'شاهدتم فيلم Moneyball، صحيح؟ حسنًا، برينتفورد يشبه ذلك قليلًا'
✨ كيف قلب #برينتفورد المعطيات وقاد ثورة بيانات ليصبح أذكى أندية إنجلترا، تقرير مميز ومطول عن النادي الصاعد حديثًا للبريميرليغ برينتفورد يوضح آلية عمل النادي وقصة نجاحه ولما يُعد تجربة تستحق الإشادة، يأتيكم تباعًا:
✨ كيف قلب #برينتفورد المعطيات وقاد ثورة بيانات ليصبح أذكى أندية إنجلترا، تقرير مميز ومطول عن النادي الصاعد حديثًا للبريميرليغ برينتفورد يوضح آلية عمل النادي وقصة نجاحه ولما يُعد تجربة تستحق الإشادة، يأتيكم تباعًا:
برينتفورد يدرك أن الطرف الأضعف لا يمكن أن يفوز من خلال الاعتماد على نفس أسلوب البقية.
والسلاح الذي اختار برينتفورد الاعتماد عليه هو تحليل بيانات كرة القدم إذ يجوب النادي المعمورة بحثًا عمّن يصفهم أنكرسن بـ 'المواهب الهامسة'.
والسلاح الذي اختار برينتفورد الاعتماد عليه هو تحليل بيانات كرة القدم إذ يجوب النادي المعمورة بحثًا عمّن يصفهم أنكرسن بـ 'المواهب الهامسة'.
أو بمعنى آخر، أولئك الذين يقدمون مستويات أقل من المتوقع ويملكون إمكانيات كبيرة لكن لا أحد يعرف ذلك بعد. وتاريخ الرياضة يعج بهم:
•فلامنجو رفض دفع أجرة الحافلة (نصف جنيه استرليني) لإيصال رونالدو لخوض الاختبارات للمرة الثانية.
• مايكل جوردن طُرد من فريق جامعته لكرة السلة
•فلامنجو رفض دفع أجرة الحافلة (نصف جنيه استرليني) لإيصال رونالدو لخوض الاختبارات للمرة الثانية.
• مايكل جوردن طُرد من فريق جامعته لكرة السلة
أنكرسن، الدنماركي الذي ألّف كتبًا عن تطوير المواهب، يرى أن الشركات تقضي 2% من وقتها في استقطاب موظفين جدد و 75% من وقتها في معالجة أخطاء عملية الاستقطاب، ولذا يقضي معظم أيامه في الحرص على عدم الوقوع في هذا الفخ.
فهو يعلم أن ما تراه ليس بالضرورة ما تحصل عليه ولاسيما في كرة القدم.
فهو يعلم أن ما تراه ليس بالضرورة ما تحصل عليه ولاسيما في كرة القدم.
أنكرسن: "حين نُقيم أدائنا، لا ننظر للترتيب وإنما ننظر للتقييمات الضمنية التي نثق بها أكثر فهي ذات دلالة أفضل على مسارنا. نظرًا لكل العشوائية الموجودة في كرة القدم، يمكنك أن تحقق 15 نقطة أعلى مما تستحق أو 15 نقطة أقل ولذا فإن الترتيب لا يعكس دائمًا قوتك الحقيقية."
وهو محق فكرة القدم تشوبها العشوائية والحظ أكثر من معظم الرياضات الأخرى. على سبيل المثال، قد يقود دفليكشن فريقًا سدد تسديدة واحدة واستحوذ على الكرة بنسبة 20% للفوز في مباراة لكن أي مراهن حكيم يعلم أنك لا يجب أن تراهن على فوز هذا الفريق بمباراته المقبلة فقط لأنه فاز بهذه المباراة.
حتى آنذاك في 2008، كانت طرق بينهام الرياضية لتقييم الأداء أكثر تعقيدًا من الخوارزمية المستخدمة حاليًا في حساب الأهداف المتوقعة (xG).
بينهام كوّن ثروته من خلال شركة تُدعى Smartodds وتضم فريقًا من الإحصائيين العباقرة يتخصص في حساب نتائج كرة القدم لكسب أفضلية على شركات المراهنات.
بينهام كوّن ثروته من خلال شركة تُدعى Smartodds وتضم فريقًا من الإحصائيين العباقرة يتخصص في حساب نتائج كرة القدم لكسب أفضلية على شركات المراهنات.
أدوات بينهام تقارن الجودة النسبية للأندية حول العالم وتساعد برينتفورد على إيجاد المواهب التي تجدها في Football Manager، عادةً في بقية أنحاء القارة حيث يُعد سوق اللاعبين أقل تضخمًا من إنجلترا.
يقول أنكرسن: "البيانات لا تقول لك من تختار وإنما يمكنها أن تقول لك أين تنظر."
