𝕂ℍ𝔸𝕃𝔼𝔻
𝕂ℍ𝔸𝕃𝔼𝔻

@MogardEnsaan

12 تغريدة 7 قراءة Jul 25, 2021
مذابح الأرمن محكمة التاريخ
يظن البعض ان وحشية الاتراك ظاهرة حديثة وكأنما لم يقرأوا عن اصل الترك ووحشيتهم عبر التاريخ ... اليوم سنبدأ في قصة مذبحة هي واحدة من اكثر الاحداث وحشية ودموية ... انها مذابح الارمن التي لم تكن مذبحة واحده بل سلسلة مذابح استمرت عشرات السنين
تعود البداية لعام 1876 وعقب تولي السلطان عبد الحميد الثاني الذي بدأ حكمه بدعوات ومطالبات للاصلاح الدستوري وبفكرة المساواه بين كافة الملل والعرقيات الخاضعه لحكمه ووصل الارمن في النصف الاول من القرن 19 لمكانة ونفوذ واسع لدرجة ان الحكومة العثمانية ضمت 28 وزيرا من الارمن
وكان مدحت باشا أحد أهم الإصلاحيين في الدولة العثمانية مقرباً من السلطان عبد الحميد فطالبه بإعداد الدستور وأعلن بالفعل عن دستور جديد للبلاد في نفس العام لكن السلطان عبد الحميد ولسبب غير معروف أوقف العمل بالدستور ونفى مدحت باشا وكل الإصلاحيين خارج البلاد
ثم طرح السلطان عبد الحميد فكرة الجامعة الإسلامية لكي يلملم بقايا الدول التابعة له والحصول على تأييد دول مسلمة ومكانة روحية تتيح له من جديد السيطرة على الدول العثمانية فأصبح الأرمن عنصراً مخالفاً للفكرة والتوجه وبدأوا الضغط للمطالبة بإصلاحات في الولايات التي يقيمون ويتركزون فيها
في معاهدة برلين عام 1878 حصل الأرمن على المادة 61 التي تقضي بأن تقوم الدولة العثمانية بإصلاحات في الولايات الأرمينية مع إخطار الدول الكبرى تلك الماده التي لم تنفذها الدولة العثمانية واتبع السلطان سياسة التسويف والمماطلة فظهرت فكرة العمل السياسي العلني لدعم قضاياهم بانشاء الاحزاب
أنشأ الأرمن أحزاباً سياسية للدفاع عن قضيتهم عام 1891 بعدها أسس السلطان عبد الحميد الفرق الحميدية وهي فرق أو ميليشيات مسلحة مكونة من الأكراد المعروف عنهم تعصبهم وبدأ السلطان بتغذية أفكارهم أن الأرمن "كفار" ويشكلون خطراً على الاسلام والجامعة الإسلامية ..وما اشبه اليوم بالأمس
هنا بدأت المذبحة الاولى بين عامي 1894 و1896 وراح ضحيتها مايقارب 150 الف من الارمن وتسمى بالمذبحة الحميدية نسبة للسلطان عبد الحميد وبسببها اطلق عليه الاعلام الغربي وقتها السلطان الاحمر نسبة للدم وارسلت الدول الكبرى انذارات للسلطان فتخلى عن فكرة الجامعة الاسلاميه
استبدلت فكرة الجامعة الاسلامية بفكرة العثمنة او الرعويه وهي الفكره التي استغلها اليهود للدخول وشراء اراضي في فلسطين بحجة انهم من رعايا الدولة العثمانية فمن حقهم التملك في اراضي الدولة العثمانية وكانوا يصورون مناطق خالية لترسل لاوروبا ويكتب تحتها هنا شعب بلا وطن وهناك وطن بلا شعب
وكان ذلك النواة الاولى لفكرة وعد بلفور لاحقا وبسبب صراع بين انصاره واعضاء من الاحرار الدستوريين وقعت عام 1909 المذبحة الثانية وراح ضحيتها 30 الف مما دعى الازهر -رغم خضوع مصر للدوله العثمانيه- لاصدار فتوى تحرم قتل الارمن ودعا المسلمين ان يتقوا الله في الرعايا من جميع الاديان
عقب تلك الاحداث ظهرت فكرة جمع ماتبقى من الدولة بانشاء دولة تركيه نقيه الدماء والتخلص من كل الملل الاخرى وتهجيرها مستغلين انشغال الدول الكبرى في الحرب العالمية فاطلقت الدولة مسجونين كان يطلق عليهم المتوحشون لمرافقة المهجرين الارمن الى حلب في سوريا في رحلة ارتكبت فيها افظع الجرائم
حيث سار مئات الالاف الارمن على اقدامهم في ظروف قاسية دون طعام او شراب وتسابق المتوحشون من الميليشيات التركية لبقر بطون الحوامل والرهان على نوع الجنين في بطونهم وقتل من يتوقف منهم عن السير طلبا للراحة في مذبحة بلغ عدد ضحاياها مليون ونصف قتلوا على يد "ميليشيات المتوحشون"

جاري تحميل الاقتراحات...