أ.بدور العنزي* ≈
أ.بدور العنزي* ≈

@baty_alanazi0O

10 تغريدة 711 قراءة Jul 25, 2021
#هناء_الماضي
قالت نُورة أُخت هناء - رحمها الله - : " هناء بدت بهذا الطريق وعمرها تقريبًا ٢٢ أو ٢٣ سنة كانت بدايتها إنها سمعت شريط عن الموت والقبر والبعث أثّر فيها كثير أثّر علىٰ حالتها النَّفسيّة جلست فترة بعدين عالجت نفسها بنفسها
وسلكت طريق الدِّراسة للشَّريعة الإسلاميَّة
حاولت إنّها تقدّم علىٰ ماجستير بجامعة الإمام ما تيسّرت لها، فدخلت دورات في أُصول الشّريعة والدّين آخر شيء وصلت له دخلت في دبلوم في تفسير القُرآن والحديث الشّريف، هي وصلت للسَّنة الثّالثة،
غير كذا كانت مُتطوِّعة في الإشراف علىٰ تحفيظ القُرآن، غير كذا مُتطوِّعة في جمعيَّات، طبعًا عن بُعد كانت أغلب أعمالها، وفي نفس الوقت كانت خفيّة بينها وبين الله ﷻ حتَّىٰ أُسرتها وعائلتها ما كانوا يدرون فيها، كُنّا ندري إنّها تسعىٰ في هذه الأُمور بس ما ندري لأيّ مدىٰ وصلت،
وكانت تجلس ساعات علىٰ الجهاز مثلًا ثلاث ساعات أربع ساعات، وما كان يصرفها هذا الأمر عن الأُسرة، وكانت تقدّم النَّصِيحة للأُسرة أو تقدّمها لإخوانها وتقدّمها بـلُطْف، وكُنَّا أحيانًا نلقّبها بالمُطوّعة وكان يأثّر في نفسيّتها مع ذلك كانت تُكافح كانت تُحاول،
بس ما كانت تاخذ بالأُسلوب الإجباري، وإذا ما قدرت تُوصّل رِسالتها تستخدم وحدة من الأخوات يعني مُمكن تكُون أقرب مُمكن تسمع، كانت مُؤثّرة في عيال أُختها حتىٰ إنّهم مهما أذنبُوا أو سمعوا موسيقا ما يتركُون الصَّلاة أبدًا، طبعًا هذا العمل كُلّه ما ظهر لنا إلَّا بعد وفاتها،
وهذا كان عزاءنا الوحِيد لمَّا سمعْنا عنها في كُل مكان أُقسم بالله إن فيه ناس يتّصلُون علينا ونستغرب كيف حصلوا علىٰ الأرقام وكذا يبون يوصلون لأهل هناء يشُوفون البيئة الي طلعت منها هناء، اليوم الي كانت هناء مُتوفّية فيه جلست بغُرفتها للسّاعة تسعة لمّا نزلت عليّ
وكانت بالعادة ما تتأخّر عن السّاعة ستة سبعة وتنزل من غُرفتها، قُلت لها : ليش تأخرتِ؟ قالت : كُنت أخلّص حلْقة دينيّة أو التّفسير، بعدها بعد ما دعت وكذا جلست وكلت وكذا بعدين فجأة نزل المطر الشّديد هذاك الي نزل علىٰ الرّياض، وكان مع المطر غُبار، وقالت : أنا ما صرت أتنفّس💔،
بخّت بخاخات وكذا ما عاد تقدر تتنفّس أبد مو راضي يدخل الهواء في رئتها💔، جلست ترفع نفسها تقُول : الحمدُ لله، الحمدُ لله، اللهمَّ ارحمني، اللهمَّ ارحمني برحمتك
بعدها كان ذاك اليوم أخوها استشاري طبّ أطفال، حاول بقدر الإمكان
يقُول : بالعادة أبد ما قد مسك له حالة ربُو زي حالة هناء وأسعفناها إلَّا تجاوزت، يقُول ما دخل الهواء الرّئة، أبدًا ما دخل💔، وطبعًا هذا هُو عزاءنا الوحِيد هُو الي أثلج صُدورنا، كُنّا نبكي وكذا، ولمّا شُفنا هناء بالتّويتر بالهاشتاق وارتفع صِيتها بكُل مكان،
النّاس يتّصلون خوالها عمّانها، عملها الخفي محد يدري به وانتشر بهذا الطّريقة هذا الوحيد الي ثبّت قلْبنا وقلْب أُمّنا"

جاري تحميل الاقتراحات...