Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

22 تغريدة 226 قراءة Jul 24, 2021
ومن بلاد العرب الضائعة والموجودة :-
العفارة ( بالعفرية: Qafár)
كانت السلطنة العفرية هي عبارة عن ممالك ظهرت على الساحل الجنوبي من البحر الأحمر في القرن الأفريقي تشمل أجزاء من إرتريا وإثيوبيا وجيبوتي، أشهر الممالك:
العفارة وهم المعافرة وهي بطن من مهرة بن حيدان قضاعة حمير من
القحطانية من مهرة باليمن في معظم البلدان العربية وخاصة في اليمن وشرق السودان يسمونهم بالدناكل ، ونسبةً إلى ملك كان يحكم المثلث العفري اسمه دنكلي بن ملكان ، حتى أنه كان للعفر بئر خاص في اليمن يعرف ببئر الدناكل .
إن هذه القبيلة من القبائل العربية القديمة التي نزحت من جنوب الجزيرة العربية إلى أفريقيا الشرقية ويسميها الاحباش مرة باسم الدناكل ومرة باسم (العفار) ، والعفر اسم قبيلة مشهورة في اليمن. كان موطنها في جنوب الجزيرة العربية مما يلي حضرموت وعدن وعلى أثر قيام حروب بينها وبين أحد ملوك
اليمن وتشديده الخناق عليها بالحرب والدمار اضطرت للهجرة إلى الحبشة منذ عهد قديم واستوطنت فيها ، ويحتمل أن يكون هؤلاء العفاريون من مملكة أوسان التي كانت مزدهرة في جنوب اليمن استمر حكمها من عام 1000 ق.م حتى 540 ق.م و بعد هجرتها إلى الحبشة سمت عاصمتها الجديدة الكائنة في بلاد العفار
( أوسا ) طبقاً لعاصمتها القديمة في جنوب الجزيرة . وجميع أفرادها مسلمون منذ القرن العاشر الميلادي . يتحدث اللهجة العفرية العربية أو ما تسمى لغتهم العفرية ، وهي لغة كوشية . والعفر لهم قرابة بشعوب أورومو ، وسيداما والصومال والأگاو والبجا ،
وهي قبائل قحطانية يتصل نسبها إلى عفار بن مهرة بن بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود النبي ، ومفردهم عفاري وذكر في أحدث الدراسات وأشهرها والتي تنسب العفار إلى قبائل البجا وهي القبائل الممتدة من جنوب مصر إلى شرق السودان وأن هذه
هذه القبائل العفارية والبجا تتحدث نفس اللغة الكوشية ؟.إمارة أوسا الإسلامية نزح العفر من اليمن إلى القرن الإفريقي منذ أكثر من 400 سنة قبل الميلاد واستقروا في تلك المنطقة ( إرتريا ، أثيوبيا ، وجيبوتي ) ، كانوا يدينون بالوثنية قبل الإسلام ، ثم أصبحوا جميعاً من المسلمين بعد مجيئ
الإسلام ، فكانوا هم أول من آمنوا ، والهجرة الأولى كانت إلى الحبشة فدخلوا المسلمين على رأسهم جعفر الطيار عبر الإقليم العفري على الساحل البحر الأحمر وكان للعفر سلطنات وإمارات تحكم قبائل العفر المترامية الأطراف ، وكانت هذه الإمارات مستقلة استقلال تاماً عن الحبشة حتى إن بعض الدول
الأجنبية والعربية كانت تعقد معهم الإتفاقيات المباشرة بينها وبين هؤلاء السلاطين ، مثل مصر والسودان واليمن إلا أن هذه الاتفاقيات و التاريخ فقدت من يدونها كغيرهم من شعوب هذه المنطقة . أن الشعب العفري هم أقدم شعب شهدت وجوده منطقة القرن الإفريقي ويعتبر من أقدم الشعوب الحامية التي
انتشرت في القرن الإفريقي على امتداد سواحل البحر الأحمرعلى جانب الإفريقي وهضبة الحبشة منذ آلاف السنين . مكان تواجد العفر ، يتواجد العفر في كل من جيبوتي وإرتريا وأثيوبيا على امتداد ساحل البحر الأحمر من الجانب الإفريقي إلى هضبة الحبشة ، ويقدر تعدادهم إلى أكثر من عشرة ملايين نسمة .
الأسماء التي تطلق على العفر :-
دناكل : يعتبر هذا الاسم من أشهر الأسماء التي أطلقت على العفر وشاع استعمالها عند العرب .
