حصّنوا أنفسكم بما حصّن به نبينا الكريم أصحابه، فقد بُعث عليه الصلاة والسلام برسالة الإسلام على مدار ٢٣ عاما، كان فيها داعيا إلى توحيد الله وتنزيهه.
هذه ٢٣ عاما تجد أنها مقسمة بين ١٣ عاما في مكة و ١٠ أعوام في المدينة.
١٣ عاما كانت تدور تقريبا حول الركن الأول من الإسلام فقط!
هذه ٢٣ عاما تجد أنها مقسمة بين ١٣ عاما في مكة و ١٠ أعوام في المدينة.
١٣ عاما كانت تدور تقريبا حول الركن الأول من الإسلام فقط!
كانت السنوات الأولى مركزة على التوحيد فقط
ودحر كل الشبه المتعلقة بالتوحيد وليكون الإيمان متعلق بالله فقط
فالصلاة فرضت قبل الهجرة بسنة ونصف وقيل غير ذلك
أما باقي الفرائض ففرضت بعد الهجرة النبوية
أي أن المسلمين مع كل الأذى الذي لاقوه كان مصدر إيمانهم الوحيد هو التوحيد الخالص
ودحر كل الشبه المتعلقة بالتوحيد وليكون الإيمان متعلق بالله فقط
فالصلاة فرضت قبل الهجرة بسنة ونصف وقيل غير ذلك
أما باقي الفرائض ففرضت بعد الهجرة النبوية
أي أن المسلمين مع كل الأذى الذي لاقوه كان مصدر إيمانهم الوحيد هو التوحيد الخالص
نحن الآن لكي نشحن إيماننا نذهب لأداء العمرة والحج ونلوذ بالصلاة والصيام وهي أمور لاشك فيها أنها معينة للمسلم ولكن تركنا الأساس القويم وهو الإيمان بالله وهنا أعني الإيمان الحقيقي الذي لا يقبل شكاً
الإيمان الخالص الذي طغى على ألم التعذيب وحرارة الصخرة الملقاة على سيدنا بلال بن رباح
الإيمان الخالص الذي طغى على ألم التعذيب وحرارة الصخرة الملقاة على سيدنا بلال بن رباح
الإيمان الذي جعل خبيب بن عدي وكانت الرماح والسيوف تنهش لحمه، وقد اقترب أحد زعماء قريش وقال له: أتحب أن محمدا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك؟
يقول:والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة.
هنا ندرك حقيقة الإيمان الذي كان يقينا لا يقبل النقاش.
يقول:والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة.
هنا ندرك حقيقة الإيمان الذي كان يقينا لا يقبل النقاش.
كل هذا الإيمان غرسه عليه الصلاة والسلام في أصحابه من خلال كلام الله الذي شرحه عليهم صلى الله عليه وسلم فاستقر في قلوبهم
فجعل القرآن الكريم دستورا يهتدي به الناس كما أُنزل عليهم "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ"
فجعل القرآن الكريم دستورا يهتدي به الناس كما أُنزل عليهم "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ"
نحن بحاجة إلى الوصول لهذا التوحيد الخالص والإيمان الصادق لنكون راسخين ثابتين لا تزعزنا التيارات الفكرية المنحرفة التي حاربها الإسلام ونحمي به أبناءنا ومجتماعتنا
فانظروا مثلا حديث المصطفى
صلى الله عليه وسلم حين قال : إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم
فانظروا مثلا حديث المصطفى
صلى الله عليه وسلم حين قال : إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"
فلو وصل الإيمان الصادق لقلوبنا لما وجدنا من يطرق باب البنوك الربوية ولا لجأ موظف للرشوة ولا باع الناس ضمائرهم لحفنة مال
ولا تعرت امرأة تحت غطاء الشهرة وطلب المادة
ولكنه الإيمان الزائف الذي يعشعش على حواف القلوب ولم يلج إليها بعد
فلو وصل الإيمان الصادق لقلوبنا لما وجدنا من يطرق باب البنوك الربوية ولا لجأ موظف للرشوة ولا باع الناس ضمائرهم لحفنة مال
ولا تعرت امرأة تحت غطاء الشهرة وطلب المادة
ولكنه الإيمان الزائف الذي يعشعش على حواف القلوب ولم يلج إليها بعد
لذلك نحن بحاجة إلى التركيز على مناهج التربية الإيمانية والتوحيد الخالص للوقوف أمام التيارات الفكرية المنحرفة وأن نجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وأن نستنير بالسنة الغراء والسلف الصالح لحماية قلوبنا من التأثر وعقولنا من الانحراف
وأسأل الله لي ولكم الهداية والصلاح وحسن الخاتمة
وأسأل الله لي ولكم الهداية والصلاح وحسن الخاتمة
جاري تحميل الاقتراحات...