منتشر بين الدعاة وطلاب العلم أنه ما يجوز للرجل أن يسب ولو بأفضع الألفاظ ويحتقر ويستهزئ بخلقة وهيئة أعداء الشريعة من الكفار والمبتدعة والفساق
والصحيح أن كل هذا جائز إذا اقتضت المصلحة بشرط ألا يكذب فلا ينسب له ما ليس فيه
والصحيح أن كل هذا جائز إذا اقتضت المصلحة بشرط ألا يكذب فلا ينسب له ما ليس فيه
ثبت عن أبي بكر في الصحيح أنه قال لعروة وقت كفره (امصص بظراللات)، والنبي صلى الله عليه وسلم أقره ولم ينكر عليه
قال هذا لأنه ادعى أن الصحابة سينفضون عن النبي صلى الله عليه سلم
واليوم لو أحد قال معشار هذه السبة لواحد غاية في التزندق والكفر لجاء بعض الناس وقال: ليس هذه أخلاق المسلمين
قال هذا لأنه ادعى أن الصحابة سينفضون عن النبي صلى الله عليه سلم
واليوم لو أحد قال معشار هذه السبة لواحد غاية في التزندق والكفر لجاء بعض الناس وقال: ليس هذه أخلاق المسلمين
وثبت أن سفيان كان يعير بشر المريسي يقول (ماذا يقول هذه الدويبة) تصغير دابة
وثبت عن أحمد أنه قال لبشر (القصير القصير) هذا استهزاء بخِلقته
وثبت عن الشافعي أنه يسمي حفص الفرد (حفص المنفرد)
وروي عن ابن المبارك أنه كان يعير أبو حنيفة بأنه لا يقوم الليل
وثبت عن أحمد أنه قال لبشر (القصير القصير) هذا استهزاء بخِلقته
وثبت عن الشافعي أنه يسمي حفص الفرد (حفص المنفرد)
وروي عن ابن المبارك أنه كان يعير أبو حنيفة بأنه لا يقوم الليل
هذا ما أستحضر من الآثار ولولا الشغل كان أوردت أكثر
فالزبدة أنه يجوز سب أعداء الدين بأقبح الألفاظ إذا اقتضت المصلحة ذلك (وضع ألف خط تحت هذا)
وبشرط ألا يكذب عليه فيقذفه بما لم يفعل
فالزبدة أنه يجوز سب أعداء الدين بأقبح الألفاظ إذا اقتضت المصلحة ذلك (وضع ألف خط تحت هذا)
وبشرط ألا يكذب عليه فيقذفه بما لم يفعل
وأذكر بقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله رفيق يحب الرفق، وإن الله ليعطي بالرفق ما لا يعطي بالعنف)
أكثر الأحيان تكون المصلحة في الرفق في الدعوة فلا تفهم أن السب والشدة والكلام البذيء دائما صح
أكثر الأحيان تكون المصلحة في الرفق في الدعوة فلا تفهم أن السب والشدة والكلام البذيء دائما صح
جاري تحميل الاقتراحات...