غَــدَق
غَــدَق

@M_RQ23

7 تغريدة 5 قراءة Aug 06, 2021
دخلنا محلات خياطة العباءات بعد انقطاع، هالني ما رأيت،انصدمت من الألوان المبهرجة الموجودة ومن الزينة المبالغ فيها،كنا نراها في محلات الأزياء والأفراح،من هول الصدمة،وجمال الخيارات الموجودة قررنا تفصيل ملابس المناسبات معه بدل العباءة التي من المفترض أن تكون ساترة بغض النظر عن لونها
كُنّا نرى البعض بعباءة لونها أبيض مزخرف وأزرق وأصفر في الطرقات والمراكز التجارية ما كنا نظن أن الأمر منتشر انتشارا واسعا شاسعا، ولا تكاد تدخل محلات العباءات إلا وتجد البهرجة حاضرة، والزينة متلألئة بهذا الكمّ
اكشخي وتزيني وافعلي ما يحلو لك في كل ملابسك إلّا العباءة، فقد شُرعت للستر لا للزينة والبهرجة، وبدل أن تخفي الزينة أصبحت زينة في ذاتها!! فيا عجبا.
العباءة الساترة عبادة، ويمكن أن نعتبرها من أعظم القربات لله في هذا الزمن الذي عصفت بنا فيه الفتن من كل حدبٍ وصوبٍ، قال رسول الله ﷺ : «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر». رواه الترمذي
الزخرفة والزركشة المبالغ فيها في العباءة لم تكن وليدة يوم وليلة،وإنما خطوة سبقتها خطوات عديدة نحو الانسلاخ من تعاليم الدين والانحلال منه{يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين}{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إِلا ما ظهر منها..}
تابعوا هنا لتروا أبعاد الحقيقة جيدًا، وإنها ليست خطوة هينة بسيطة، بل انحلال وانسلاخ من الدين والثقافة
وإن قيلت في سياق معين
إلا أنني أقول"قل للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ
ماذا فَعَلتِ بِناسِكٍ مُتَعبِّدِ"
أسأل الله أن يردنا إليه ردا جميلا

جاري تحميل الاقتراحات...