أدال : وهو الاسم الذي أطلقه الأحباش في العصور الوسطى نسبة إلى سلطنة عدل والتي اتحدت مع سلطنة ايفات الإسلامية.
عد علي: وهذا الاسم أطلقته بعض القبائل الصومالية
الصومالية المجاورة للعفر وهي مأخوذة من سلطنة عدل من قبيلة عد علي المعروفة تاريخياً .
يحترف العفر الرعي والزراعة وصيد الأسماك واسخراج الأحجار الكريمة من منطقة البحر الأحمر، أطلق اسم الشهرة على العفر بربان البحر الأحمر نسبة لمهارتهم في مجال عمل البحر. إن الشعب العفري عرف بكرمه
وزهده وشجاعته وتعامله الطيب مع من يحيطون به.
دخول الإسلام إلى الأراضي العفرية : جعل الموقع الجغرافي الإستراتيجي الذي يشغله العفر على البحر الأحمر وباب المندب أن تكون ميناء ( معدر) العفرية معبراً للفوج الأول من الصحابة رضوان الله عليهم إلى ديار ملك النجاشي
ويرجع الفضل للعفر لسلامة هذه البعثة كان ذلك في بداية نور الإسلام على الأراضي العفرية التي عمها فيما بعض حيث يعتبر الشعب العفري من الشعوب الذي لا يوجد بينهم من يدين بدين غير الإسلام وكلهم سنيون على مذهب الشافعي والحنفية واذ انتشار الإسلام بين العفر من الهجرات العربية من منطقة عمان
واليمن والحجاز إلى الأراضي العفرية إضافة إلى العلاقات التجارية التي كانت تلعب دوراً هاماً لبناء العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين بلاد العرب وسواحل البحر الأحمر وكانت مناطق العفر من أهم المناطق التي دخل منها لإسلام إلى هضبة الحبشة .
ساهم شعب العفر في نشر الإسلام في ربوع المنطقة
حتى وصل الإسلام إلى منطقة القرن الأفريقي وأنشأوا سبع سلطنات أو سبع مماليك وكانت هذه السلطنات عفرية عربية إسلامية وقامت بدور كبير في نشر الإسلام في القرن الأفريقي وهضبة الحبشة ودخلت هذه المماليك في العصور الوسطى حروباً طويلة مع الأحباش المسيحيين التي كانت تغزو
المنطقة بسبب أو لآخر وكانت العفر تتبادل فيها النصر والهزيمة ، وأخذت هذه الحروب المتكررة طابعاً دينياً لأن الأحباش كانت تشن دائماً حروب صليبية ضد هذه المماليك والسلاطين العفرية الإسلامية وحيث انتهى هذا الصراع بنهايته المتوقعة له بعد أن تكاتف الغرب الصليبي مع ملوك الحبشة النصارى
القضاء على جهاد الممالك الإسلامية والزيلع ضد صليبية الأحباش ، وكانت مماليك زيلع الإسلامية تجاهد وتقاتل الأحباش واحدة تلو الأخرى فإذا انهارت أحدهما قامت دولةٌ أخرى ورفعت لواء الجهاد وحمل لواء الجهاد وكان الإمام أحمد إبراهيم الذي يلقبه العفر ( أحمد جرى الأشول ) واستطاع أن يتصدى
لعدوان الأحباش النصارى وتم الهجوم عليهم في عقر دارهم واتسمت غزواته بالسرعة والمفاجئة والحماسة والشدة واعتمد الإمام في جهاده ضد الأحباش على العفر والتي كانت تشكل غالبية جيشه ومن هنا يتضح لنا مدى دور العفر في نشر الإسلام الذين بذلوا بأرواحهم وأموالهم في سبيل خدمة هذا الدين وإعلاء
كلمته مما جعلهم هدفاً من قبل الغزاة والقوة الاستعمارية لتفتيتهم وتقسيمهم إلى ثلاثة دول ليكونوا فريسة سهلة.
واجتمعت عليهم كوارث طبيعية وبشرية نظراً لظروفهم الإجتماعية والسياسية والدينية ولموقعهم المتميز على ساحل البحر الأحمر وهضبة الحبشة وإنعزالهم عن العالم العربي والإسلامي الذي
الذي ينتمون إليه رغم أنهم مسلمون 100%.
والله غالب على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله
#النصر_لقضية_العفر_العر_المسلمين
@rattibha
واتمنى منك أخي العزيز ترتيبا من يداك الكريمتين
ولكم جزيل الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...