وكان مدحت باشا أحد أهم الإصلاحيين في الدولة العثمانية مقرباً من السلطان عبد الحميد فطالبه بإعداد الدستور وأعلن بالفعل عن دستور جديد للبلاد في نفس العام لكن السلطان عبد الحميد ولسبب غير معروف أوقف العمل بالدستور ونفى مدحت باشا وكل الإصلاحيين خارج البلاد
ثم طرح السلطان عبد الحميد فكرة الجامعة الإسلامية لكي يلملم بقايا الدول التابعة له والحصول على تأييد دول مسلمة ومكانة روحية تتيح له من جديد السيطرة على الدول العثمانية فأصبح الأرمن عنصراً مخالفاً للفكرة والتوجه وبدأوا الضغط للمطالبة بإصلاحات في الولايات التي يقيمون ويتركزون فيها
في معاهدة برلين عام 1878 حصل الأرمن على المادة 61 التي تقضي بأن تقوم الدولة العثمانية بإصلاحات في الولايات الأرمينية مع إخطار الدول الكبرى تلك الماده التي لم تنفذها الدولة العثمانية واتبع السلطان سياسة التسويف والمماطلة فظهرت فكرة العمل السياسي العلني لدعم قضاياهم بانشاء الاحزاب
أنشأ الأرمن أحزاباً سياسية للدفاع عن قضيتهم عام 1891 بعدها أسس السلطان عبد الحميد الفرق الحميدية وهي فرق أو ميليشيات مسلحة مكونة من الأكراد المعروف عنهم تعصبهم وبدأ السلطان بتغذية أفكارهم أن الأرمن "كفار" ويشكلون خطراً على الاسلام والجامعة الإسلامية ..وما اشبه اليوم بالأمس
استبدلت فكرة الجامعة الاسلامية بفكرة العثمنة او الرعويه وهي الفكره التي استغلها اليهود للدخول وشراء اراضي في فلسطين بحجة انهم من رعايا الدولة العثمانية فمن حقهم التملك في اراضي الدولة العثمانية وكانوا يصورون مناطق خالية لترسل لاوروبا ويكتب تحتها هنا شعب بلا وطن وهناك وطن بلا شعب
عقب تلك الاحداث ظهرت فكرة جمع ماتبقى من الدولة بانشاء دولة تركيه نقيه الدماء والتخلص من كل الملل الاخرى وتهجيرها مستغلين انشغال الدول الكبرى في الحرب العالمية فاطلقت الدولة مسجونين كان يطلق عليهم المتوحشون لمرافقة المهجرين الارمن الى حلب في سوريا في رحلة ارتكبت فيها افظع الجرائم
جاري تحميل الاقتراحات...