د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة Dec 09, 2022
دردشة لا تخلو من فائدة:
على الباحث أن يقرأ بتأنٍ ودقة، جميع النصوص التي تقع عليها عينه في أثناء جمعه لمادة بحثه، فكلمة أو عبارة ترد عرضا، قد تحل له مشكلة تواجهه!
أذكر أني ناقشت مع ابن العمة عبدالمحسن آل الشيخ، وهو باحث حصيف مهتم بتاريخ الدعوة، وتاريخ نجد عامة، وأستأنس برأيه حين =
أواجه معضلة بحثية، وتناقشنا حول نوع الوسيلة التي استخدمها جنود الباشا لقطع جذوع نخيل نجد، بتلك الأعداد الهائلة في زمن وجيز؛ ذلك أني عشت في مزرعة وأعلم ما نواجهه من المشقة والوقت في قطع جذع نخلة واحدة، خاصة عندما يكون غير جاف!
ورجحنا أنها ربما أداة تشبه ساطور الجزّار!
فإذا بي ..
=
أصادف جواب ذلك في بيت لشاعر مقاومة جيش الباشا في الرس، مبارك البدري، يقول فيه:
ساعة لفونا (بالفواريع) قطعوا
نخلنا وأقزَوا ورقها عن مقيله
والفاروع أداة تستعمل للقطع والحفر، فأحد وجهيها فأس، والوجه الآخر قدّوم أو مثقاب أحيانا.
فتذكرت وصية الإمام سعود لأهالي الدرعية قبل الخروج ..
=
للمعركة، بضرورة اصطحاب العدة والعتاد ومنها الفواريع.
وفي بيت عبدالله بن خالد -وهو أحد شعراء المقاومة في الدرعية- ما يكشف مصدر بعض سلاح أهل الدرعية، يقول:
كم وليفٍ نفرقه من وليفه
لا تحزمنا(بصنع الكفر)
أي أن بعض سلاحهم صناعة افرنجية!
الخلاصة:
أن شعر تلك الفترة مليء بالفوائد للباحث.

جاري تحميل الاقتراحات...