يقول أنكرسن: "البيانات لا تقول لك من تختار وإنما يمكنها أن تقول لك أين تنظر."
هذا ويتعين على برينتفورد ربح 15 مليون باوند من سوق الانتقالات كل عام لمواصلة عمله كمؤسسة رابحة، هذا هو حال معظم الأندية الإنجليزية التي لا تملك مالكًا ملياردير يمكنه تعويض الخسائر لكن النحل (لقب برينتفورد) عانوا من الأمر أكثر من معظم فرق التشامبيونشيب بسبب صغر ملعبهم السابق.
أنكرسن يوضح: "غريفن بارك يُدر علينا إيرادات من بين أقل الإيرادات التجارية في الدوري إذ لا نملك أية منشآت للضيافة ومن ثمّ اعتمدنا على النجاح في بيع اللاعبين. هذا كان الأساس الذي اعتمد عليه النادي."
أنكرسن: "السر يكمن في القدرة على إيجاد مواهب لا تحظى بالتقدير الكافي في السوق ثم تطويرها ثم الربح من بيعها. وبذلك نتمكن تدريجيًا من زيادة قيمة الفريق ومن ثمّ الرفع من مستوى الفريق تدريجيًا."
وسرعان ما أحدثا تغييرات بالجملة فتمت الصفقات على أساس نماذج حسابية وكان الطاقم الفني يتلقى احصائيات كانت مجهولة آنذاك بين الشوطين تؤثر على تكتيك الفريق.
يقول كريستيان باخ قائد ميتلاند آنذاك: "في البداية كنت أرى أن ذلك هراء لأن كرة القدم لعبة قلب وروح."
يقول كريستيان باخ قائد ميتلاند آنذاك: "في البداية كنت أرى أن ذلك هراء لأن كرة القدم لعبة قلب وروح."
أنكرسن: "إن كان اللاعبون قد وصلوا لذروة تطورهم لما استطاع برينتفورد ضمهم، أنت تحصل على باقة غير مكتملة وعليك أن تطورها. تنظر إلى اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانيات وتحلل السياق وتحاول الإجابة على هذا السؤال؛ لماذا لم يصلوا لذروة إمكانياتهم؟"
وحتى بعد حسرة خسارة نهائي البلاي أوف ضد فولهام وبيع نجمي الفريق واتكنز وبن رحمة، لم يستسلم برينتفورد واستطاع تعويض رحيل واتكنز بالتعاقد مع آيفان توني بـ 5 مليون باوند فقط.
لينجح توني في موسمه الأول في تحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالتشامبيونشيب
لينجح توني في موسمه الأول في تحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالتشامبيونشيب
هذا وكان برينتفورد قد تلقى انتقادات لاذعة بعد قرار النادي بغلق أكاديميته واستبدالها بفريق رديف B
يقول أنكرسن: "الأكاديمية وُجدت لسببين؛ إما تخريج اللاعبين للفريق الأول أو جني الأرباح. ولم تحقق الأكاديمية لنا أيًا منهما."
يقول أنكرسن: "الأكاديمية وُجدت لسببين؛ إما تخريج اللاعبين للفريق الأول أو جني الأرباح. ولم تحقق الأكاديمية لنا أيًا منهما."
أنكرسن: "حين يُنهي لاعب ما فترته في الأكاديمية عند الـ 17، يصبح لاعبًا حرًا ومن ثمّ حتى حين كنا نملك لاعبًا مميزًا يمكنه النجاح، كانت الأندية الكبيرة تأتي وتدفع له أموالًا أكثر بكثير من قدرتنا وكنا نتحصل نحن على مبالغ تعويضية بسيطة."
أنكرسن: "ومن ثمّ إن التقطنا اللاعبين الذين يتم تسريحهم فلن نكون منافسي تلك الأندية وإنما أصدقائهم. كان قرارًا استراتيجيًا لعمل نموذج يمكّننا من إنتاج لاعبين للفريق الأول وجني الأرباح عوض إنفاق 2 مليون كل عام على شيء لا يؤتي ثماره."
أنكرسن: "سنظل منفتحين دائمًا للصفقات الجيدة، إن كان بإمكاننا استبدال لاعبًا بلاعبٍ أفضل وبمقابل أقل فسنفعل. لا أعتقد أن النموذج سيتغير لكننا سنكون في وضع مالي مستقر أكثر بكثير مما كان عليه الحال في التشامبيونشيب."
كان هذا تقريرًا مطولًا عن مشروع برينتفورد ونموذجه المثير للإعجاب وكيف قاد خريج الفيزياء ماثيو بينهام فريق طفولته من غياهب الدرجة الثالثة إلى أضواء البريميرليغ من خلال ثورةٍ في عالم البيانات في كرة القدم.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥️
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...