحة، وأن الناس يتشيعون بالملايين، بينما الواقع خلاف ذلك.
مثلا يأت العوام لمشاهدة مهرجاناتهم الكثيرة في السنة من باب المشاهدة العادية لا من باب القناعة؛ وهكذا هي عندنا مجرد ربط مكبر الصوت في اي ميدان للوعظ يأت الناس من كل مكان للاستماع وإن كنت تدعي تنك المسيح؛ فيصورونهم على أنهم متشيعون مهتدون الجدد والواقع يقول خلاف ذلك تماماً.
والدليل هات بشخص من الحضور واسأله عن التشيع لا يعرف شيئاً عنه، ولا يدري ماذا يقولون أصلا.
سوادغو
29يوليو2021
سوادغو
29يوليو2021
شاركوا التغريدات لتصل إلى العدد الكبير من المتابعين، ننشط ونغرد بخيوية لأنكم تقرؤن ما ننشر؛ ولا مانع من المواقع من نقل ما يريدون ونشرها في مواقعهم مع إعلامي بذلك...!
طابت أوقاتكم...
طابت أوقاتكم...
جاري تحميل الاقتراحات...