علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

7 تغريدة 5 قراءة Aug 03, 2021
لقاء مع مراسل الشؤون الافغانية @Anand_Gopal_ عن الانسحاب الامريكي:
امريكا هُزمت لأنها لم تقضي على التطرف ولم تؤسس دولة ديمقراطية بل أسست نظام مجزأ يحكمه أمراء الحرب. ومع أن طالبان بدأت بتوسيع سيطرتها لكن بعد احتلال كارثي لـ٢٠ سنة وعشرات الآلاف من القتلى لم ينتصر أحد في افغانستان
امريكا انتصرت على طالبان بعد بداية الحرب بشهرين في ٢٠٠١. لكن الجيش الامريكي بقي يحارب "الإرهاب" والذي لم يكن إلا المدنيين الأفغان، و جلب كل أعداء طالبان من أمراء الحروب و الميليشيات و بدأت سنوات ترويع و خطف المدنيين و تسليمهم للامريكيين ليتم نقلهم إلى المعتقلات مثل غوانتانامو
قائد في طالبان حاليا، جاهد السوفييت ثم انضم لطالبان و استسلم حين انهزمت قبل ٢٠ سنة و عاد إلى منزله. لكنه اعتقل لاحقا من منزله و عذب و أُهين. بعد الإفراج عنه لم يترك بسلام وبقيت القوات الامريكية والأفغانية تقتحم منزله وتذله و تهدده حتى هرّب أهله لباكستان وانضم إلى طالبان مرة أخرى!
عمليا امريكا خسرت افغانستان منذ ٢٠٠٥، لأنها سلحت أسوأ طرف في الحرب الأهلية و تركته يفترس السكان الأبرياء. و بقيت امريكا تعيد نفس سيناريو الغارات والاقتحامات للبحث عن طالبان والنتيجة ضحايا مدنيين ينضم أقاربهم لطالبان ردا على الجرائم ضدهم! أي ١٥ سنة من دائرة القتل والمآسي العبثية
طالبان قضت على أمراء المخدرات بعد سيطرتها على هلمند في ١٩٩٥ وقضت على تجارة الافيون عام ٢٠٠٠. في ٢٠٠١ دعم الامريكيين أمراء المخدرات في هلمند ونصبوا أحدهم حاكم على المحافظة! فقام الحاكم بتصفية منافسيه من تجار المخدرات عن طريق الوشاية بأنهم إرهابيين وطالبانيين حتى يعتقلهم الامريكيين
امريكا لم تبني دولة بل اعتمدت استراتيجية ميليشيات مولتها بالمال والسلاح. يُفضل بعض السكان طالبان على هذه الميليشات لأنها أساسا مكونة من مرتزقة هدفهم النهب والسرقة و الغنائم. و مع أن طالبان قد تكون بنفس المستوى من الوحشية، لكن هدفها مختلف عن هدف الميليشيات

جاري تحميل الاقتراحات...