١-ارسل لي احد القراء رصدا تاريخيا عميقا لظاهرة حب القضاء على المخالفين واقصد بالقضاء الاستئصال التام في ثقافتنا خاصة لم يحتمل ان يشكل منافسا ولو محتملاً..وجينات الاقصاء تلحظها في خطاب كل الاطراف الا مارحم ربي،فالظالم يعتبرها فرصة والمظلوم ينتظر الفرصة…لا لاقامة القسط ولكن
٢-ان العبرة من كل التاريخ ان مجتمعات الاقصاء والابادة لا تدوم فلكل دولة ظلم ما يقابلها من افعال…وان امم الارض نجحت حين حاصرت فكرة الاقصاء وضيقت عليها لصالح التعايش…
٣-منطقتنا بحاجة الى ثورة ثقافية عظمى حتى توقف هذا النزيف المر المستمر لأن كل قادم جديد يعتقد انه بالعصى وحدها تقاد الشعوب وانه صاحب الحق المبرر في ابادة المخالف..
٤-طلب العدل حق في الرضى والغضب…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...