فكتب الى موسى بن نصير "إنه قد بلغني خبر مدينة النحاس، فاذهب إليها واكتب إلي بما تعاينه فيها من العجائب"
فخرج موسى ومعه الف رجل ، وسار على غير طريق مسلوك مدة أربعين يوم
فخرج موسى ومعه الف رجل ، وسار على غير طريق مسلوك مدة أربعين يوم
فلما كان في اليوم السابع جاء ذلك القائدوذكر أنه سار حول المدينة ستة أيام فلم يشاهد حولها من الآدميين أحداً. ولم يجد للمدينة باباً, فقال موسى بن نصير :“كيف السبيل إلى معرفة ما في هذه المدينة؟ "
فقال المهندسون: نبني إلى زاوية من زوايا أبراج المدينة بنيانا حتى نشرف على المدينة.
فقال المهندسون: نبني إلى زاوية من زوايا أبراج المدينة بنيانا حتى نشرف على المدينة.
ثم اخذ موسى مناديا أن من صعد إلى أعلى نعطيه ديته، فجاء رجل من الفرسان والتمس ديته ،
ثم صعد حتى علا فوق السلم ، فلما أشرف على المدينة ضحك وصفق بيديه!!
وألقى نفسه إلى داخل المدينة
ثم صعد حتى علا فوق السلم ، فلما أشرف على المدينة ضحك وصفق بيديه!!
وألقى نفسه إلى داخل المدينة
فسمعوا ضجة عظيمة وأصواتا هائلة لمدة 3 أيام ثم سكنت تلك الأصوات،ونادوا باسم ذلك الرجلا فلم يجبهم أحد
ثم مرة اخرى نادى موسى وقال أن من ذهب وصعد إلى أعلى أعطيته ديتين ،
فبرز رجل آخر ووصاه الأمير وقال له : لا تفعل كما فعل فلان وأخبرنا بما تراه ،
فبرز رجل آخر ووصاه الأمير وقال له : لا تفعل كما فعل فلان وأخبرنا بما تراه ،
فلما صعد وأشرف على المدينة ضحك وصفق بيديه وألقى نفسه ،
عندها يأس الأمير من أن يعلم شيئا
وقال : ربما يكون في المدينة جن يأخذوا كل من طلع على المدينة
عندها يأس الأمير من أن يعلم شيئا
وقال : ربما يكون في المدينة جن يأخذوا كل من طلع على المدينة
فقال موسى لن نفتح هذه الجباب لان فيها جن قد سجنهم سليمان عليه السلام لتمردهم ،
ثم عادوا وكتب موسى بن نصير
خبر المدينة الى عبدالملك بن مروان.
ثم عادوا وكتب موسى بن نصير
خبر المدينة الى عبدالملك بن مروان.
جاري تحميل الاقتراحات...