أتاني شخص في الخاص قبل فترة يقول أن شخصا عزيزا عليه ألغى متابعته فذهب إليه في الخاص وقال له "ليه تأنفلني أنا فلان الفلاني اللي تعرفه يمكن ماعرفتني بعدما غيرت الأفتار والبايو ومظهر الحساب الخارجي " ...
فقال له لا ...أنا أعرفك ولكن محتوى حسابك لم يعجبني"ويضيق الصدر"لأنك تذكر بالموت والآخرة وترتوت لمصائب الناس (التي توقظ القلب من غفلته) وكلنا يعرف الدين(وقال له بالحرف الواحد)"نحن شباب في عمر الزهور المفروض الدنيا أكبر همنا " !!
والله بعد ما سمعت هذه الكلمة أتتني رهبة وصدمة منها.
والله بعد ما سمعت هذه الكلمة أتتني رهبة وصدمة منها.
هذه الدنيا التافهة الحقيرة الزائلة المليئة بالمصائب والأتراح والمنغصات وفيها من الشرور مالله به عليم كيف تكون هي أكبر هم شخص يؤمن بالله واليوم الآخر؟!!
كيف تشغلك هذه الدنيا العفنة التي شبهها النبي ﷺ بالجيفة المنتنة عن أمر دينك وآخرتك وعن علاقتك بخالقك الذي بيده محياك ومماتك ؟!
كيف تشغلك هذه الدنيا العفنة التي شبهها النبي ﷺ بالجيفة المنتنة عن أمر دينك وآخرتك وعن علاقتك بخالقك الذي بيده محياك ومماتك ؟!
نحن لا نقول ازهدوا في الدنيا واهجروها بالكلية ولكن أياك ثم إياك أن تشغلك هذه الدنيا عن دينك وآخرتك وعن علاقتك بخالقك ﷻ واحذر ثم احذر أن تبيع دينك من أجلها فتنشغل بها عن الواجبات والفرائض وتنهمك بسببها في المحرمات والرذائل فتوردك نار جهنم وتورثك الحسرة والندامة ..
كل نعيم تراه وتفتتن به في الدنيا سواء من مال ونساء وبنين وسيارات ومراكب وزخارف وبهرجات وشهوات فإن مصيره حتماً إلى زوال وإلى فناء فمع مرور الأزمان والأوقات ستتغير نظرتك إلى هذه الفتن والمغريات وتصبح بعد أن كنت تراها شيئا جميلا فاتنا تنظر إليها الآن باستقذار واستهجان ...
وتنفر منها نفسك الآن أيما نفره ولا تتصور أن تتمناها ولا أن تتنافس عليها كما كنت تتمناها وتنافست عليها من قبل..
فلك أن تتخيل حجم الندامة وعظم الخسارة أن يكون هذا الشيء المستقذر المستهجن الذي تنفر منه نفسك سبب في عذابك وإبعادك عن الجنة وعن ركب الصالحين ...يالها من خسارة فادحة !
فلك أن تتخيل حجم الندامة وعظم الخسارة أن يكون هذا الشيء المستقذر المستهجن الذي تنفر منه نفسك سبب في عذابك وإبعادك عن الجنة وعن ركب الصالحين ...يالها من خسارة فادحة !
جاري تحميل الاقتراحات...