يُروى عن الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقول:
(إذا هِبْت أمرا فَقَع فيه؛ فإنّ شدة توقّيه أعظم مما تخاف منه) !
وهذا أمر مجرّبٌ مفيد.
وخذ مِثالا على ذلك: مَن يهاب ركوب الطائرة، لو ركِبها لكان الأمر في نفسِهِ أسهل مما يتصوّر! ولَلامَ نفسَه على تأخّره في الإقدام!
(إذا هِبْت أمرا فَقَع فيه؛ فإنّ شدة توقّيه أعظم مما تخاف منه) !
وهذا أمر مجرّبٌ مفيد.
وخذ مِثالا على ذلك: مَن يهاب ركوب الطائرة، لو ركِبها لكان الأمر في نفسِهِ أسهل مما يتصوّر! ولَلامَ نفسَه على تأخّره في الإقدام!
كان أحمد شوقي يهاب ركوب الطائرة، والطائرة حينذاك كما لا يخفى!
وكان يقول في قصيدة له:
أركبُ الليثَ ولا أركبُها
وأرى ليث الشَرَى أوفَى ذِماما !
وكان يقول في قصيدة له:
أركبُ الليثَ ولا أركبُها
وأرى ليث الشَرَى أوفَى ذِماما !
جاري تحميل الاقتراحات...