1ـ جماعة الإخوان التي تسير ضد حركة الحياة تم طردها من الحياة المصرية،بل من سماء الحياة العربية بالكامل،واصبحت فصلا من فصول التاريخ، وسيذكرها التاريخ بكل سوء، وأذكر أن أحد الأطباء النفسيين قال لي:إن جماعة الإخوان حالة مرضية نفسية جماعية ، وأن مقرهم الطبيعي كلهم كلهم هو مصحة نفسية
2ـ فتلك الجماعة المطرودة من حياة مصر لا تستطيع أن ترى الواقع ،وهي تعيش في واقع متخيل، فعلى سبيل المثال بالنسبة للعقلاء حين يتم طرد موظف ما بسبب أخطاء ارتكبها فإنه يقوم بالاعتراف بخطأه والاعتذار عنه، بالنسبة للمكابرين فإنهم يدعون أنهم لم يقعوا في خطأ قط وأنهم تعرضوا لظلم
3ـ بالنسبة للأغبياء فإنهم سيقولون هناك مؤامرة كونية ضدنا ،بالنسبة للمجانين سيقولون: من الذي قال إنه تم طردنا من وظيفتنا! نحن مازلنا نشغل عملنا لأن لنا شرعية، وبالنسبة للخائنين فإنهم يسارعون إلى الاستقواء بقوى خارجية،
4ـ وبالنسبة للمجانين الخائنين المجرمين فإنهم يستقوون بالخارج ويطلبون معاقبة من طردهم ، هؤلاء مثواهم السجون أو مستشفى الأمراض العقلية
جاري تحميل الاقتراحات...