عبدالله
عبدالله

@AbdullahAlemadi

46 تغريدة 77 قراءة Sep 22, 2021
بابٌ، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث الأول:
٧- [عن أبي هريرة:] كان رسولُ اللهِ ﷺ
إذا كبَّر في الصَّلاةِ سكَت هُنَيهةً قبْلَ أنْ يقرَأَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بأبي وأُمِّي أرأَيْتَ سكوتَكَ بَيْنَ التَّكبيرِ والقراءةِ ما هو؟ قال:
=
=
(أقولُ: اللَّهمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْن خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ اللَّهمَّ نقِّني مِن الخَطايا كما يُنقّى الثَّوبُ الأبيضُ مِن الدَّنَسِ اللَّهمَّ اغسِلْني مِن خَطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ)
ابن حبان (ت ٣٥٤)، صحيح ابن حبان ١٧٧٨ • أخرجه في صحيحه
الحديث الثاني:
١٠- [عن عائشة أم المؤمنين:] كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ
يستفتح الصلاة بالتكبير والقرارة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، وكان إذا ركع لم يُشخص رأسه، ولم يُصوّبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع
=
=
وكان إذا رفع رأسهُ من السجدةِ؛ لَمْ يَسجُدْ حتّى يستَوِيَ جالِسًا، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى، وَكان يَنْهى عن عُقْبَةِ الشيطانِ، وكان يَنهى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْه افتراشَ السبع، وكان يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ.
الحديث الثالث:
روى البخاري (735) ، ومسلم (390) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : " أَنَّ رَسُول اللَّه صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّم كَانَ يَرْفعُ يَدَيْه حَذوَ مَنْكبَيْهِ إِذا فْتَتحَ الصَّلاةَ ، وَإِذَا كبر لِلرّكُوعِ ، وَإِذا رفع رَأسهُ مِنْ الرّكُوعِ رَفَعهُما كَذَلكَ"
الحديث الرابع:
٢٨- [عن عبدالله بن عباس:] أمرتُ أن أسجُدَ على سَبعةِ أعظُمٍ على الجبهَةِ، وأشارَ بيدِهِ على الأنفِ، واليدينِ، والرُّكبتينِ، وأطرافِ القدمينِ
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح النسائي ١٠٩٦ • صحيح
الحديث الخامس:
١٢- [عن وائل بن حجر:] قلتُ: لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنى على ظهرِ كفِّهِ اليسرى والرُّسغِ والساعدِ، فلمّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال: ووضع يديهِ على ركبتيهِ
=
=
ثمَّ لمّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرى ووضع كفَّهُ اليسرى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنى
=
=
ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
الألباني (ت ١٤٢٠)، أصل صفة الصلاة ١/٢٠٩ • إسناده متصل صحيح على شرط مسلم
الحديث السادس:
تشهد عمر قاله على المنبر يعلم الناس: "التحيات لله الزاكيات لله الطيبات لله الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله"
رواه مالك (204) وصححه الألباني
الحديث السابع:
٧- [عن عائشة أم المؤمنين:] كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يقولُ في رُكوعِهِ وسجودِهِ سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ والرُّوحِ
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح النسائي ١١٣٣ • صحيح
الحديث الثامن:
٢- [عن أنس بن مالك:]
إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت النبي ﷺ
يصلي بنا. قال ثابت: كان أنس بن مالك يصنع شيئًا لم أركم تصنعونه؛ كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: قد نسي، وبين السجدتين حتى يقول القائل: قد نسي.
صحيح البخاري ٨٢١
الحديث التاسع:
قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يعجن في الصلاة يعتمد على يديه إِذَا قَامَ، فَقُلْتُ: ما هذا يا أبا عبدالرحمن؟ قَالَ: « رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعجن في الصلاة » يَعْنِي: يَعْتَمِدُ.
الحدث العاشر:
عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تفضل صلاة الجمع على صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا، ويجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر، واقرءوا إن شئتم : { وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } ".
الحديث الحادي عشر:
٥- [عن عثمان بن أبي العاص الثقفي:] قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، حال الشَّيطانُ بَيْني وبيْنَ صَلاتي وقراءَتي، قال: ذاكَ شَيطانٌ يُقالُ له: خِنْزَبٌ، فإذا حسَسْتَهُ فتعَوَّذْ باللهِ، واتْفُلْ عن يَسارِكَ ثلاثًا.
• إسناده صحيح على شرط الشيخين
الحديث الثاني عشر:
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصُّبْحَ، وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ =
=
وَالْعَصْرَ، وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة، رجع والشمس حية، ونسيت ما قال في المغرب، ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال : إلى شطر الليل.
