عبدالعزيز
عبدالعزيز

@Ajizu__

9 تغريدة 14 قراءة Jul 27, 2021
الذكورية مرض موجود في مجتمعاتنا في القديم والحديث، واتباع كثير من النساء للخطاب النسوي هو أمر راجع لقابلية خلقها الظلم الواقع عليهن، أي أن النسوية التي أصابت مجتمعاتنا ليست ترفاً وليست حدثاً عشوائياً، بل ظاهرة لها مقومات وأسباب ساعدت على انتشارها عندنا..
وإنكار هذا الأمر مكابرة على الواقع. فأنا لا أختلف مع النسويات على هذه الحقيقة وإنما اختلافنا في طريقة العلاج.
وقد ذكر الإمام محمد الغزالي بعض الأمور التي ظلمت فيها المرأة فقال:
"إن المسلمين انحرفوا عن تعاليم دينهم في معاملة النساء وشاعت بينهم روايات مظلمة وأحاديث إما موضوعة أو قريبة من الوضع انتهت بالمرأة المسلمة إلى الجهل الطامس والغفلة البعيدة عن الدين والدنيا معاً، كان تعليم المرأة..
معصية، وذهابها إلى المسجد محظورا! وكان اطلاعها على شئون المسلمين أو انشغالها بحاضرهم ومستقبلهم شيء لا يخطر ببال! وكان ازدراء الأنوثة خلقا شائعا، والسطو على حقوقها المادية والأدبية هو العرف المستقر! ومنذ ثلاث سنين فقط وقف خطيب مشهور يصيح بأسى وغضب يقول: رحم الله أياما..
كانت المرأة فيها لا تخرج إلا ثلاث مرات: من بطن أمها إلى العالم، ومن بيت أبيها إلى الزوج، ومن بيت زوجها إلى القبر!
قلت: لا بارك الله في هذه الأيام ولا أعادها في تاريخ أمتنا إنها أيام جاهلية لا أيام إسلام، إنها انتصار لتقاليد جائرة وليست امتدادا للصراط المستقيم."
انتهى كلامه.
وقال القرضاوي في هذا الموضوع:
"فهناك المقصرون في حق المرأة الذين ينظرون إليها نظرة استهانة واستعلاء.. وهم يعتبرونها مخلوقاً ناقص الأهلية، وهي عند الرجل أمة أو كالأمة، يتزوجها لمتعه إن شاء، ويمتلك بعضها بما يدفع من مال، ويطلقها متى أراد، دون أن تملك له دفعاً، ولا تستحق عن ذلك..
متاعاً ولا تعويضاً حتى عبر بعضهم بأنها كالنعل يلبسها متى أراد، ويخلعها متى أراد!
وهي إذا تزوجت الرجل فكرهته ولم تطقه بغضاً ونفرة فليس لها إلا أن تصبر على مضض، وتتجرع مرارة الحياة على كره، حتر يرضى بطلاقها أو خلعها، وإلا فلا حيلة لها ولا وسيلة للخلاص من نير عبوديته.
لقد حبسوها..
فلا تخرج لعلم ولا عمل ولا تساهم في أي نشاط نافع يخدم مجتمعها مهما يكن نوعه.. هذا مع أن القرآن جعل حبس المرأة في البيت عقوبة.."
انتهى كلامه.
ويكفيكم من الشواهد على الظلم والانتقاص من المرأة ما ترونه يصدر من الذكوريين على مواقع التواصل كل يوم.

جاري تحميل الاقتراحات...