قبل ثلاث سنوات تقريبا قرأت كتاب وائل حلاق ( الدولة المستحيلة ) فوجدت فيه جوابا لما حدث في مصر ونفس الجواب اليوم لما يحدث في تونس ولما يحدث لتجربة الإسلاميين عند الوصول إلى السلطة.
نقض حلاق في كتابه دعوى كثير من الجماعات الإسلامية وعلى رأسهم ( الإخوان ) عدم التعارض بين الدولة المدنية الحديثة مع الشريعة الإسلامية.
وأكد على أن الدولة الحديثة لا تصلح إطارا لإقامة الحكم الإسلامي.
وأكد على أن الدولة الحديثة لا تصلح إطارا لإقامة الحكم الإسلامي.
يقرر حلاق أن ما يدعو إليه الإخوان وغيرهم من إمكانية إقامة الدولة الإسلامية في ظل نظام الدولة المدنية الحديثة سيفضي حتما إلى الدولة المستحيلة.
باختصار شديد
أنماط الحكم الإسلامي تأسست على منطلقات ومبادئ وسياسات وغايات أخلاقية جزءاً وكلاً.
تختلف كلياً وجذرياً عن منطلقات ومبادئ وغايات وسياسات الدولة الحديثة المادية جزءاً وكلاً.
أنماط الحكم الإسلامي تأسست على منطلقات ومبادئ وسياسات وغايات أخلاقية جزءاً وكلاً.
تختلف كلياً وجذرياً عن منطلقات ومبادئ وغايات وسياسات الدولة الحديثة المادية جزءاً وكلاً.
الكتاب ثقيل جدًا في فكرته، وتشعر فيه بِنَفَس سيد قطب رحمه الله، ودعوته هذه تكلفتها عالية على الإسلاميين لو آمنوا بها وأرادوا تطبيقها.
الإسلامييون يؤمنون في تجربتهم السياسية بقاعدة ( ما لا يُدرك كله لا يُترك جله أو بعضه )
وقول الله قبل ذلك ( فاتقوا الله ما استطعتم ).
وسلامتكم.
الإسلامييون يؤمنون في تجربتهم السياسية بقاعدة ( ما لا يُدرك كله لا يُترك جله أو بعضه )
وقول الله قبل ذلك ( فاتقوا الله ما استطعتم ).
وسلامتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...