خاطرة عن "تلاوة آيات منافية لقيم الجمهورية":
🔸️كانت المرحلة الأولى: احترام القرآن على أنه نص ديني تراثي، يمكن تلاوته والاستشهاد به، وإنما الخلل في تفسيره بما يخالف قيم الحداثة.
🔸️كانت المرحلة الأولى: احترام القرآن على أنه نص ديني تراثي، يمكن تلاوته والاستشهاد به، وإنما الخلل في تفسيره بما يخالف قيم الحداثة.
في هذه المرحلة: ظن الكثيرون من المنتسبين إلى الإسلام أنهم إذا تسارعوا إلى مختلف التأويلات المتكلفة للنص القرآني، فإن العلمانية المتسلطة سوف ترضى عنهم، وتسمح لهم بالوجود داخل النسيج المجتمعي الفرنسي.
🔸️إرهاصات المرحلة الثانية: القرآن نفسه لا يمكن أن يتعايش مع "قيم الجمهورية". وهذه فكرة كان يقررها أساطين اليمين المتطرف (إريك زمور مثلا)، ويقولون: المشكلة قي القرآن نفسه لا في تفسيره. هذه الفكرة بدأت تصل تدريجيا إلى مراكز القرار السياسي في فرنسا.
⭐إضاءة: ما يقع في فرنسا بسرعة كبيرة، يقع نظيره في بلاد المسلمين لكن بتريث وترقب، خشية ردود الأفعال.
✔رسالة إلى من يحترف التأويل المتعسف للنصوص الدينية أملا في إرضاء الثقافة الغربية المهيمنة:
"لن يرضوا عنك حتى تترك دينك وقيمك الحضارية، وتتبنى ثقافتهم وقيمهم. فأنت تحرف دينك لأجل مصلحة موهومة لن تتحقق أبدا".
"لن يرضوا عنك حتى تترك دينك وقيمك الحضارية، وتتبنى ثقافتهم وقيمهم. فأنت تحرف دينك لأجل مصلحة موهومة لن تتحقق أبدا".
جاري تحميل الاقتراحات...