وَقَالَ مُعَاذٌ : قَالَ شُعْبَةُ : لَقِيتُهُ مَرَّةً، فَقَالَ : أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ.
صحيح البخاري
الحديث الثالث عشر:
(أبواب سترة المصلي)
عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ.
صحيح البخاري
الحديث الرابع عشر:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ فَسَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا ؛ اتِّقَاءَ الْحَرِّ.
صحيح البخاري
الحديث الخامس عشر:
قَالَ عروة بن الزبير : سَمِعْتُ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
صحيح البخاري
الحديث السادس عشر:
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون، وأقيموا الصف في الصلاة ؛ فإن إقامة الصف من حسن الصلاة.
الحديث السابع عشر:
عن محمد بن زياد ، سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم، إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار ". أو : " يجعل الله صورته صورة حمار ".
البخاري
الحديث الثامن عشر:
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته ".
- البخاري
الحديث التاسع عشر:
عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ".
البخاري
الحديث العشرون:
عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُجُودُهُ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
البخاري
الحديث الحادي والعشرون:
عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب، ويسمعنا الآية، ويطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الركعة الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح.
البخاري
الحديث الثاني والعشرون:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب والشعر ".
الحديث الثالث والعشرون:
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، قُلْتُ لِخَبَّابٍ : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ، قُلْنَا : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ؟ قَالَ : بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
البخاري
الحديث الرابع والعشرون:
وعن عائشة قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان وهو يقول : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"
مسلم
الحديث الخامس والعشرون:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ ".
مسلم
الحديث السادس والعشرون:
عن أنس بن مالك ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يغفل عن الصلاة، أو يرقد عنها ؟ قال : " يصليها إذا ذكرها ".
صحيح - سنن ابن ماجه
الحديث السابع والعشرون:
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي، فَقَالَ : " مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ".
مسلم
الحديث الثامن والعشرون:
عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : " أقيموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعدي ". وربما قال : من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم.
مسلم
الحديث التاسع والعشرون:
إنَّ العبدَ لَيصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتُبُ لَهُ منْها إلّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها،
.ثلثُها نصفُها
الألباني .صفة الصلاة ٣٦ • صحيح
الحديث الثلاثون:
أخبرنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي ، قال : سألت أنس بن مالك : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ؟ قال : نعم.
البخاري
الحديث الحادي والثلاثون:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا ".
حكم الحديث: صحيح
#هناء_الماضي
الحديث الثاني والثلاثون:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال : أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر، فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا، وإن زدنا أتممنا.
البخاري
الحديث الثالث والثلاثون:
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده : "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"
البخاري
الحديث الرابع والثلاثون:
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، في بيته، وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين.
البخاري
الحديث الخامس والثلاثون:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ ".
البخاري
الحديث السادس والثلاثون:
...
فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
البخاري
الحديث السابع والثلاثون:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَتْفِلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ رِجْلِهِ ".
البخاري
الحديث الثامن والثلاثون:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ".
البخاري
الحديث التاسع والثلاثون:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ".
البخاري
الحديث الأربعون:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ.
البخاري

جاري تحميل الاقتراحات...